• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   مايو 20, 2018 , 20:18 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

حسين معلوي

التاريخ لا ينسى الصراع

+ = -

حسين محمد معلوي

لاحظ المراقبون أن منطقة الشرق الأوسط تمر بأحداث وتقلبات خطيره .. تحتاج الى جهد من المحللين لاستنباط ابعادها ونتائجها وآثارها الحالية والمستقبليه .

 

إن هذه الأحداث والمتغيرات تتعلق في حقيقة الأمر بقضايا وصراعات مزمنه فرضتها القوى الباغية والمتسلطة كإيران المجوسيه والصهيونيه بشقيها اليهودي والمسيحي المتصهين ( الإيفانجيليين ) ومظلتها الكبرى الماسونية العالميه المسيطرة على الدول الكبرى وخاصة امريكا .

 

 

هذا المثلث المعادي للحضارة الإسلاميه التي قادها العرب المسلمون الذين اسقطوا في مرحلة الفتح الإسلامي عروش كسرى الفارسي وقيصر الرومي ومعها الإستعلاء الجبروتي والعبوديه .

 

 

ونشروا العلم والإيمان والمعرفة في كل ارض وصلوا اليها . إن اعداء العرب والمسلمين يريدون أن لايكون لهم نهضة ولا يكون لهم تنمية أو قدرة على الصمود للدفاع عن قضاياهم والحفاظ على مقدراتهم ، والا فما معنى ان تكون جميع بقاع الأرض هادئة تنعم بالأمن والإستقرار والإطمئنان ، وتنفذ فيها برامج التنمية للشعوب التي تقطنها الا منطقتنا العربية والإسلاميه !! ؟؟.

 

 

لقد أوجد أعداء الأمة من الشرق والغرب هذاالكيان الإسرائيلي الدخيل في قلب بلاد العرب الذي فرض ظلم تاريخي على أهل فلسطين لم تزول آثاره الى اليوم .

 

 

كذلك زرع الغرب من يسمى أية الله الخميني في بلاد الفرس ودعموه وعصابته من اجل ان يقوم بزعزعة الأمن والإستقرار في بلاد العرب والمسلمين بزرع بذور الفرقه والشقاق في كل مكان من العالم العربي والاسلامي ثم عملوا لها بؤر فتنة مهيأة للإنفجار باستخدام ايران المجوسيه التي يقودها المرشد لطريق الضلال " علي خامنئي " والسائر على طريق سيده وإمامه " الخميني " ، الذي أوجد لبؤر الفتنة تفريعات مذهبية وعرقية وإثنية وغيرها ثم ألبسها بالتعاون مع المثلث الصهيوني الإنجيلي والصهيوني اليهودي والماسوني العالمي خلافات واختلافات عقديه وسياسية كثيره تحت مظلة ولاية الفقيه ، ثم فجروها حروب اهليه سالت على آثارها انهارا من الدماء البريئة الزكيه وأدت الى تشريد الملايين من شعوب العراق وسوريا ليلحقوا وينضموا الى مشردي الشعب الفلسطيني الذي شرد سابقا من ارضه في زمن النكبه عام ( ١٩٤٨ م ) وما بعدها ، وكل ذلك حتى لا تقوم لهذه الأمة قائمة بانشغال حكوماتها الوطنيه والشعوب العربيه بتلك القضايا والنكسات التي زرعت كألغاما في جسد هذه ألأمه لتعرقل مسيرتها الحضارية والتنموية وتقضي على طموحات أجيالها الحالية والمستقبليه ، فمن قضية الفوضى الخلاقه والشرق الأوسط الجديد الى قضية الإرهاب القاعدي والداعشي الذي صنعوه الى توابع قضية العرب الأولى والمزمنه " فلسطين " والتي كان آخر فصولها قتل المتظاهرين العزل في مسيرة العودة من غزه ، و اعتراف امريكا بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل ثم نقل سفارتها الى القدس في ذكرى يوم النكبه في عداء سافر وتحدي لمشاعر أهل فلسطين ومشاعر العرب والمسلمين بل والمجتمع الدولي وتحديا لقرارات الأمم المتحدة وقوانينها ومواثيق الشرعية الدوليه .

