فيصل العيسى
أستاذتنا الأفاضل ..
لكم منا كل الثناء والتقدير، بعدد قطرات المطر، وألوان الزهر، وشذى العطر، على جهودكم الثمينة والقيمة، من أجل الرقي بمسيرة التعليم الراقي .
الأساتذة الأفاضل ..
للنجاحات أناس يقدرون معناه، وللإبداع أناس يحصدونه، لذا نقدّر جهودكم المضنية، فأنتم أهل للشكر والتقدير ، فوجب علينا تقديركم… فلكم منا كل الثناء والتقدير.
من ربوع السعودية العظمى …
نرسل أشعة من النور، لتخترق جدار التميز والإبداع ، أشعة لامعة، نرسلها لأصحاب التميز والعطاء…
للأفاضل الأساتذة الكرام….
لكم منا كل معاني الحب والتقدير، والذي يساوي حجم عطائكم اللامحدود.
جميل أن يضع الإنسان هدفا في حياته… والأجمل أن يثمر هذا الهدف طموحاً يساوي طموحكم.
لذا تستحقون منا كل عبارات الشكر، إلى من أعطوا … وأجزلوا بعطائهم … إلى من سقوا مدارسنا علماً وثقافة، ، إلى من ضحوا بوقتهم وجهدهم . ونالوا ثمار تعبهم …
لكم معلمينا الغاليين :
كل الشكر والتقدير على جهودكم القيّمة، منكم تعلمنا أن للنجاح قيمة ومعنى.. ومنكم تعلمنا كيف يكون التفاني والإخلاص في العمل ، ومعكم آمنا أن لا مستحيل في سبيل الإبداع والرقي ، لذا فرض علينا تكريمكم بأكاليل الزهور الجورية.
معلمينا الغاليين :
يا من أعطيتم للحياة قيمة…
يا من غرستم التميز ومعانية بين جدران مدارسنا لكي نحلق في سمائها… لذا نرسل لكم وساماً من النور بعدد كل نجوم السماء.
عبارات الشكر تخجل منكم… لأنكم أكبر منها… فأنتم من حوّل الفشل إلى نجاح باهر، يعلو في القمم… نشكركم على جهودكم فأنتم أهلا للتميز.
مدرسينا … لكم صدى في جنبات مدارسنا … وآمالكم العظيمة صنعت المعجزات… وزرعت بذوراً بشتى الألوان… فلكم الشكر على هذه المسيرة القيّمة.
منكم تعلمنا… أن للنجاح أسرار…ومنكم تعلمنا أن المستحيل يتحقق بكم … ومنكم تعلمنا أن الأفكار الملهمة تحتاج إلى من يغرسها بعقول طلابنا …فلكم الشكر على جهودكم القيمة
ما أجمل العيش بين أناس احتضنوا العلم، وعشقوا الحياة… وتغلبوا على مصاعب العلم…
لكم معلمينا الغالين … كل تقدير على جهودك المضنية.
الغالين المعلمين الأفاضل أنتم شموع كثيرة تحترق… لتنير دروب الآخرين عطاء وآمالاً… وتضحيات شتى تنثر من أجل الوصول للأسمى… ومعكم حققنا كل معاني الجمال في جميع مدارس الوطن الغالي …
الأستاذة الأفاضل …
روحكم المرحة… وصفاء قلوبكم … وعطاؤكم القيّم…
هو عنوان إبداعكم … فلكم منا كل معاني المديح… بعدد قصائد الشعراء، وبمختلف بحورهم وأوزانهم.
إليكم يامعلمينا يامن ملأ قلبكم الدفء والحنان وأبهجتنا قلوبنا بحبكم وعطفكم فيالها من أيام قضيناها برفقتكم وكأنها وقفة مع لحظات العمر التي أسعدتومونا بها في كل ثانية ودقيقة فلم أكن أرغب بأن تكون هذه الأيام مجرد ذكرى تنتطوي من مخيلتي أقلبها كلما آذانتني المراجع واعتصرتني الأحزان.
