مناجي الغبيشي
تتماهى الصور المُبهرة في ضمائرنا وتلوح في آفاق حياتنا ، وتَشرق أيامنا بآمالها وأحلامها لتبعثَ كوامن خلافتنا في الأرض وتؤكد لكل نفس طموحة في إيرادها أنَّ بلوغ الأماني والآمال والأحلام لا تتحقق إلاَّ بصناعة الفرص الممكنة والعمل الدؤوب لبلوغ أهدافها ومراميها .
ولنعلم أنَّ الحياة الدنيا حركة وتَفَكّر للجادين في صناعة أهدافهم وتمكين أرواحهم وأبدانهم من رِواء معيِنِها ، وصناعة مستقبلهم في صفحة أيامها .
لِنتساءل ؟ هل نملك أهدافاً عِراضاً وطموحاً متساميا ؟!
وهل أوجدنا أداة عملٍ تَشْرع بنا نحو بناء أمثل في الثقة بأنفسنا وقدراتنا وصحة توجهنا نحو أهدافنا المشروعة لنا ؟
حق لنا أن نُنَافس المتنافسين ونُسابق في الورود الأول في النافع والثمين ، ونحقق طموحاتنا بما يفوق توقعاتنا ونستشرف أهدافنا المُشرعة لنا وكأننا نتحدى أنفسنا في مثالية تُبهجها .
كل ذلك بما نملك من قُدرات وإمكانات روحية وبدنية أسبغها علينا المُنعم المُتفضل وأورثنا نواميس الحركة والتصرف بها .
أحدها فرصة مؤاتية لتوجيه شبابنا الآمن المُطمئن نحو العمل المستمر على تحقيق آمالهم وأحلامهم بطموحاتهم العالية وبما أودعهم الله من فضيلة وصلاح لتحقيق رؤيتهم ورسالتهم نحو أنفسهم ومجتمعهم ووطنهم ، ثقة بقدراتهم وبما تقدمه دولتهم للنهوض بهم نحو المستقبل الواعد والرفعة والسؤود .
يقول الشاعر :
مرحى فقد وضَح الصواب .. وهفا إلى المجد الشباب .
عجلان ينتهبَ الخُطا .. هيمان يستدني السحاب .
في روح أمل يُضيء .. وفي شبيبته غلاب .
ويقول شاعر آخر:
قد هيؤوك لأمر لو فطنت له .. فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهملِ.
ولتعلموا : أن الطموح هو جذوة التحدي التي تَتَجذّر في النفس الطموحة ولاتتوارى حتى يستوي نِتَاجها على سُوقه ويسرُ الناظرين .
وفق الله شبابنا الطموح وأسعدهم في دنياهم وآخرتهم ، وجعل حظ المجتمع والوطن منهم حظاً وافراً ، وأسبغ عليهم الخير والصلاح .


1 comment
1 ping
ابو محمد
02/06/2018 at 5:40 م[3] Link to this comment
مميز في طرحك كما عهدناك ابا عبدالرحمن مقال جميل وله ابعاد اجتماعية في تحقيق الأماني والاحلام-
وتؤكد لكل نفس طموحة في إيرادها أنَّ بلوغ الأماني والآمال والأحلام لا تتحقق إلاَّ بصناعة الفرص الممكنة والعمل الدؤوب لبلوغ أهدافها ومراميها .