راهن تين هاج على خطة 4-2-3-1، مع الرباعي تاجليافيكو، بليند، فيلتمان، ديست، بالخلف أمام حارس المرمى أونانا. وفي الوسط كلاً من ليساندرو مارتينيز وألفاريز، أمامهما فان دي بيك بالمركز 10، بين الثنائي بروميس وزياش، وفي المقدمة دوسان تاديتش.
أما فرانك لامبارد فبدأ برسم مزيج بين 4-3-3 و4-2-3-1، مع الرباعي أزبليكويتا، زوما، توموري، وألونسو بالدفاع أمام الحارس كيبا. وفي الوسط ثلاثية كوفاسيتش، جورجينيو، وماسون مونت، بينما بالهجوم هناك هودسون أودوي، ويليان، ورأس الحربة أبراهام.
صنع الفريق الإنجليزي بعض الخطورة من مناطق أسفل الأطراف، خصوصاً عندما يميل مونت إلى اليسار قليلاً ليصبح على مقربة من الجناح هودسون أودوي، مما أدى إلى صناعة أكثر من فرصة في هذه المنطقة، نظراً لضعف الشق الدفاعي عند زياش، وتواجد ظهير أياكس الأيمن ديست بمفرده أمام ثنائي هجوم تشيلسي.
سنحت لتشيلسي أكثر من لعبة عن طريق الجبهة اليسرى المميزة هجومياً، لكن عاب لاعبوه اللمسة الأخيرة السيئة بالإضافة إلى تألق الكاميروني أونانا في الذود عن مرماه، والتصدي لتسديدات مونت.
استعاد أياكس زمام المبادرة في النصف الأخير من الشوط الأول، بفضل اعتماد تين هاج على أجنحته الهجومية بشكل جريء، مع تعليماته الواضحة للظهيرين بالصعود إلى الأمام، ليقوم لاعب الارتكاز ألفاريز بالتغطية، مع صعود قلبي الدفاع إلى نصف الملعب تقريباً، من أجل منع المرتدات والتحولات السريعة لتشيلسي.
نجحت خطة الهولنديين في تطبيق الضغط القوي على دفاعات منافسهم اللندني، مع نقل اللعب من جهة لأخرى، بفضل مهارة زياش وانطلاقات بروميس من دون الكرة خلف الثغرة أزبليكويتا، كما حدث في لقطة الهدف الذي لم يحتسب في النهاية بسبب تقنية حكم الفيديو “VAR”.
سيطر أياكس بشكل واضح خلال بداية الشوط الثاني، بسبب الضغط القوي الذي طبقه لاعبوه في الثلث الأول من الملعب، ليتم فصل دفاعات تشيلسي عن بقية خطوطه تماماً، مع استغلال انطلاقات بروميس على اليمين وزياش على اليسار، رفقة الثنائي تاديتش وفان دي بيك بالعمق.
يحسب لثنائي وسط أياكس ليسنارو وألفاريز تغطيتهما المميزة أثناء التحولات، سواء بالافتكاك السريع أو بارتكاب الأخطاء التكتيكية لإيقاف الهجمة، ليمنع هجوم تشيلسي من تطبيق المرتدات السريعة.
حاول فرانك لامبارد تعديل أوضاع فريقه، ليشرك بوليسيتش مكان ويليان المختفي، ثم ميشي بتشواي بدلاً من أبراها، مع التحول إلى ما يشبه 4-2-3-1، بصعود مونت بين الجناحين هودسون وبوليسيتش، مع نجاح البلجيكي بتشواي في إعطاء فريقه مزيد من الحركة والتنوع أثناء التحولات السريعة من الدفاع إلى الهجوم.
في المقابل أشرك تين هاج لاعبه البرازيلي نيريس بدلاً من بروميس، مع حفاظه على نفس الرسم 4-3-3 لكن بتنوع اللعب بين الطرفين، بعد التركيز الكبير على الجبهة اليمنى بقيادة زياش.
أعطت تغييرات تشيلسي فريقه ديناميكية أكبر، مع الانخفاض الواضح في لياقة لاعبي أياكس وعودتهم إلى مناطقهم دون داع، ليسيطر الفريق اللندني على مجريات اللعب في آخر الدقائق، وينجح في خطف هدف الفوز بفضل مهارة بوليسيتش على اليسار، وعرضيته الأرضية التي قابلها زميله بتشواي في الشباك معلناً تقدم فريقه.
حاول تين هاج فعل شيء في الدقائق الأخيرة بدخول هونتلار وسيم دي يونج، ليضغط أصحاب الأرض في محاولة لإدارك التعادل، لكن حكم المباراة يطلق صافرته في النهاية معلناً حصول “البلوز” على ثلاث نقاط غالية للغاية، تربك حسابات المجموعة رأساً على عقب.

