غازي الفقيه
شعبية كرة القدم طاغية بالاجماع على غيرها من الرياضات ووسائل الترفيه الأخرى ويصرف عليها الملايين ويتابعها الإعلام بكل وسائله في بلادنا وفي غيرها،وهي شغل الصغار والكبار من الجنسين وفي بلادنا تظل مبارياتها حديث المجالس بعد كل مباراة دورية أوفي منافسات المنتخب الوطني القارية والدولية، أياماً وليال طوال.!!
ولكن لغتنا العربية غائبة او مغيبة في منافساتها إلا من لغة عرجاء تسمعها من معلقي المباريات ورحم الله المعلق الفذ _ أكرم صالح_الذي كان يمتعنا بجماليات لغتنا العربية وسارعلى دربه النسخة الأمل السعودي المعلق المعتزل مع بداية بروزه (كمال السوادي)معلم اللغة العربية المميز_أما أسماء اللاعبين فهي على قمصانهم باللغة الإنجليزية وكذلك أرقام قمصان اللاعبين وحتى الدعايات إلا فيما ندر كلها باللغة الإنجليزية ولا أجد تبريراً مقنعاً لكل هذا التغريب المتعمد ولا يخطر ببال كل متابع أن يكون ل(الفيفا) الاتحاد الدولي لكرة القدم دور في ذلك واعتماد العربية مطلب حضاري تعترف به حتى الفيفا والمنظمات الدولية فلماذا نفرط في هذا الحق .؟! ورحم الله صاحب السمو الملكي أميرالشباب و الرياضة الأسبق فيصل بن فهدبن عبدالعزيز رحمه الله الذي يعود لجهوده الفضل في اعتماد العربية في المرجعيات الرياضية لشباب العالم.!
من أجل ذلك نوجه نداءً عاجلاً لسمو رئيس هيأة الرياضة، ولسعادة رئيس اتحاد كرة القدم السعودي ولجميع رؤساء الاتحادات الرياضية الوطنية أعتماد العربية في جميع الأنشطة الرياضية وإن كان من الضرورة بمكان لوجود لغة أجنبية في ملاعبنا فلتكن على أكتاف اللاعبين أو(سراويلهم) وتبقى العربية والأرقام بارزة على صدر وظهركل لاعب رجاء بالعشم مشفوعاً نرفعه ونرجو تحقيقه حفاظاً على لغتنا من التواري والنسيان..!!

