عايشه محمد الفلقي
تتنوع ثقافات الإحسان ولكنها تكمن في داخلك وانت وحدك من يوجهها نحو الصواب والى حيث نفع الاخرين والانتفاع بها اذا اتقنتها وفهمتها حق الفهم
فلايوجد بيننا فرق في الاشكال و الألوان إلا بالتقوى
فلنحسن ونتصرف بإحسان كلانا يعلم ان المال يتضاعف اذا تم إنفاقه ولكن هل يعلم انه ان ساهم في بناء المسجد سيستفيد اكثر في دروب الاحسان فكم من شخص سيصلي فيه بفضل الله ثم بفضلك وكم دعوة تفرحك ستأتي إليك منهم
هنالك صدقات اخرى نفعها عظيم وأوصى عليها ديننا الحنيف مثل سقيا الماء وكفالة الايتام وإفطار الصائمين وأمور أخرى قد تنفعك كثيراً
فقط احسن بانتقاء أثرك و جمله أكثر بأعمالك بينك وبين الله و أخلص لمن سيلقاك و تلقاه أنت لكي تنعم في دار الخلد وكي تفوز بجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين وحتى تنال اجمل بشرى في الدنيا والأخرة وهي رضا الله جل جلاله
عليك ان تضع لك خططك الخاصة بالإحسان في دنياك وان تكون شفيعة لك في قبرك ويوم الحساب