وقفه قبل النهاية:
إلى معلمونا الغالين.. إلى من أحمل لهم أصدق المشاعر والأحاسيس الرائعة بداخلي إلى من أكدتم لنا أن المعلم ليست لإعطاء الدرس فقط بل لتربية جيل مشرّف
“وذلك لإقتداءً بتصرفاتها المشرّفه”
إلى معلمينا ذات القلوب البيضاء المملوءة بالود..
وذلك يبين بالتصرفات والنصائح والتوجيهات الصائبة لنا..
إلى معلمينا الرائعين المتميزين
. فإن رفعتم أصواتكم فنعرف انكم تعاتبونا وتريدون مصلحتنا .
وإن ابتسمتم لنا فنعرف أن الدنيا ابتسمت لنا لأنكم قدرتم نماؤنا ..
إلى معلمينا الذين زرعوا وسام الأخلاق الحسنة والصفات الحميدة في صدورنا ..
إلى من كانوا يهمهم تطوير أخلاقنا بإسداء النصائح التي نستفيد منها في حياتنا.
إلى معلمينا الذينا لا نقلل من حقهم فإن أطلت في الحديث عنكم فلن أوفي حقكم الكبير علينا.
إلى معلمينا الذين يهتمون بتقديم الدرس وشرحه على أكمل وجه..
إلى ذالك المعلم الذي اتمنى لو كان يدرّس في جميع مراحل الدراسة.
إلى من أصفه بأقرب معلم إلى قلبي فلن أنسى فضله أبداً علي
.
إلى من جعلني أحب هذه اللغة بجميع مصاعبها وجعلني أحب أن أتعلمها بجميع تفاصيلها.
إلى هذا المعلم الرائع الجميل بأخلاقه وشخصيته القوية ولكن ليس في جميع الأحوال حيث يكون قوي الشخصية لمن يحتاج لذلك ويكون لطيف محبوب لمن يستحق ذلك.
معلمينا الآفاضل .. لقد فرضتم نفسكم وشخصيتكم واحترامكم على كل من حولكم حيث أحبوكم واحترموكم.
معلمينا الأعزاء ..
إعذروني إن خانني التعبير..
فاعلم أنني لم أكتب لأحد بهذه المشاعر الصادقة النابعة من القلب.
معلمينا الأفاضل ..
مهما أبعدتنا المسافات.. ومهما أبعدتنا الأيام.. سيظل حبكم ساكناً في قلوبنا .. ممسكاً بكل مشاعرنا . كلماتكم الصادقة جعلتني أحبك أكثر فأكثر.
معلمينا الأباء .. مهما كانت المسافات بعيدة.. فصورتكم ساكنة في قلوبنا .. و عقولنا لن تنسى نصائحكم ..
فأنتم بلسم لجروحنا وان كنا مقصرين لكم .. أنتم نجومنا المضيئة دائماً لمستقبلنا
ساحتفظ بكل الذكريات معكم كلامكم الرائع الذي كنتم تردونه لنا.. لن ننساه مادمنا أحياء فأنتم وحدكم من جعلتمونا متفائلين في هذه الحياة..
أنتم وحدكم من زرعتم الأمل في نفوسنا النائمة أنتم وحدكم من جعلتم شعارنا “عش ليومك وأنسى مامضى وماقد يأتي” أنتم وحدكم كنتم لنا أملاً وملجاً عند الحزن.
معلمينا .. مهما قلت من كلمات لن أوفيكم حقكم ..فأنتم من جعلتمونا نعيش هذه الدنيا بسعادة غامرة..
ومن جعلتمونا نفكر دائماً بأننا ذاك الرجل القوي الذي يبني هذا الوطن بعلمه وإيمانه وولاءه لله ثم لولي الأمر.
اليوم فقط عرفت مدى محبتكم لنا .. عرفت ماذا نعني بالنسبة لكم ..
اليوم فقط.. فهمت ماذا نعني أن نكون طلاب لديكم أنا الآن أفتخر بأنكم من درستمونا يوماً ما..
آخر كلماتي.. معلمينا الأفاضل ستظلون دائماً معلمينا الذين أحبناكم ولن ننسى ما فعلتوه من أجلنا للتثقيفنا و جعلتمونا بناء لهذا الوطن بهمة و قوة جبل طويق .
شكراً شكراً شكراً معلمينا الأفاضل.