 

 

لم يعد النقاش في السياسة الأمريكية والإسرائيليه يعني حل ام القضايا قضية فلسطين لأنها في نظرهم صارت جزء من الماضي بعد ان اسقطوا جوهر ولب هذه القضيه بالمفاوضات العبثيه على مدار (٢٥) عاما التي أدت الى حذف موضوع القدس وموضوع عودة اللاجئين وموضوع المستوطنات من طاولة المفاوضات لتسقط بسقوطها في نظرهم قرارات الشرعية الدوليه الداعمة للحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني في ارضه فلسطين .

 

 

لقد خلق وصنع نفس المثلث المعادي للعرب والمسلمين القضية السوريه والقضية العراقيه وأضف الى ذلك قضية اليمن وقضايا ليبيا والصحراء الغربيه او البوليساريو وقضية وادي النيل أوسد النهضه والصومال والجزر الأماراتية المحتلة وصنع في بلاد المسلمين قضية الأكراد وكشمير والرهينجا والقضايا الإسلامية في دول افريقيا وغيرها ، ثم قضية إفشال التنمية في اغلب البلدان العربيه والاسلاميه ، نعم لقد أوجد كل تلك القضايا و زرعها الحلف السري ( الصهيوماسوجوسي ) اي الماسونية والصهيونية الإنجيليه والمجوسيه .

 

 

 

وجميعها أعداء أزليون للعرب والإسلام والمسلمين . بل إن من أدواتهم في التنفيذ طوابير من اتباعهم المنافقين مثل ذلك المنافق العميل لهم الفلسطيني احمد العمله الذي ظهر في مناظرة مع الدكتور المحلل السياسي اللإسرائيلي أيدي كوهين على قناة (٢٤) ليقوم العمله بسب وشتم القيادة السعوديه . انه وأمثاله مجوس العرب وهم المتصهينين الأفاقين الذين باعوا اوطانهم واعتنقوا الفكر المختلط المجوسي والصهيوني والماسوني وكلها تشرب من منبع واحد وهو عداؤها الأزلي للعرب والمسلمين .

 

 

 

وهنا يظهر للجميع السؤآل التالي " ماذا عمل الفلسطينيون والعرب والمسلمون للدفاع عن قضاياهم العادلة وإفشال ما خطط لهم من مؤآمرات منذوا قرون ؟ " ولعل الجواب الأكثر دقة والرادع لأبواق الدعايه المغرضة من بعض المحللين الفلسطينيين مثل احمد العمله وعبدالباري عطوان وبعض المحللين العرب والقنوات والأقلام المأجوره هو أن العتب الأول يقع على الزعماء الفلسطينيين المتخاذلين في قضيتهم باستثناء قلة منهم والقلة في حكم النادر والنادر لاحكم له ... ، ... واليعلم العملة وعطوان وغيرهم من جيوش العملاء أن هناك أيضا وللأسف ألوف الفلسطينيين الذين امتهنوا تجارة العقار منذو انشاء اسرائيل ويعملون سماسرة يبيعون بيوت بني جلدتهم واراضيهم على اليهود حتى ولو كانوا مشردين وبهذا كسب اليهود أوراق المسوغات القانونية للإستيلاء على املاك الفلسطينيين ، وهناك من الفلسطينيين من يقوم بأعمال بناء المستوطنات الإسرائيليه وهناك من رجال الأعمال الفلسطينيين المقاولين من يُؤْمِن متطلبات بناء المستوطنات اليهوديه ، وهناك منهم من يطلق التصريحات النضالية نهارا وفِي الليل يستمتع بأجواء تل ابييب الرومانسية كما ذكر كثير من المحللين الإسرائليين بل وكما يعرف ألمحلل الشرعي احمد العمله .

 

 

إن هناك من القاده من ذرف الدموع لفراق شمغون بيريس وحزن لفراق اسحاق رأبين . لقد انشغل الفلسطينيين بالإنقسام والتآمر على بعضهم اكثر من الإشتغال على استرجاع ارضهم وحقوقهم . انهم من يحمي اسرائيل باتفاقاتهم الأمنية معها .

