المهندس/ يحيى جابر الغزواني
تٌمدَّنّا ولم نتحضّر حقيقة نعرفها جيدا ونحاول الهروب من حقيقتها، فالتمدّن قد يوصلنا الى عنان السماء من خلال العمران والتقنية اما التحضر فله طريق اخر قد يحتوي التمدن ولكنه يبقى شيئا اخر تماما غير التمدن الذي نمارسه في الوقت الراهن الا من رحم ربي!
المشاجرات التي نشاهدها في كل مكان – عمال على بطال – كما يقال ، والدخول في السيول التي أصبحت عادة لا يكترث لها من يمارسها حتى لو كانت السيارة تحوي فلذات الأكباد؛ نوعان جليان من عدم التحضر!!

وما قام به البطل زياد الغزواني الذي بادر لإنقاذ أطفال علقوا في السيل بسبب تهور والدهم نوع من انواع التحضر فالتحضر سلوك وسلوك وسلوك.
والسؤال متى يتحضر هواة المشاجرات وممارسوا التفحيط ومغامروا السيول؟!
اتمنى ان يكرم زياد وامثاله وفِي المقابل ادعو الى إنزال أقصى درجات العقاب على مغامري التفحيط والدخول في السيول وهواة المشاجرات فيبدو انهم مستمرين في طريقهم ولن يردعهم الا العقاب والعقاب فقط فالله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن.

