• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   ديسمبر 31, 2018 , 10:51 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

31/12/2018   10:51 ص

الصفات المحمدية في دق الباب!!!

+ = -
0 Loading...
د.محمد العيسى
د.محمد العيسى  - مكة

دق ثلاث دقات على الباب وانتظر، هذا أدب دخول البيوت والذي علمنا إياه ديننا الحنيف، فما بالك بمن يدخلون عليك بيتك دون استئذان!!

نعم دون استئذان، فبتحريك الجوال أو بضغطة زر واحدة تضغطها أنت أو أحد أفراد أسرتك يقتحمون بيتك، ويناقشون قضاياك، ويشغلون اهتمامك، ويوجهون فكرك نحو ما يريدون، بل ويقاسمونك وقت راحتك، فهم قادة المجتمعات، ورسل القيم العليا والمثل السامية، وعلى وعيهم تقوم الأمم، وتنهض الشعوب، وتتربي الأجيال.

وهم ليسوا ناقلي أحداث، ومبلغي أخبار وحسب، ولكنهم ممحصو حقائق، ورادعو فتن، ومصلحو ذات بين، وناشرو فضائل، وباعثو آمال، مسارعون للخيرات سباقون لها، وهم أهل لكل ذلك، إذا ما التزموا الأدب، ودماثة الخلق، وضوابط المهنة وأخلاقياتها…

عنا نحن الإعلاميون أتحدث، فنحن ندخل كل البيوت دون استئذان، أي نعم لك أنت مطلق الحرية في اختيار من يحدثك منا، ولكن بعدما يقع اختيارك على أحدنا فلا تملك من أمرك شيئاً، غير أن تعقل وتفكر فقط فيما نقول، فمقالي اليوم دعوة أدب لي ولزملاء المهنة، ممن ارتضى لنفسه أن يقتحم بيوت الناس بلا استئذان.

دع أخلاقك تتحدث عنك، فأنت إعلامي يختارك الناس بإرادتهم، لتتحدث لهم عنهم، فتحدث بأدب، ولا تنسَ أن الملايين يشاهدونك أو يسمعونك أو يقرؤون لك، وبينهم طفل وطفلة، وشاب وفتاة، وزوج وزوجة، وجد وجدة، وإلا سيبحثون عن غيرك ليحدثهم، وهم كثر من حولك، وتبقى أنت الخاسر الوحيد جراء ذلك.

دقق في الأمر وانظر حولك، ستجد أن الأخلاق هي الحصان الرابح في هذا السباق، فالإعلامي دون أخلاقيات لا يستطيع أن يقدم الشيء الكثير في المجتمع، وبدلاً من أن يكون في خدمة الحقيقة، والمصلحة العامة تجده في موقع لا يُحسد عليه، تتقاذفه أمواج التعتيم والتشويه والتزييف والتضليل على حساب الرسالة النبيلة لمهنة شريفة يؤديها في مؤسسة إعلامية مسؤولة هي الأخرى عن تصرفات وأخلاقيات إعلامييها.

دماثة الخلق عنوان عريض في قاموس العمل الإعلامي، وتتمحور رهانات أخلاقيات مهنة الإعلام بنظري في كون المؤسسات الإعلامية مؤسسات اجتماعية، تختلف عن المؤسسات الاقتصادية والتجارية الأخرى في المجتمع، كونها تنتج الفكر والمعرفة والمعلومات والبيانات والذاكرة الجماعية للمجتمع، فهي المؤرخ اليومي لما يجري في المجتمع في مختلف المجالات، وبهذا فهناك مسؤولية اجتماعية وتاريخية وأخلاقية وإنسانية للمؤسسات الإعلامية في سباق العمل الإعلامي أيضاً، لكونها من أهم الدعائم والركائز الأساسية في بناء المجتمعات وتطورها، وتؤدي رسالة كبيرة، وتقوم بأدوار فعالة، فلذلك وجب على من يمتهن هذه المهنة أن يكون وفياً لها، وأن يتحلى بضوابطها الأخلاقية، والتي تعد برأيي واحدة من أهم عوامل النجاح والتميز.

دليل ما يتبناه مقالي هذا، هو تجارب الآخرين ممن تخلوا عن أخلاقياتهم حولك..

فكم ممن سمى نفسه إعلامياً ظهر وعلا نجمه، وسرعان ما انطفأ..

وكم من إعلامي ذاع صيته، فسرعان ما اختفى..

وكم من صحفي برز قلمه، وملأت كتاباته مئات الصفحات، فسرعان ما (انقصف)..

وكم وكم..

فالأخلاق هي النبراس الذي يضيء طريق كل إعلامي ينشد الرفعة والتطور في مجال عمله لتحقيق الأهداف التي يصبو إليها ومسيرة عمله.

فبالأخلاق يحقق ذاته، ويسمو ذكره، ويعلو شأنه، ودونها ينفض الناس من حوله، حتى ولو أقحم نفسه بينهم دون استئذان.

الصفات المحمدية في دق الباب!!!

جديد المقالات

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/238936/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
الصفات المحمدية في دق الباب!!!
القبض على سارق سيارة «بداخلها طفلة» في مكة
الصفات المحمدية في دق الباب!!!
(قديم ٢٠١٨) على مسرح ثقافة وفنون الأحساء

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press