غازي بن أحمد الفقيه
وهذه أخي المتابع تعليقات سريعة نختم بها نقدنا لرواية نصرالله(براري الحمى) :
# ادعت د/سلمى الجيوسي في تقديمها للرواية خلوها من (المرأة).! وهذا قول مردود عليها فقد نضحت معظم صفحات الرواية بالمرأة الضحية لهلوسات نصرالله بدءا” بفاطمة وانتهاء” بها وعلى طول المسافة حضرت المرأة طفلة وفتاة وعجوزا” وأما”، وما معيضة وسالمة وصالحة وجرادة و….و…..و….إلا وثيقة صادقة على وجودهن وقد نالهن أذى نصرالله..!!
# لم ولن تكون المسافة التي بين جدة والقنفدة 600 كيلا” كما ذكرها نصرالله. لكن محموم العقل والمصاب بالشيزوفيرنيا التي شطرته نصفين جعلته يبالغ في تقدير طول الطريق بين جدة والقنفدة.!
# على الرغم من محاولة نصرالله الجنوح في سرده نثرا” وشعرا”في روايته هذه إلى الغموض إلا أن ضآلة بضاعته الفنية أوقعته في التقريرية وانتهاكه خصوصية شخوص روايته بإيراد أسمائهم الحقيقية.!
# طبوغرافية القنفدة مزيج من السهل والجبل والساحل والوادي والصحراء والبحر، ومع ذلك حولها نصرالله جميعها عامدا” إلى صحراء ، وناقض نفسه بحياته فيها وهو يتمتع بالتنقل بدراجته النارية بين أسواقها والتهام (الجبن والفول والحمص مع السردين والزعتر ) ويبلل عطشه بمشروب البيبسي كولا..فهل توفر هذه الضروريات والكماليات في صحراء…؟!!!
#ومن اللافت للنظر أن فصول الرواية غاب عنها ذكر المسجد وشهررمضان المبارك ولم تحضر سجادة الصلاة لتشهد لنصرالله بالإستغاثة..!!
# أطلق نصرالله على ثور أبي محمد مسمى (الجاموس)، ومعلوم أن البيئة التي استوطنها نصرالله لمدة عامين دراسيين ليست بيئة الجواميس..!!
# امتلك نصرالله كما قال: (دجاجتان وديك) وقال أن إحداها بيضاء والأخرى سوداء والديك ثالثهما . وألزمته (الحداثة الفنية) أن ينعت دجاجته السوداء بالسمراء ست مرات”في روايته ..!!
# لم يفطن النقاد الذين اهتموا ببراري الحمى لنصرالله اختياره اسم (محمد) لبطل روايته واسم (فاطمة) الأنثى التي قاسمت البطل بداية الرواية ونهايتها..!! فهل كان ذلك الإختيار بريئا” من نصرالله..؟!!
# من قرأ رواية براري الحمى وقرأ ماسماه نصرالله شعرا” فيها سيجد أن في شعر نصرالله تناص تام مع ما كتبته الشاعرة والناقدة العراقية نازك الملائكة في قصيدتها (الكوليرا)..!!ومعلوم أنها سبقته شعرا” ونقدا”.!!
# وبعد كل ما أوردناه عن هذه الرواية سيئة المبنى والمعنى والسمعة فقد حظي صاحبها إبراهيم نصرالله بالتكريم والاحتفاء بسببها ليس خارج وطن الرواية وهذا فعل غير مستغرب ولكن العجيب والمستهجن أن يكون تكريمه من قبل أكبرناديين أدبيين في موطن الرواية وهما ناديا جدة الثقافي الأدبي وخصوصا” جماعة حوار بالنادي في السادس من أيام عيدالفطرالمبارك عام 1427 وتلا ذلك تكريمه من قبل نادي الرياض الأدبي…!!!!
#وأخيرا” عندما عوتب نصرالله على ماخطه قلمه في حق منطقة القنفدة وإنسانها في براري الحمى قال _وهذه المرة لم يكن محموما”_ :(( أن القنفدة التي عمل بها عامي 76___1977كانت أفقر مكان في العالم لا يضاهيه إلا منطقة في كولمبيا بأمريكا الجنوبية))..!!!فهل مثل هذا المتطاول يستحق التكريم والاحتفاء ..؟!

