في ظل أهداف ومشاريع وخطط الهيأتين(السياحة والتراث الوطني /والترفيه)المعلنة، يتضح من برامجمها تداخل مهامهما وتشابه بعض أنشطتهما . وكلاهما يهدفان بالدرجة الأولى إلى استقطاب المواطن إلى ساحتيهما إثراء” لثقافته وإسعاده بقدرات بلده ومنجزاته وذخأئره وحفاظا” واشهارا” للهوية العربية السعودية الإسلامية وصرف جهده وبعض دخله في وطنه بدلا” من شد الرحال للتمتع بالسياحة والترفيه في خارج الوطن رغم مايكتنف العالم الخارجي القريب والبعيد من تغيرات سياسية واضطرابات وتداعيات اجتماعية وأخلاقية ودينية سيجد المواطن بإذن الله في وطنه سياحة” وترفيها” وفقا” لعاداتنا وقيمنا وتقاليدنا وفي حدود بلادنا الآمنة المطمئنة، ويسهم بذلك في ازدياد ونمو اقتصادنا الوطني .! وإذا ما علم مقدارحجم المليارات التي يصرفها مواطنو المملكة في السياحة ومظاهر الترفيه الخارجية كل عام سيجد أن الاتجاه إلى الترفيه والسياحة والثقافة الداخلية عائدهما المادي كبيرجدا ويسهم مردوده في استقطاب كوادر وطنية في المجالين المنسجمين والمتسقين أنشطة” وممارسة” ، وفاعلا” للحد من بطالة الشباب السعودي وايجاد فرص عديدة للعمل الشريف أمامه .!
من أجل ذلك فإن في دمج الهيأتين في هيأة واحدة بوكالتين بمسمى(الهيأة العامة للسياحة والترفيه والتراث الوطني).مقترحا” قابلا” للدراسة والتطبيق وسيحقق إن شاء الله في الأخذ به توفيرا” للجهود والقدرة على التجويد والإنتاج والرقابة والشفافية .وإنني على ثقة تامة بتفهم رئيسي الهياة العامة للسياحة والتراث الوطني: الأستاذ أحمدبن عقيل الخطيب و الهياة العامة للترفيه الأستاذ تركي بن عبدالمحسن آل الشبخ لما طرحناه تحقيقا” للمصلحة العامة التي ينشدها المسؤول والمواطن على حد سواء.والله أسأل لهما التوفيق..!

