حسن الشمهاني
من منا لا يعشقها و من منا لا يهيم بحُبها؟
كلنا ذلك الإنسان العاشق والهائم فهذه المرحلة تمر في حياة كل إنسان البعض منهم يكتسب منها أمور إيجابية والبعض الآخر سلبيته الذاتية تحول بينه وبين الاستمتاع بعشقٍ فات موعده…
أما أنا كان لي قصة مختلفة فمحبوبتي تختلف عن الكل ومعشوقتي هي الكل في ظاهرها وجدت الجمال وفِي أعماقها وجدت ما يجعلني أهيم بها ولكن في عصرنا الحالي وفِي ظل تنوع وسائل التواصل الاجتماعي وانتشار السوشيل ميديا بدأت ألاحظ هجومًا قاسيًا على محبوبتي أحاول أن أحميها من كل صفعة تأتيها ولكن دون جدوى!!
محبوبتي تتألم ومعذبها يتجول أمامي بكل عنفوان وغرور دون إدراك منه بأن عذابها سينعكس عليه قررت أن أواجهه وسيكون من خلالك أنت أيها القارئ الفطن .
أترغبون معرفة محبوبتي و معرفة معذبها سأقول لكم من هما :
فمحبوبتي : هي جازان الأرض والإنسان أرض الأدباء والشعراء ومقر العباقرة والعلماء وأصل التاريخ والحضارة و منبع الجمال والطبيعة الساحرة جازان هي كما وصفت سلة غذاء المملكة يخالط هذه الأشياء الجميلة ناسها الأوفياء وأهلها الكرماء ورجالها الأبطال .
أما مُعذبها : هو بعض الإعلام القاصر وكل إعلام ناقم على هذه الأرض الجميلة و على الإنسان الكائن فيها أصبحت لا أرى في أخبارنا إلا معاناة لأبنائها أو مناشدات عن انقطاعات في طرقاتها أو إهمال في إحدى إداراتها أو سقوط مقذوف في أماكن خالية وغيرها الكثير والكثير .
سيقول لي أحدكم ما علاقة محبوبتك بالإعلام وماذا تريد منا ؟
سأجيب بعد أن نستعرض أنا وأنت نقطة بسيطة من أمرٍ عظيم تبناه أميرنا الشاب الذي أبهر العالم بفكره سيدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وهي رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠ حيث نستعرض الجزئية التي تتحدث في القطاع السياحي والتراث الوطني أحد أهم العناصر الأساسية في برنامج التحول الوطني ٢٠٢٠ لرؤية المملكة العربية السعودية وأهدافها الاستراتيجية وارتباطاتها برؤية ٢٠٣٠ ومن ضمنها محاور كثيرة لكن سأكتفي بالبعض وهي كالتالي :
١- إنشاء وتطوير وجهات ومواقع جزر سياحية مع تشجيع القطاع الخاص بالاستثمار فيها وتشغيلها .
٢- حماية وتأهيل وتنمية مواقع التراث الوطني والتوعية بأهميتها وتشجيع القطاع الخاص بالاستثمار فيها وتشغيلها .
٣- إيجاد بيئة جاذبة للمستثمرين المحليين والدوليين على حدٍ سواء وتعزيز ثقتهم باقتصادنا.
ما أود أن أصل إليه هو..
أولًا : أنا لست ضد النقد البناء والمنطقة بحاجة لذلك وبها إعلاميين مميزين ولكن ماذا قدمنا لجازان في إبراز جمالها و حضارتها وعباقرتها وعلمائها للعالم.
ثانيًا : سؤال لي و لكم أيها الأعزاء هل ستكون المنطقة مطلب للمستثمر ومقصدًا للسائح من داخل الوطن وخارجه ، وهل ما ينشر الآن سيساعد في تحقيق رؤية المملكة؟
هنا أقف وأترك الإجابة لكم ؟

