أعرب صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج بالمدينة المنورة، عن شكره وتقديره بجهود واستعدادات الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة حول الخدمات التي قدمتها لخدمة حجاج بيت الله الحرام وضيوف الرحمن زائري المسجد النبوي الشريف لعام 1439هـ.
وأشاد سموه بأعمال الهيئة في خدمة ضيوف الرحمن والتي تمثلت في تقديم التقارير الموجزة للحالة السائدة والتوقعات المناخية لمكة المكرمة والمدينة المنورة خلال شهر ذو الحجة 1439هـ، والذي أعدته شؤون الأرصاد بالهيئة، بالإضافة إلى كتيب يقدم للحجاج بعدة لغات يتضمن وصف وتحليل العناصر الجوية (الحرارة، الرطوبة، الأمطار، الرياح)
وحرصا من الهيئة لتقديم أفضل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام، كثفت الفرق المكلفة بالمدينة المنورة أعمالها المتعلقة بخدمة الحجاج برصد ومتابعة الأحوال الجوية وعناصر الطقس وتقديم النشرات للجهات المشاركة في موسم الحج، وكذلك أعمال التفتيش البيئي على مراكز تمويل الإعاشة لحجاج بيت الله الحرام والمنشآت الواقعة على الطرق التي يسلكها الحجاج، وتفتيش المرافق الطبية التابعة لبعثات الحج المختلفة مع استمرار أعمال التفتيش البيئي على المنشآت الصناعية بالمدينة المنورة، وتقديم التوعية البيئية والأرصاديه لزوار المسجد النبوي الشريف، وقياس مؤشرات جودة الهواء بالمدينة المنورة من خلال المختبرات البيئية المتنقلة المجهزة بأحدث التقنيات في المنطقة المركزية للحرم النبوي وميقات ذو الحليفة حيث تشهد هذه الفترة ازدحاماً من حجيج بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوي الشريف بالإضافة إلى المحطات الثابتة لقياس جودة الهواء المنتشرة في منطقة المدينة المنورة.
وأعلن معالي الرئيس العام للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة الدكتور خليل بن مصلح الثقفي عن نجاح أعمال الهيئة في موسم حج هذا العام 1439هـ بدقة معلومات تجاوزت 95 ٪، من خلال الاستعداد المبكر وبالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.
وتضمنت الخطة التشغيلية للهيئة توزيع وتشغيل (10) محطات للرصد البيئي وقياس الملوثات المتنقلة والثابتة في المشاعر المقدسة ومكة المكرمة، ومتابعتها، ونشر (14) فرقة تفتيش بيئي مجهزة بالمعدات والأجهزة والكوادر الوطنية المؤهلة، وقامت (370) جولة تفتيش ميداني لجميع مرافق الخدمات ذات التأثير البيئي المحتمل، مثل المرافق الطبية، وخدمات الإعاشة والمسالخ والمنشآت ذات العلاقة بالبيئة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة والطرق المؤدية إليها بالتنسيق والتعاون مع الجهات المعنية.
ورصدت الهيئة عبر مراكزها المنتشرة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة البيانات والمعلومات وتحليلها للتنبؤ بالظواهر قبل حدوثها وإرسالها إلى الجهات ذات العلاقة، وكذلك إعداد النشرات الساعية، وقياس عناصر الطقس وإعداد النشرات التحذيرية الخاصة بسلامة الطيران العامودي في مرصد منى وعرفة مع متابعة التنبيهات والتحذيرات الصادرة من الإدارة العامة للتحاليل والتوقعات من خلال غرفة عمليات الحج بمنى وإيصالها للجهات المستفيدة، كما باشر المتنبئين أعمال تنبؤات الظواهر الجوية بالمشاعر المقدسة في غرفة عمليات الدفاع المدني وغرفة القيادة والسيطرة بالأمن العام، حيث تم إصدار (720) نشرة أرصادية و(60) نشرة بيئية خلال فترة الحج.

