لملمتها في شتات عجيب.. أردت قراءتها اقتربت أكثر فزاولني الندم.. أيتها الدروب وأرصفة اﻹنتظار كفاك وهم السراب..ألم تكتفي حزنا يترصدني.. ألم يأن للفراق أن يموت ويشرق اللقاء.. لم أدرك أن اﻷحلام حكاية وأن في النهايات عبرة البداية.. وأن حلم فوق السحب سيوقظني سرعة سقوطه..كأن حلمي في طفلة انقضى.. وتأرجح الهوى إلى أن استسلم لخريف يابس الملامح.. مالبثت أن اقتنيته من جديد وهممت بحضنه كي ﻻيغيب.. عقدت عزمي ليكون وسيكون.. كل ماأحتاجه اليقين بالوجود.. وصدق تصديقه ووضوح الشروق..

