حليمة الألمعي
هذا محمد ابن سلمانَ الذي أضحى على هامِ العداةِ قتاما
هذا ابنُ من نقشوا السُهى بِضِيائِهم وتناقلوه بصلبهم مقداما
يوماً ما قال هذا الأمير العربيّ ” أعْتقد أن أُوروُبا الجديدة هي الشرق الأوسط” ..
وذكرأيضاً : “لا يليق أن يكونَ هذا البلد العظيم إلا في موقع الصدارة في كل المجالات مهما كانت الظروف والتحديات ، لن يهدأ لنا بال حتى نحقق هذا الهدف لوطننا أولاً ثم لأشقائنا في المنطقة”..
نعم .. طالما سعى ولا يزال للتقدمِ، والعَمار, والنهضة، والسلام، وأمن المنطقة، ورخاء الشعوب العربية جمْعاء ..
لقد واجه هذا الأمير العربيّ مالاتُطيقهُ الجبالُ الرواسي من الكيد، والمكر، والعِداء ، فكان منه ثباتاً عزَّ وصفه و إقدامًا فاق كلّ شي، لقد كان فرداً واحداً لكنه هزّ عروشاً, ودحرَ أنظمة ، ظل ولايزال محاربًا شجاعاً مِقدامًا من زمنِ المحاربين الأوائل .
وهنا يتضح لنا التعب والإجْهاد عليه من أجلِ الشعب وهو بهذا العمر يحمل همّ شعب وَثِقَ به, وهمّ أمة، و مستقبل أمة، ونهضة للشرق الأوسط كاملاً….
محمد بن سلمان جزاك الله أعظم الجزاء …يشهد الله أننا نحبك أعظم حب، وفخورين بك أعظم فخر، ومقدرين هذا التعب، ومدركين هذا التفاني لإسعادنا،والله يقدِرُنا أن نكونَ عند حُسن ظنك وهمتك وشغفك وكما تريدُ وتتمنى ياحبيب الشعب .
فاللهم أعنه واحفظه وانصره نصراً عزيزاً .

