اقامت جمعية مدينة العيون الخيرية بالأحساء حفلًا مبدئيًا للإعلامي الشاعر المؤلف الباحث الأستاذ راشد عبدالرحمن القناص السبيعي وذلك بمناسبة اختيارة و تتويجة سفيرًا للنوايا الحسنة في العالم من قبل المنظمة الدولية للعدالة والسلام في مملكة النرويج المعتمدة من هيئة الأمم المتحدة وذلك لدورة الثقافي والإعلامي خلال ٣٢ عامًا ما بين إنتاج شعر وإعداد برامج إذاعيةٍ وتلفزيونيةٍ وتحرير صفحاتٍ أدبيةٍ في صحفٍ ومجلاتٍ سعوديةٍ وخليجية بالإضافة إلى تأليف عشرة مؤلفاتٍ تُعنى بالأدب الشعبي وأخيرًا رئاسة منتدى الأدب الشعبي التابع لجمعية الثقافة والفنون في الأحساء الذي فعَّل نشاطه الأدبي أقوى تفعيل ونشر صيته في أرجاء المملكه العربيه السعوديه ودول الخليج العربي كما تم ضم القناص لعضوية لجنة الشعر والأدب التابعة للمنظمة ضمن كوكبة ٍ من الكفاءات الثقافية الفاعلة من أجل تفعيل نشاط هذه اللجنة ليعم نشاطها أنحاء المملكة
ومن جانب آخر حضر التكريم
كلاً من رئيس لجنة أصدقاء الصحة الأستاذ محمدبن سعود العمر السبيعي الذي أشاد بلمحتفى بة بكلمات الشكر والثناء فيما اتفق كل من رئيس جمعية العيون الأستاذ صالح بن أحمد الماضي ونائبه الأستاذ عمر بن صالح العتيبي على سعادتهم الغامرة بالغبطة والسرور وأن هذا التكريم ماهو إلا شيء بسيط جدًا ويستحق أكثر من هذا وقال مدير فرع وزارة الخدمة المدنية بمحافظة الأحساء الاستاذ سعد بن ماهر الجمل أبارك لأستاذي راشد القناص هذا المنصب الذي يستحقة وأعرب القناص عن شكره وامتنانه لجمعية مدينة العيون الخيرية والقائمين عليها على هذا التكريم وعن بالغ سعادته بثقة المنظمة في شخصه وتقدير سيرته الثقافية والإعلامية وتنصيبه بهذا المنصب الشرفي الرفيع الذي سيتم تتويجه به ضمن نخبة ٍ من سفراء السلام والإنسانية في الوطن العربي وذلك في الملتقى الدولي الثاني لسفراء الإنسانية المزمع إقامته في الخامس والعشرين من أكتوبر القادم في إمارة الشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة
وقد حضر المحتفى به القناص حملة التبرع بالدم التاسعة في جمعية العيون الخيرية وأثنى على الدرور الريادي للمتبرعين ووقفتهم الطيبة مع المحتاجين من خلال توفير الدم بمختلف فصائله في بنك الدم لتزويد المستشفيات المحتاجة وقدم شكره لمستشفى مدينة العيون وأصدقاء المرضى وفريق العيون التطوعي وعيون الشرقية الإعلامي على حسن التغطية وعملهم الدؤوب واستمرارهم في العمل التطوعي الرائع وهذه المناشط تسعد الإنسان دومًا


