طالب الكاتب والمهتم بالموروث الشعبي المهندس عبدالله الشايب بتخصيص جزء من عوائد مهرجان التمور المصنعة لكافة المشاركين بالفعاليات المصاحبة للمهرجان ، جاء ذلك خلال زيارته لمعرض التصوير الضوئي بمهرجان التمور المصنعة ٢٠١٩ والمقام بأرض المعارض بالأحساء ، وذكر ” الشايب ” بأن المشاركين قد ساهموا بشكل مباشر في التسويق للتمور من خلال جذب الزائرين بأعمالهم الإبداعية ، كما طالب بتوثيق تلك المناشط ، والأعمال التي يقدمونها ، من خلال معرض التصوير الضوئي ، أو معرض عبير الأحساء للفن التشكيلي ، أو من خلال الحرف والأعمال اليدوية .
وذكر بأنها حالات إبداعية متخصصة ونوعية تُحسب للقائمين ، مؤكداً في الوقت نفسة دعم هذه الطاقات من أجل استمرارها كونها المرتكز الرئيسي لتوثيق التاريخ والموروث الشعبي للمنطقة ، وإبراز حاضرها من خلال الرسم والصورة ، كما دعا المصورين والرسامين بضرورة التطوير والتجديد المستمر ،وعمل معارض خاصة تُظهر إبداعهم أمام الجميع .
كما طالب ” الشايب ” بضرورة إيجاد موقع آخر متخصص لإقامة المهرجان ، وخاصة مع وجود مدينة الملك عبدالعزيز للتمور بهدف استيعاب عدد أكبر من الأركان والزائرين ، إضافة لتنشيط حركة السياحة على الطرق الأخرى ، وتسهيل حركة المرور ، والابتعاد عن الاختناقات المرورية .
فيما أشاد عضو المجلس البلدي الأستاذ سعيد الرمضان بالمهرجان والحضور والتنوع في الفعاليات والأركان ، والنضج المعرفي في الاستفادة من ذائقة الزائرين وآراءهم .
كما عبر عن أعجابه بالمعارض المصاحبة كمعرض عبير الأحساء للفنون التشكيلية ، ومعرض التصوير الضوئي لإحتواءها على كم هائل من الإبداع ، مشيداً بمشرفيهما الأستاذة مريم بوخمسين ،والأستاذ عبدالله البوشفيع .
في حين دعا ” الرمضان ” منتقدي المهرجان وفعالياته بضرورة التركيز على الجوانب النوعية والنضوج الذي وصل إليها المهرجان من خلال التركيز على صورة الأحساء الإبداعية .
من جهته ذكر مشرف معرض التصوير الضوئي الأستاذ عبدالله البوشفيع بأن توجهات سعادة أمين أمانة الأحساء المهندس عادل الملحم جاءت بالتركيز على محافظة الأحساء ، خاصة بعد تسجيل الأحساء كموقع تراث عالمي لدى منظمة اليونسكو ، و اختيارها عاصمة للسياحة العربية ، لذا جاءت إقامة المعرض هذا العام مختلف ، من خلال طرح مسابقة تركز على الأحساء من أربعة جوانب هي : الأحساء والتراث ، وطبيعة الأحساء ، والحرف اليدوية والفنون الشعبية ، وأخيرا الأحساء حديثا ً .
حيث بلغ عدد الأعمال المقدمة ٣٨٠ عملاً ، وبمشاركة ٧٦ مصور ومصوره من داخل الأحساء وخارجها .
وذكر ” البوشفيع ” بأن لجنة التحكيم قد ركزت على الجوانب الفنية للأعمال المقدمة لإختيار الثلاثة الفائزين في كل محور ، كما سيتم عرض الأعمال الخاصة بكل محور لمدة أسبوع كامل خلال فترة المهرجان .
والجدير بالذكر فإن نتائج مسابقة التصوير الضوئي لمهرجان التمور المصنعة جاءت على النحو التالي :
في المحور الأول “الأحساء والتراث ” فقد حقق المراكز الثلاثة الأولى مهدي البراهيم ، و سجاد الكاظم ، و حبيب الحداد .
أما فيما يخص المحور الثاني “طبيعة الأحساء “فقدفاز بالمراكز الثلاثة الأولى سجاد الكاظم ، ومهدي البراهيم ، وحسين بوحليقة .
وفي المحور الثالث “الحرف اليدوية والفنون الشعبية ” حقق المراكز الثلاثة الأولى أحمد الصبي ، و حسين العبداللطيف ، وإبراهيم الملحم .
فيما حقق المراكز الثلاثة بالمحور الأخير “الأحساء حديثا ” حسين العبداللطيف ، وإبراهيم الملحم ،و حسن الدرع ، و سيتم تكريمهم يوم الجمعة القادم .


