سلمى النجار
وطني الحبيب وهل لنا سواك أيها الوطن الغالي المترامي الأطراف، يا أطهر وأقدس الأوطان، يا مهبط الوحي وقبلة أمة المليار مسلم .
كم أنت غالي وكم هو ترابك غالياً علينا فقد عاهدناك وسنعاهدك دام هناك نبض في أرواحنا .
ستظل أيها الوطن أسمى وأقدس من نهبه دمائنا وأرواحنا .
الحب عهداً قطعناه على أنفسنا، وسنجدده لك كل يوم وكل لحظه، بل كلما نسجد في صلواتنا سنرفع أيدينا لندعوا لك ونعاهدك أن نروي ترابك الطاهر بدمائنا .
هنا وبمناسبة الكلام عن الوطن، وحبه وواجب التضحيه من أجله، أتذكر أبنائنا الشهداء الذين يذودون عن الوطن وعن الدين بارواحهم يحملون على عاتقهم حماية وطننا ونصرة ديننا والذود عن أشقائنا المظلومين .
جنودنا البواسل نحن معكم بأرواحنا وقلوبنا نتضرع إلى الله أن ينصركم ويثبت الأرض تحت أقدامكم، فلكم التحيه والدعاء أن يسدد الله رميكم وينصركم .
حب الوطن عقيده دينية لا يكتمل ديننا إلا بها، فخيانة الأوطان خيانة للدين .
نحن ولله الحمد نعيش في وطناً مترامي الأطراف يسوده الحب والإخاء والمودة وتماسك بنيته المجتمعية .
هنا ومن منطلق الحب والوفاء للوطن الغالي ندعوا الجميع للمحافظه على أمن هذا البلد كلن بمجاله .
كما يجب أن يعمل على غرس الولاء من قبل الدعاة ورجال الدين والخطباء والأسره والمجتمع .
يجب علينا أن نؤمن وطننا “باحتواء شبابنا” والغرس في داخلهم القيم الدينية الصحيحة وهي حب الوطن والطاعة لأولي الأمر وعدم التطرّف في القول والعمل .

