عبدالله السيد
لن أتحدث هنا عن الاحتفالات الرسمية و900.000 من المفرقعات النارية التي شكلت أكبر علم بالألعاب النارية في العالم ولا عن سيرك دوسوليه , والبريق الأخضر , او الحديقة المضيئة , والاستعراضات الجوية العالمية . وكل ما قامت به هيئة الترفيه بالرياض العاصمة . ولا عن احتفالات المدارس وكل الرسميات .. رغم أن ذلك جميلٌ ومبهر , بل كان بعضاً منه غاية في الجمال للتعبير عن حب هذا الوطن في يومه المجيد ..
غير أنني سأتحدث عن المواطن العادي البسيط في كل زاوية من هذه البلاد سأتحدث عن أمٍ ذهبت إلى الأسواق وابتاعت ملابس وشعارات لأبنائها وبناتها ألبست ابنها ثوباً أبيض ووشحته بوشاح أخضر وقبعة خضراء كُتب عليها .. (دام عزك يا وطن ) , أو( للمجد والعلياء ياوطن) , أو( سلمان الخير) .. أو غيرها من العبارات الوطنية المعززة للإنتماء . ووضعت رباطاً أخضر لشعر ابنتها الصغيره وألبستها ملابس بشعارات حبٍ لهذا الوطن .. وأرسلتهم إلى مدارسهم في أيام احتفالات الوطن في المدارس .
وعن أبٍ حمل ابناءه في سيارته كلاً منهم يحمل في يده علماً صغيراً يهتف به على أنغام ( عاش سلمان يابلادي ) أو على شدو ( فوق هام السحب ) أو غيرها من أغانٍ وأناشيد وطنية تثير في أنفسهم حباً لبلد الشريعة والأمن والحضارة .
وعن أُسرٍ احتفلت في منازلها أو في المنتزهات وهتفت بكل الولاء والوفاء لسعودية النعم .
سأتحدث عن شبابٍ رقصوا فرحاً بيوم الوطن ساروا مواكب بمركباتهم دون عبث رفعوا أصواتهم بالغناء صدحوا بأناشيد الحب والإنتماء لوطن المجد والعلياء .
عن جندي وضع روحه على كفه للدفاع عن الوطن ناءٍ عن أهله وذويه وعلى صدى عزف الرصاص غنى ( تعيشي يابلادي) شارك أخوانه المواطنين أفراحهم تواصل مع الإعلام أرسل تحاياه لمليكه وولي عهده ليقول للعالم كله نحن نحتفل بيومنا الوطني وليس هناك ما يدعو للقلق .
كل ذلك رأيناه بأعيننا وسمعناه بآذاننا .. فانظرو واسمعو أيها الحاقدون .. فكما ترون هذا الشعب أحب بلاده وقادته فبادلهم قادتهم حباً بحب وبلادهم عطاء ونماء .
صوت :
عبدالعــزيز ومن تلاه بحــرفة
زرعوا المحبة في رباك أغاني
وطني أيا وجه الصبـاح ونوره
روح الـوجــود وسيد الأوطــان


1 comment
1 ping
ام زين
28/09/2018 at 3:08 م[3] Link to this comment
اطلق من يكتب 😍😍