خالد شوكاني
خلق الله سبحانه وتعالى الأرض وجعل فيها الإنسان لعمارتها وإقامة الخير فيها، وجبل فطرة الإنسان على الخير وعدم التعدي على حقوق الآخرين وترويعهم، لكن النفس البشرية تنجرّ كثيراً إلى حكم الشيطان والمفسدين في هذي الأرض، وحين نتتبع تاريخ الإرهاب الذي الذي أودى بحياة أناس أبرياء، والمنهج الذي ينهجه هذا التطرف والإرهاب، والدول التي تقف ورائه، وتقدم له الدعم بكافة أشكاله من أجل زعزعة الأمن والاستقرار في العالم، حيث الأمثله والشواهد كثيره.
وكل العالم يعرف مدى المعاناة التي عانتها مملكتنا الغالية كثيراً من التطرف والإرهاب بكافة أشكاله وانواعه لكنها بفضل الله وبفضل حكومتنا الرشيده ويقضة جنودنا البواسل في كل شبر من وطننا الغالي استطاعت محاربة هذا التطرف والإرهاب، الذي يستبيح دماء المسلمين وغير المسلمين واستطاعة بفضل الله من القضاء عليه رغم الحملات الشرشة التي كانت تتعرض لها المملكة من قبل منظمات تسعى جاهدة من تشويه صورة المملكة العربية السعودية أمام دول العالم على الرغم ان هذا الدول تعرف وتعي جيداً ان المملكة العربية السعودية هي الدولة ألتي عانت من الإرهاب ومن التطرف وحاربته بكل الطرق والأشكال، ومازالت من اوائل الدول التي تحاربه،وتسعى جاهدةً للقضاء عليه بكل الطرق والوسائل.
أن ماحصل اليوم في مسجدين في نيوزيلندا من إطلاق نار على المصلين من قبل مجرمين وارهابيين أثناء أداء صلاة الجمعة تعد جريمة بشعه بكل المقايس، حيث أن هذا الإرهاب لالون له ولادين فجميع الأديان السماوية حرمت إستباحة الدماء وفي مقدمتهم الدين الإسلامي الذي حرم قتل الآمنين والمعاهدين من غير وجه حق رغم الحملات التي سيقت على تشويه الدين الإسلامي السمح وعلى المسلمين في كافة الأرض قاطبة،
واليوم تستباح حرمة الدماء في بيتين من بيوت الله في نيوزيلندا وهم يؤدون صلاة الجمعة وقبلها في مسجد القطيف وعسير في المملكة العربية السعودية راح على إثرها جموع من المصلين لكن المؤسف لم نرا الإستنكارالمطلوب والإدانات من بعض الدول الغربية في الجريمة البشعة التي ادمعت عيون المسلمين الحقيقين وليس المدعين للإسلام وهم جماعات إرهابية يدعون الإسلام والإسلام منهم براء،
لكن السؤال الذي يطرح نفسه من يقف وراء هذه المجزرة البشعة التي أودت بحياة العشرات وخلفت العديد من المصابين ؟ فلنتظر الإجابة على هذا السؤال من السلطات النوزلندية وما تسفر عنها نتائج التحقيقاتَ.
رحم الله كل من أصابتهم يد الغدر والخيانة وكتبهم الله من الشهداء ومنً الله على المصابين بالشفاء العاجل.