 

 

 

هم الذين اختطوا لأنفسهم اتفاق اوسلوا دون التشاور مع العرب وكانهم يقولون للزعماء والحكام العرب " اتركونا وشأننا - نحن نريد ان نسترزق ونتاجر بالقضيه الفلسطينيه " .

 

 

 

عشرات المنظمات والجماعات الفلسطينيه ملأت الدنيا ضجيجا بعداواتها البينيه ونضالها الوهمي ضد اسررائيل رغم ان اتباع بعضها يعدون على الأصابع ، اما اكبرها قوة ونفوذا فإن باسهم بينهم شديد .... وهنا لابد من استثناء الشرفاء والمقاتلين والبسطاء والمغلوب على امرهم وهم الأكثرية من الشعب الفلسطيني سواء من استشهدوا منهم في النضال ويسكنون القبور أو من لا يزالون يعيشون شهودا على الويل والثبور .

 

 

اذن لكي ينجح الفلسطينيون في قضيتهم لابد أن يتخلون عن المتاجرة بالقضيه والإنقسام والتماهي مع السياسات الإسرائيليه والأمريكيه وكفى مفاوضات عبثيته واختيار المقاومة السلميه واليعلم المنافقون منهم انه من غير المسموح التطاول على السعوديه التي دفعت وتدفع المليارات من اجل قضية الشعب الفلسطيني وصموده منذوا سبعين عاما .

 

 

 

اما الدول العربيه فقد قدمت الكثير من اجل القضية الفلسطينيه وكل بحسب استطاعته ولكن السياسات الفلسطينيه الخاطئه والمفاوضات العبثيه والإنقسام واحتكار السلطه وعدم تفعيل أنظمة منظمة التحرير والمجلس الوطني الفلسطيني ، وسير المنظمات الفلسطينيه في كنف امريكا وإسرائيل وإيران او تركيا او الروس والقتال تحت رايات التبعية ومبادئ الشيوعية والإشتراكية والمجوسية .

 

 

 

جعل النظام العربي الرسمي الباحث عن الأعذار لظروفه الإقتصادية والسياسيه ، وكذلك الشعوب العربيه يقفون حائرين من تصرفات إخوانهم الفلسطينيين ومنتظرين لأي نتائج تحققها المفاوضات العبثيه القائمة على سياسة التيه الفلسطينيه ، التي ظهرت نتائجها اخيراً واهم نتائجها الإستمرار في قتل الشعب الفلسطيني كما حدث في مسيرة العودة بغزه ، وانتشار الإستيطان الذي لم تتطرق الى ايقافه اتفاقية أوسلو ، إضافة الى اعتراف امريكا بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة اليها وإسقاط موضوع القدس وموضوع اللاجئين والمستوطنات من طاولة المفاوضات .

 

 

 

لن الوم الحكام العرب اكثر من لوم الفلسطينيين في قضية فلسطين . اما بلدي المملكة العربية السعوديه فإنه وللإنصاف أقول لقد سجل التاريخ أن السعوديه منذو أنشأها القائد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن ال السعود كانت وما زالت تمثل السد المنيع وقلعة الصمود والصخرة الصماء التي تحطمت على صلابتها كل الخطط والمؤآمرات التي كانت تحاك في الخفاء ... إن الموقف الرسمي لحكومة المملكة العربية السعوديه منذو عهد الملك عبدالعزيز مرورا بحقب حكم ابناءه الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد والملك عبدالله رحمهم الله جميعا ثم الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله وامد في عمره .. موقف يتميز بالثبات قولا وفعلا حيث
الموقف واحد لم يتغير وهو " لا لتصفية القضية الفلسطينيه ، لا لتهويد القدس ، لالتهويد المسجد الأقصى ، لا لعدم عودة اللاجئين الفلسطينيين ، لا لعدم إقامة الدولة الفلسطينيه
- لا لاعتراف امريكا بالقدس عاصمة لإسرائيل
- لا لنقل السفارة الأمريكيه الى القدس الشرقيه التي هي عاصمة دولة فلسطين . وفوق ذلكك لا للإنقسام الفلسطيني ( مؤتمر مكه ) و.... لا للمتاجرة بالقضيه الفلسطينيه ... اما الدعم الإقتصادي فيصعب حصر حجم هذا الدعم الذي قدمته وتقدمه السعودية لفلسطين منذو سنين ما قبل " ادفع ريالا تنقذ عربي .

