كلمة الترشيد لغة هي
رشَّدَ يُرشِّد ، ترشيدًا ، فهو مُرشِّد ، والمفعول مُرشَّد
رشَّد الإنفاقَ : اقتصد ، لم يُسْرِف فيه
ترشيد الإنفاق / ترشيد الاستهلاك : توعية الجمهور بالاقتصاد في الإنفاق أو الاستهلاك
الترشيد الكهرمائي
لا نختلف على التسميه؛ سواء أكانت مبادرة، أم برنامج؟… حيث أن مفهوم المبادره في نظري يقوم على جهود أفراد، من باب التطوع بدون تفرغ، كما يؤديها المؤسسات غير الربحية.. إنما البرامج و المشروعات؛ غالبا تتبع لرؤية و خطط الدولة التنموية.
بالنسبة لمنصة المركز السعودي لكفاءة الطاقة (كفاءة) فقد كُلِّف بمستهدفات عند تنفيذ نشاطاته اهمها :“ أن ترتفع مستويات كفاءة الطاقة في قطاعات المباني والصناعة والنقل البري بحلول عام 2030م – إن شاء لله – بما يحقق خفض استهلاك تلك القطاعات بنسبة 20%، أي توفير نحو 1,5 مليون برميل نفط مكافئ يوميا من الاستهلاك المتوقع للطاقة في عام 2030م . “ يضم قطاعات الصناعه و المباني و النقل البري الأجهزة الكهربائية و اقتصاد الوقود و الاطارات .
أما في شأن المياه؛ فنحن من أقل الدول مخزونا وأكثرهم هدرا.
بينما تركزت أهداف “مُرْسلة” لوكالة المياه بوزارة البيئة و المياه و الزراعة على تعزيز مصادر المياه الجوفية والسطحية، ولم يرد برسالتهم أو من أهدافهم (ترشيد المياه) !…
حيث تم اسناده إلى شركة المياه الوطنية .. التي رشّدت بنود التوعية بترشيد المياه.
الترشيد الغذائي
للأسف “السعوديون” تميزوا في الاسراف والتبذير في الغذاء -الذي حرم منه المستحق فامتحن الله بذلك الشباع- ،
لقد حصدنا المركز الأول عالمياً في الفاقد هدر النعمة.
فقد قُدِّرت كلفة الفاقد و الهدر الغذائي حوالي 50 مليار ريال سنوياً؛ كما لايوجد نظام يُلزِم المخالف (كائن من كان)، بغرامة موجعة ؛ فما عساها أن تفعل جمعيات“حفظ النعمه” لمواجهة سيل منهمر من الأطعمه الفائضة عن الحاجة، في كُفْرٍ بواح بالنعمة والعياذ بالله.. نسأل الله ألا يؤاخذنا بأفعالهم.
التوعية و التعليم
نحن شعب غير موفق في الترشيد؛ كما أننا فاشلون تماما في الإدخار؛
لذلك ينبغي أن يُدرّسان بالمراحل الأولية كمادتين أساسيتين، فمن شبّ على شيء شاب عليه.
نسبة عالية جداً من الشعب أرصدتهم تتأرجح ما بين صفر و100 ريال.. فهل ينبغي فرض الادخار بآلية عادلة للمستفيد وتوفير حاضنات آمنه متوافقة مع الشريعة ؟
إن أفضل أسلوب، نراه مناسباً للادخار؛ هو نظام استقطاع الزامي بنسبة ثابتة إضافية من الدخل، تودع بصندوق استثماري خاص تديره التأمينات الاجتماعية.
بشرط تحقيق عوائد سنوية ومزايا محفزة..
أثناء فترة الادخار، وبعد الانقطاع كالتأمين الصحي، سواءٌ بسواءٍ.
«إِنَّما العلمُ بِالتَّعَلُّمِ، وإِنَّما الحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ» ..

