غازي أحمد الفقيه
بدءا” أسجل شكري لمن تفاعل مع ماعرضناه في (الحلقات) السابقة عن براري حمى نصرالله.! وفي هذه الحلقة نواصل معكم الحملقة والامتعاض من (هلوسات) نصرالله (الشيطانية).! ولقد حاولت قدر استطاعتي أن التمس العذر لنصر الله في جنايته(براري الحمى) فعييت.ووجدت في تذاكيه غير المبررحجة عليه لا له . وما إخفاء شخصيته وراء وهم (بطل روايته: محمدحماد) المنشطر نفسيا”،وتعلله بالحمى إلا وسيلة(فنية) لكي يسيل بها مداد قذاه وبذلك القيح الذي شوه به براءة وسمعة المكان والزمان.!!ومع أن الحمى التي تعامل معها عبقري ديوان العرب أبو الطيب المتنبي بكل إيمان وشفافية، هي نفسها التي ادعى نصرالله إصابته بها، ولكن شتان بين ردة فعل الرجلين فهذيان الأخير_على الرغم من توفر علاجي (النوفالجين والروزكين)_ إلا أن نفس نصرالله الحاقدة والجاحدة أبت عليه إلا تلطيخ المكان والزمان بذلك الغثيان الذي سطره..!! أما وقد تناثر مداده بما نطق به لسانه، فمن حقنا بعد فجيعتنا فيه أن نصرخ في وجهه ((وهل يلتام ماجرح اللسان)).!!
وياليته أخذ بنصيحة من دله على الخير حين أشارعليه بحرق روايته سيئة السمعة قبل طباعتها ونشرها وفقا” لإعترافه بذلك. ولكنه بإصراره على ارتكاب فعلته، فحتما”كان لابد أن نصفع صدغه بكف الملامة عله يفيق من(غيبوبته).!:وأما تدرعه بالحمى ليرفع عنه الحرج فيما نفثه قلمه، فعليه أن يعلم قول المصطفى عليه الصلاة والسلام(( لا تسبوا الحمى فإنها كفارة الخطايا.)).!
لقد فرط نصرالله في فرصة ربانية لاحت له للتوبه،والتي لاحت بشائرها بعد أن تفصد العرق من جبهته كما ذكر واختارت الحمى عظامه لتضاجعها.!! لكنه استبدل الذي أدنى بالذي هو خير.! ، وراح يهذي بهذه الهلوسات التي تدينه .!
وإلى القاريء الكريم المزيد من أدلة إدانته :
ص :48 هاهو يحدث نفسه عن وحشة غربته في ثريبان_كما يدعي_قائلا:(( ..يلزمنا أن نكون موجودين فعلا”في الأماكن التي نسكنها ونحن هنا غير موجودين، في أماكن ليست موجودة على الإطلاق.))..!! من يقرأ كلاما” كهذا سيظن على التو أن كاتب هذا النص كان قبل وصوله ثريبان_القرية الوادعة_كان ينام قرير العين على وشوشات نسائم الريفيرا أو كان يضاحك من يحب فوق جندوله في جداول فينيسيا(البندقية)..!! أولعله الوريث الشرعي لقصري الخورنق والسدير..!! والحقيقة التي لاكها قلمه أنه كان عاطلا”وجرب حظه العمل في الأسمنت والحديد كعامل بناء في عمان (انظر ص:32).!ويسكن تحت سقف خيمة في مخيم الوحدات تتلاعب بها الأرياح.!!
ص:50 : لم يدع نصرالله حجرا” ولامدرا” إلا وشتمه، وهاهويخص أحد تجار مدينة القنفدة البارزين بنصيبه من سهام شتائمه فيقول((..(….) _كتب اسمه صريحا”_..سيدق رأسه في الأرض ..ويصلي..ثم يرفع عينيه يتفحصك ، يواصل الصلاة وحين تهم بالخروج إلى الحانوت الآخر يختصرها وينقض عليك بلطفه(!)هو يعرف أنك تملك خمسة الآف ريال بدل سكن، وهو يعرف أيضا” أنك لم تستلمها بعد..فله عيونه في دائرة التعليم أوربما شركاؤه..)).!! هكذا هو: قارئا” ومنجما” للنوايا ينظر للناس بعين طبعه ، مع أننا نقر ونعترف ببشريتنا ولسنا ملائكة معصومين، لكننا نرفض البهتان والنظربالريبة والشك في تصرفات غيرنا وخصوصا” من تشهد أعيننا على صلاتهم في مساجدهم وحوانيتهم يانصرالله..!!
ص: 68 وفيها يروي نصرالله حوارا” أفظع مافيه إلصاق تهمة (غياب الوعي) برئيس مخفر الشرطة ويعف حرفي عن إيراد بقية النص..!
ص ص: 69..70 وفيهما يعتدي على عفة الفتاة(…..) _ذكرها باسمها الصريح_ويتوارى خجلا”ما كتبه(نزارقباني)في قصائده (المتوحشة) و(الخارجة على القانون).!! عما كتبه نصرالله ويصعب على حرفي استنساخ ماكتبه..تبت يداه..!!
ص: 80 وفيها لا يتورع نصرالله عن إلصاق تهم الرشوة والمجون والفسق بمالك مبنى المدرسة التي يعمل بها وبمستأجرها مدير التعليم (76_ 1977) واقرأ فحش قوله إن شئت:((..ولكن الشيخ(….)_ ذكره باسمه الصحيح_ قد سبقنا.!، قلت بماذا ؟ قال: بذبح خروفين لمديرالتعليم، ودعوة العمة(.. ..) وابنتها(….)_سماهما_ …….)) وكتب كلاما” يضعه خلف قضبان السجن مع تعزيره إن أقيمت عليه الدعوى…!! إن نصأ” كهذا يورد صاحبه مورد العقاب الديني والدنيوي ولن ينجوصاحبه من يد العدالة طال الزمان او قصر.فأي (أدب) هذا كي نمنح صاحبه الريادة إلا إذا ترمدت ألعيون وفسدت الذائقة وماتت الأخلاق الحميدة..؟!!
وللنقد بقية..