 

 

- إن المجال لا يتسع لسرد المواقف السعوديه المناصرة لقضية فلسطين فنحن اذا أردنا ذلك نحتاج الى مجلدات ولكن يتذكر المتابعين والمراقبين ... خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في مؤتمر القمه العربيه التاسع والعشرين الذي عقد في مدينة الظهران بتاريخ ( ٢٧ رجب ١٤٣٩هـ - ١٥ مارس ٢٠١٨ م ) عندما ادان خادم الحرمين اعتراف الادارة الأمريكيه بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها الى القدس الشرقيه التي هي عاصمة لفلسطين .

 

لقد تبرعت السعوديه في ذلك المؤتمر بمبلغ ( ٧٥٠ ) مليون ريال لأوقاف المسجد الأقصى ووكالة غوث اللاجئين ، ردا على قرار الاعتراف الامريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها اليها ثم تجميد المساهمة الأمريكيه لدعم وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين ( الأونوروا ) . ثم توج الملك سلمان موقف المملكة الصلب بتسمية القمه العربيه التاسعه والعشرون بقمة القدس .
كذلك من مواقف دعم السعوديه للقضية الفلسطينيه دعوتها لانعقاد المؤتمر الوزاري لجامعة الدول العربيه بتاريخ الخميس (١٧ مايو ٢٠١٨ م ) . لمناقشة الإعتداء الإسرائيلي على متظاهري مسيرة العودة في غزه حيث ترأست السعودية الإجتماع الذي اتخذ قرارات ادانة قويه ضدالمجازر التي ارتكبتها اسرائيل في غزه وأدان كذلك نقل السفارة الأمريكيه الى القدس والإعتراف بها عاصمة لإسرائيل وشكل في هذا المؤتمر لجان لمتابعة اجراءات القرارات التي تم اتخاذها ... انها مواقف سعودية صلبه وقفها خادم الحرمين الشريفين وأشاد بها كثير من زعماء الدول العربية والإسلاميه المشاركين في مؤتمر قمة منظمة التعاون الإسلامي الذي انعقد في اسطنبول بتاريخ الجمعه الموافق ( ١٨ مايو ٢٠١٨ م ) . ومع كل ذلك نجد اْبواق النفاق والعمالة وهواتف العملة الإيرانيه تملأ السماء والأرض ضجيجا ، ولكن النباح لم يوقف القافلة ، إن القافلة تسير .

 

 

اللواء الركن متقاعد
حسين محمد معلوي
المحلل الاستراتيجي والخبير العسكري 

قائد حرب درع الجنوب ضد الحوثيين عام (٢٠٠٩)

حرر في (٤ رمضان ١٤٣٩ )

التاريخ لا ينسى الصراع

20/05/2018   8:18 م
حسين معلوي
جديد المقالات
This post has no tag
2 Loading...

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%b3%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%b1%d8%a7%d8%b9/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
التاريخ لا ينسى الصراع
لا تقرأ القرآن في رمضان
التاريخ لا ينسى الصراع
شكرا صناع المستقبل

Share and follow up

2 comments

2 pings

    1. عبد العزيز الجنيدي

      21/05/2018 at 3:20 ص[3] Link to this comment

      يسعد اوقاتك
      مقال رائع ومترابط وواضح لمحاور الشر الايراني الاسرائيلي الامريكي واهدافهم وتنفيذ اجندت الماسونيه العالميه

      شكرا لك بحجم السماء

      قم بتسجيل الدخول للرد

    2. عيسى الحميقاني

      21/05/2018 at 12:04 م[3] Link to this comment

      مقال اكثر من رائع سددالله خطاك وافصح اله لسانك مواظيع حساسه جدا

      قم بتسجيل الدخول للرد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press