بكل الفخر والولاء والعزّة والانتماء لهذا الوطن المعطاء أسطّر أجمل وأعذب عباراتِ الفرح والاحتفاء بالذكرى التاسعة والثمانين لليوم الوطني لتوحيد المملكة العربية السعودية، على يد المغفور له الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه.
يسعدني بهذه المناسبة الغالية علينا جميعًا أصالةً عن نفسي ونيابة عن زملائي منسوبي ثانوية ضمد العريقة أن أرفع إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ووليّ عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظهما الله وسدّد على دروب الخير والنماء والازدهار خطاهما
وإلى أمير منطقة جازان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز، وإلى الشعب السعودي الأبيّ الملتحم مع قيادته حبّاً وانتماءً أسمى آيات التهنئة بمناسبة ذكرى اليوم الوطني ٨٩ للمملكة، وما تحقق من إنجازات كبيرة في كافة المجالات على مدى العقود الماضية، التي تعاقب على حمل راية التوحيد وقيادة مسيرة التنمية أبناؤه وحتى هذا العهد الزاهر بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الذي يعمل ليل نهار ليصنع من دولته المملكة العربية السعودية واحدة من أحدث الدول، وأكثرها تطورًا في كافة المجالات وعلى كافة المستويات.
كما تمتد تهنئتي لجنودنا البواسل الذين قدموا ويقدمون أرواحهم فداءً للدين ثم المليك والوطن
وإنني في هذه اللحظة وأنا أحتفي بهذه المناسبة الغالية أشعر بالفخر والعزة والكبرياء أشاهد وطني وقد عانق الجوزاء، وسابق الزمن تجدّدا وتطوّرا ونهضةً ونماءً في شتّى الميادين، وأخصُّ التعليم حيث أنني أحد المنتمين له…
فما شهده التعليم من نموٍّ وتطوّر وازدهار لشيئٌ يدعو للفخر والاعتزاز.
وختاماً أرفع أكفَّ الضراعة للمولى عز وجلّ أن يحفظ لنا هذا الوطن الغالي ويحفظ وليَّ أمرنا ملك الحزم والعزم سلمان ووليَّ عهده أمير الشباب وقدوتهم أنفةً وطموحا وإنجازاً ونجاحا أميرة الرؤية المباركة محمد بن سلمان، وأسأله سبحانه أن يديم علينا نعمة الإيمان والأمن والأمان وأن يعيد علينا وعلى وطننا هذه المناسباتِ السعيدة والذكرياتِ المجيدة.

