خالد شوكاني
لقد تبعثرت كلماتي ودمعت أعيني وأنا أقرأ تقرير أعده رئيس تحرير صحيفة “خبر عاجل” المتألق الأستاذ يحيى خبراني عن الطفلة حشيمة الأمير والحال الذي وصلت له، وبسمتها التي ملأت هذا الكون من خلال صورها البريئة وذهاب هذه الإبتسامة من هذه الطفلة البريئة بسبب كارثة طبية في إحدى مستشفيات جازان كما يذكر والدها من خلال التقرير الذي نشر.
فمنذ مايقارب الأسبوع يزيد أو ينقص كنت مدغدغاً أوراقي وصحيفة “خبر عاجل” عن الأخطاء الطبية التي تعج بها مستشفيات جازان وكنت من خلال مقالي السابق، مناشداً ومتوسلاً من المسؤولين في وزارة الصحة بالتدخل السريع لكن لاحياة لمن تنادي فبدل ماكان هذا المواطن يرجو خدمة طبية وتهديه الصحة والعافية بعد المولى أصبحت تهديه الكوارث الطبية والموت.
وكان أخرها الطفلة حشيمة الأمير التي سرقوا طفولتها وبسمتها بأخطائهم الطبية، أما بنقل دم ملوث او نقل دم من غير فصيلتها كما يذكر البعض الذي نفته الشؤون الصحية بجازان جملة وتفصيلًا بعد سياقها كل المبررات والاعذار وكأن لسان حالها يقول لنا من خلال بيانها الذي أصدرته في قضية الطفلة حشيمة الأمير على قول سيدة الطرب والفن أم كلثوم:
ظلموني الناس ظلموني
والجاني سابوه واتهموني
ظلموني الناس ظلموني
ظلموني والحق معايا
وهم من ظلموا هذي الطفلة البريئة بهذا الخطأ الطبي من خلال إنكارهم أنه لم يحدث أي خطأ طبي لديهم وكأن هذي الأعراض التي ظهرت على الطفلة حشيمة من باب الصدفة والمصدافة للأسف الشديد.
إن بيان صحة جازان يذكرني بالمثل القائل لرد الشؤون الصحية بجازان في قضية الطفلة حشيمة محمد الأمير ذكرني بهذا المثل الغريق يتعلق بقشة وهذا الغريق يبحث عن سبيل للنجاة، حتى ولوكان فيه موت غيره، ووجد نفسه في بحر تتلاطم أمواجه، وحاول العوم فلم يفلح، بحث فلم يجد قارب نجاة، صرخ فما وجد مجيبًا!
وفي محاولاته المستميتة للخلاص من ورطته، ووجد قشة ضئيلة، فتمسك بها لعلها طريق للنجاة.
وهذا هوالبائن من خلال ردهم الإعلامي وسياقهم المبررات والاعذار من غير أن يكلفون أنفسهم بالتحقيق وأرسال لجان طبية تقف على الوضع لكن للأسف لم يحصل ذلك ولم يذكر في ردهم الإعلامي للأسف الشديد، وليسمح لي مدير الشؤون الصحية بجازان أن أهمس له في أذنه قائلا له صحتنا في جازان ياسعادة المدير ليست متميزة صحيا كما قلت سابقاً بل صحتنا متميزة إعلامياً ياسعادة المدير وبارعة في النفي عند حصول أي كوارث وأخطاء طبية والأدلة كثيرة ياسعادة المدير.
وأذكر مقولة قالها وزير الصحة سابقاً الدكتور أسامة الشبكشي حين زار مستشفى الملك فهد الذي لايموت بحادث سيارة في جازان يموت بأخطائكم الطبية.
فيا معالي وزير الصحة تذكر ان هناك أم وأب للطفلة التي سُرقت بسمتُها، وأن أعينهم لاتتوقف عن البكاء على إبنتهم التي راحت بسبب خطأ كما يذكر أبوها في شكواه فهل سوف تنظر إلى الطفلة حشيمة الأمير على أنها إبنتكم وترسل لجنة تحقق في ذلك عاجلا أتمنى ذلك.
وأنا من منبري هذا أناشد أميرنا المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز النظر في موضوع إبنتكم حشيمة الأمير التي سُرقت منها طفولتها بفعل أخطاء طبية كما يذكر والدها وانا عندما أناشدك أعرف ذلك من خلال موقفك من إبن أخي ومع كل أبناء منطقة جازان حين توفى أبوه وقلت له انا ابوك أبوك مامات، وهذه حشيمة الأمير ياسيدي تناشدك روحها من غرفة العناية المركزة بمستشفى الملك فهد ولسان حالها يقول أنصفني (يابابا) فقد سرقوا بسمتي مني بهذا الخطأ الطبي ياحفيد عبدالعزيز ودمتم سالمين.


2 comments
2 pings
عمر باصهي
24/05/2019 at 4:20 ص[3] Link to this comment
اقول مات الملك فهد رحمة الله عليه وهو مستاء من وزارة الصحة وكذلك الملك عبدالله رحمة الله عليه ونحن اليوم في عهد سلمان وولي عهده حفظهما الله والذي أراه والرأي الأهم لولاية الأمر أن تربط هذه الوزارة ووزيرها بولي العهد في كل شاردة وواردة فنيا وإداريا وماليا
ابــوعــبــدالإلــه
24/05/2019 at 6:14 ص[3] Link to this comment
(لا فُضَّ فوكَ) كفيت ووفيت في الوصف و وكذلك المعنىٰ .. هـٰذا مصيبتنا في المنطقة منتهى الاستهتار و الا مــبالاه بأرواح الـناس (و ما خفي كان أعظم) فلاحول و لا قوة الا بالله .