غالية نعمة الله
سؤال يطرح نفسه لماذا الأن ؟؟ بعد أن سارت مصر بخطى سريعة نحو التقدم و الإستقرار و البناء بسواعد شعبها العظيم الذي تحدى كل التحديات التى وضعت أمامه لكى يرضخ إلى قوى الشر و ينصاع إلى مخططاتها الشيطانية و لكنه كعادته على مر العصور تقبل هذا التحدى بل و إنتصر عليه و ها هو الأن يبنى و يعمر فى بلده مصر لكى تكون دوله عظمى بين الأمم كما كانت فى سابق عهدها و لكن قوى الشر لن تسمح له بذلك فهناك تحدى واضح بين هذا الشعب العظيم على مر التاريخ و بين قوى الشر التى تحاول هدم آمال و أحلام هذا الشعب المصري العظيم المسالم .
فقد شاهدنا اليوم الحادث الأليم الذي وقع فى محطة مصر للسكك الحديدية والذى سوف تظهر التحقيقات ملابسات هذا الحادث إن شاء الله و من هو مسؤول عنه و سوف يتم محاسبة كل المقصرين المتسببين فى وقوع هذا الحادث بكل حزم و شدة بعد إنتهاء التحقيقات فلن يكون هناك تهاون فى ارواح المصريين كما كان فى السابق بل كل من عمل فعل سوف يحاسب عليه أشد الحساب و لكن ارجوا أن لا ننصاع وراء الشائعات و التحليلات الغير مدروسه و ننتظر التحقيقات و ماسوف تسفر عنه البيانات الرسميه من الجهات المختصة و التى لن تكذب عليكم بل سوف توضح لكم كل شئ بالتفصيل فى هذا الحادث حيث أن كل الإشاعات تصب فى صالح قوى الشر و هو مايحاولون تصديره الى الشعب المصري العظيم من بلبله و إكتئاب و تضارب و عدم ثقه فى قيادات مصر فلا تعطوا لهم الفرصة لهدم روحكم المعنوية و قتل الأمل داخل نفوسكم بل كونوا أقوى و أشد من كل التحديات التى سوف نواجهها فنحن فى حالة حرب مع قوى الشر التى لا تريد الخير لمصرنا الحبيبه العظيمة .
فمصر قد عادت بقوة إلى وضعها العالمى المؤثر و أيضاً وضعها الإقليمى فى القيادة و الريادة ووضعها القارى فمصر بعون الله سوف تقود إفريقيا وتؤثر فى قراراتها فقد تولت مصر رئاسة الإتحاد الإفريقي لهذا العام و سوف تقود أعمال القمة الإفريقية ٣٢ فقد أصبحت مصر دوله ذات ثقل أقليمى و بدأت تستعيد قوتها الناعمه فى إفريقيا فقد أصبحت مصر قامه دوليه و طبعاً كل هذا لا ترضى عنه قوى الشر بل وسيحاولون تقويض مصر .
ايضا قيام مصر بعمل قمه عربيه أوروبية فى شرم الشيخ لتعزيز التعاون بين الدول العربية والأوروبية فهى القمه الأولى من نوعها بين جامعة الدول العربية و الإتحاد الأوروبى و التى شارك بها نحو ٤٠ رئيس دولة و حكومة من الجانبين العربى و الأوروبى و قد كانت قمة ناجحه بكل المقاييس و طبعاً هذا لا ترضى عنه قوى الشر بل وسيحاولون تقويض مصر .
ثم نجد وزير النقل الدكتور / هشام عرفات بمجهوداته و جولاته المكوكية لتطوير و متابعة وزارة النقل و الذى تقدم بإستقالته اليوم على إثر هذا الحادث و لكنى مختلف معه فتقديم الإستقالة يكون بعد التحقيقات فهذا الحادث غير عادى من وجهة نظرى و إلا كل عمل إرهابى يتبع أى وزارة فنجد الوزير يستقيل و هذا ما تريد قوى الشر إحداثه فى مصر ولكن يجب على الوزير أن يكون مقاتل فى آتون المعركة الوجودية لمصر لذا أناشده بسحب هذه الإستقالة .
ومما سبق يتضح لنا أن قوى الشر لن تتركنا نتقدم بمصرنا الحبيبة الغالية لذا أناشد الشعب المصري العظيم بعد تقديم خالص التعازي فى شهدائه اليوم أن يلتف حول قياداته و أن لا ينصاع للتشكيك فى قدرات قياداته و عدم تصديق الشائعات و التحليلات التى سوف يتم ترويجها من قوى الشر للوصول لأهدافها و أن يكونوا على قلب رجل واحد لمواجهة ما نحن بصدده الأن من حرب الوجود و البقاء لمصر و أن نتوقع بأن قوى الشر لن تتركنا لكى نكمل بناء دولتنا فى سلام فالنستعد لهم و لما هو قادم .

