أكد عضو النيابة العامة فيصل العبيدي، أن “الجرائم المعلوماتية” أصبحت أكثر جريمة تحدث اليوم، وأغلبها بسبب انتشار وسائل التقنية والتهاون في التعامل معها.
وقال “العبيدي” في حديثه لـ”سبق” أثناء زيارتها لجناح النيابة العامة المشارك في مهرجان “الجنادرية 33”: إن النيابة حرصت ضمن مشاركتها على تعزيز جانب التوعية والتثقيف في مجال “الجرائم المعلوماتية” والعمل بشكل كبير على توضيح نظامها الموضح فيه كافة أنواعها وإجراءاتها وعقوباتها كذلك، من خلال المواد التوعوية والعروض المرئية التي تحوي جميع تلك الأنظمة، بشكل مبسط وسهل؛ حتى نضمن وصولها لكل المواطنين والمقيمين الزائرين للجناح.
وأضاف: حرصنا كذلك على إيصال رسالة مهمة وبوضوح تام وهي: “أن التعامل مع التقنية لا بد أن يكون له سلوك نظامي، ويجب علينا أيضاً أن نستخدمها بعناية كي لا نضر الناس”.
وحول أنواع الجرائم المعلوماتية يقول “فيصل العبيدي”: تصوير الناس بصور لا تليق ومن ثم البدء بالتشهير بهم، أو ابتزازهم، أو التطفل على حياتهم الخاصة، كذلك الدخول غير المشروع على الحسابات الإلكترونية أو الإيميلات، أو الوصول دون مسوغ نظامي لها، والمساس بالحياة الخاصة، والاستيلاء على الأموال؛ جميعها جرائم معلوماتية، ولكل منها عقوبة خاصة.
وأشار في الوقت ذاته إلى أن السب والشتم عبر وسائل التقنية، يُعتبر نوعاً من أنواع الجرائم المعلوماتية وله عقوبته.
وختم” عضو النيابة”، حديثه بأنه في جناح النيابة العامة لا توجد أي أوراق، وهذه رسالة يُقصد بها أننا نعيش في عصر التقنية والتعاملات التقنية، والتعامل التقني له نظام ويجب أن يكون بِرُقيّ وأخلاق؛ فبلدنا من البلدان المتقدمة تقنياً.

