سعيد أحمد باسندوة
بلادنا منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز قامت على الكتاب والسنة وهذا نهج كل ولاة امرنا كل قراراتهم منسجمةمع الشريعة الاسلامية ولمصلحة العباد والبلاد وهناك هيئة كبار العلماء ومستشارين شرعيين يدققون كل موضوع قبل ان يصدره ولي الامر .
لذلك من واجبنا كمواطنين الثقة الكاملة المطلقة في كل قرارات حكومتنا وولاة امرنا ولا يخالجنا فيها ادنى شك بانها متمشية مع الشريعة وفي مصلحة الوطن.
ولنعلم ان هناك اعداء وحاقدين على وطننا وعلينا كمواطنين لماننعم به من استقرار ورخاء وامن وان هدف اؤلاءك الاعداء هو هز ثقتنا والتشكيك في قرارات ولي امرنا لتعطيل حركة الحكومة وانطلاق التنمية والتطوير.. هذا هدفهم لكل قرارات ولي امرنا ولكل رؤية وخطط بلادنا الطموحة على جميع الاصعدة .
لذلك يعملون باساليب مدروسة على اثارة الشك وزعزعة الثقة برسائل في ظاهرها النقد والحرص واستغلال العواطف بالشعارات الدينية والقيم وهي عكس ذلك تماما ويدسون السم في العسل يحاربون اعلامنا واقتصادنا ووسائل ترفيهنا وقوانين تنظيم سوق العمل والعمالة ومناهج التعليم وكل مايتعلق بحياة ومستقبل المواطن السعودي والاجيال السعودية القادمة .
وللاسف البعض ينسخ ويرسل كل رسالة دون تمحيص وتدقيق ولا يعلم مصدرها كاننا في سباق للاولوية في نشر الاثارة والسخرية والتشكيك في قرارات حكومتنا وولي امرنا والغمز واللمز باساليب مباشرة وغير مباشرة ..البعض يسابق بحسن نية ولا يعلم الهدف من تلك الرسائل والبعض من خارج الوطن او من داخله يعلم الهدف منها ويريد اثارة الفتنة وتفكيك اللحمة وهز ثقة المواطن بقيادته .
لذلك يجب علينا عدم التسرع بنسخ ونشر اي رسائل لا فائدة منها.. حتى لو كانت من باب الطرفة او السخرية او الاستهزاء والضحك او الدخول في جدال في قضايا فقهية دينية لان هناك علماء كبار مسؤليتهم كل مايتعلق بالدين والضوابط ويعلمون ماذا ينفع وماذا يضر المجتمع ومتى تطبق تلك الاية او ذلك الحديث ولديهم القدرة على استنباط الأحكام وملاءمتها لكل زمان ومكان .
ويجب علينا الثقة في من ولاه الله امرنا من حكام وعلماء وعلينا السمع والطاعة وان نسير بالوطن الى مقدمة العالم وهو ماتسعى له قيادتنا الرشيدة.
سعيد احمد باسندوة
مشرف بيت القنفذة بالجنادرية


