• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   أكتوبر 25, 2019 , 19:06 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

25/10/2019   7:06 م

الشيخ بليلة: الذُّلُّ والانكسارُ روحُ العبودية واللهُ سبحانه أقربُ ما يكون إلى عبده عند ذُلِّه وانْكسارِ قلبِهِ

+ = -
0 Loading...
د.محمد العيسى
د.محمد العيسى  - مكة المكرمة

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الدكتور بندر بليلة المسلمين بعد أن حمد الله وأثنى عليه فقال : فاتَّقوا اللهَ عبادَ اللهِ حقَّ التَّقوى، وراقبوه في السِّرِّ والنَّجوى، ولا تغرَّنَّكم الحياةُ الدُّنيا؛ فإنَّها دارُ فِرارٍ، لا دارُ قرارٍ، ومَطِيَّةُ عَمَلٍ، لا مَطِيَّةُ كَسَلٍ، ومَتجَرٌ بضاعتُه الطَّاعةُ، ورِبحُه الفوزُ يومَ تقوم السَّاعة.

أيُّها المسلمونَ: إنَّ مِنَ الحقائقِ الكُبْرى، التي لا تحجِبُها الأهْواءُ، ولا تغيِّرُها الآراءُ: أنَّ هذا العالَمَ عُلْويَّه وسُفليَّه، إنسَه وجنَّه، وجميعَ خَلْقِه، مفتقِرٌ إلى الله غايةَ الافتقارِ، مضطَرٌّ إليه أبلغَ الاضطرار، لا غِنى له عنه طَرْفةَ عينٍ، ولا قيامَ له من دونه، ولا حياةَ له أصلا؛ فإنَّه تعالى الحيُّ القيُّوم، الذي يقوم على خلقه بما يُصلِحُهم، فلا صلاحَ لهم من دونه أبدًا.

غيرَ أنَّ هذا الافتقار وإنْ تعدَّدت أنواعُه، واختلفت أحوالُه؛ فإنَّ هناك نوعًا هو أشرفُها وأكرمُها وأعلاها وأغلاها، وهو نوعٌ يتسامى عن زُخرف الحياة وملذَّاتها، إنَّه الافتقار إلى الله تعالى أنْ يغفر الذَّنوب، ويستر العيوب، ويطهِّر القلوبَ، ويأذنَ بالتَّوبة، ويفتح لها المغاليق.

وقد كانَ السَّعيُ إلى هذا المطلبِ هو دَأْبَ المرسلين وهِجِّيراهم، الذي أقضَّ منهم المضاجِعَ، وأقامهم بين يَدَيْ ربِّهم، لا يَفْتَأونَ يسألونه تعالى المغفرةَ والرحمةَ، بقلوبٍ مُلْتَهِبة، وأنفسٍ مُبتَهِلةٍ، وأعينٍ خاشعة.

وذكر فضيلته أن سيِّدُ الأوَّلين والآخرين، ورحمةُ الله للعالمين: محمدُ بنُ عبدِ اللهِ، عليه صلواتُ اللهِ ما ذكره الذَّاكرون، وغفل عن ذكره الغافلون؛ فكانَ أرغبَ النَّاسِ إلى ربِّه، وأخوفَهم من مَقامه، وأشدَّهم رَهَبًا من غضبه وعقابه، وأليمِ عَذابِه، وقد ألهمه سبحانه الاستغفارَ والتوبةَ إليه، فكان ذلك يجري منه مجرى النَّفَس، فعن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «وَاللهِ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً». أخرجه البخاري.

وحكتْ أمُّ المؤمنين-أيضًا- مشهدًا بديعًا آخرَ من تعبُّده وتقرُّبه، قالتْ: «افتقدتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم ذاتَ ليلةٍ، فظنَنْتُ أنَّه ذهبَ إلى بعضِ نسائه؛ فتحسَّسْتُ ثمَّ رجعتُ، فإذا هو راكعٌ أو ساجدٌ، يقولُ: «سُبحانَك وبِحمدِكَ، لا إلهَ إلَّا أنتَ!» فقلتُ: بأبي أنتَ وأمِّي! إنِّي لفي شأنٍ، وإنَّكَ لفي آخَرَ» أخرجه مسلمٌ.

وافتتح خطبته الثانية بحمد الله والثناء عليه وقال : فلا غَرْوَ أنْ كانتْ تِلْكَ هي حالَ الأنبياءِ والمرسلين-عليهم السَّلامُ- في توبتهم إلى الِله عزَّ وجَلَّ؛ فإنَّ منزِلةَ التَّوبةِ هي أوَّلُ المنازلِ وأوسطُها وآخرُها، فلا يُفارِقُها العبدُ السَّالكُ إلى اللهِ، ولا يَزالُ فيها إلى المماتِ؛ فالتَّوبةُ هي بداية العَبْدِ ونهايتُه، وحاجتُه إليها ضرورية في النِّهايةِ، كحاجتِه إليها في البداية.

والذُّلُّ والانكسارُ روحُ العبودية ومُخُّها ولُبُّها، واللهُ سبحانه أقربُ ما يكون إلى عبده عند ذُلِّه وانْكسارِ قلبِهِ، والقَصْدُ: أنَّ شَمْعةَ الخير والفضلِ والعطايا إنَّما تَنْزِل في شَمْعَدَانِ الانكسارِ، وللعاصي التَّائبِ من ذلك نصيبٌ وافرٌ.

كما ألقى فضيلة الشيخ الدكتور أحمد بن طالب بن حميد أول خطبة له من منبر المسجد النبوي وأم المصلين , حيث ذكر فيها أن الله عز وجل أنزل القرآن على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، وأعلمه فضل ما أنزل عليه ، وأعلم خلقه في كتابه وعلى لسان رسوله ، أن القرآن عصمة لمن اعتصم به ، وهدى لمن اهتدى به وغنى لمن استغنى به ، وحرز من النار لمن اتبعه ، ونور لمن استنار به ، وشفاء لما في الصدور ، وهدى ورحمة للمؤمنين .

وأكد فضيلته أن الله تعالى وعد لمن استمع لكلامه ، فأحسن الأدب عند استماعه بالاعتبار الجميل ولزوم الواجب لاتباعه ، والعمل به أن يبشره عز وجل منه بكل خير ، ووعده على ذلك أفضل الثواب فقال عز وجل ( فَبَشِّر عِبَادِ * الَّذِينَ يَستَمِعُونَ القَولَ فَيَتَّبِعُونَ أَحسنَهُ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللهُ وَأُوَلئِكَ هُم أُولُو الأَلبَابِ ).

وأضاف فضيلته فكل كلام ربنا حسن لمن تلاه ، ولمن استمع إليه ، وإنما هذا – والله أعلم – صفة قوم إذا سمعوا القرآن أحسن ما يتقربون به إلى الله عز وجل ، مما دلهم عليه مولاهم الكريم ، يطلبون بذلك رضاه ، ويرجون رحمته .

واختتم فضيلته الخطبة بقوله تعالى (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَىٰ عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِّن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا مَّاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا )

الشيخ بليلة: الذُّلُّ والانكسارُ روحُ العبودية واللهُ سبحانه أقربُ ما يكون إلى عبده عند ذُلِّه وانْكسارِ قلبِهِ

الأخبار المحليه

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/295042/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
الشيخ بليلة: الذُّلُّ والانكسارُ روحُ العبودية واللهُ سبحانه أقربُ ما يكون إلى عبده عند ذُلِّه وانْكسارِ قلبِهِ
فطيح بطلًا لرالي القصيم 
الشيخ بليلة: الذُّلُّ والانكسارُ روحُ العبودية واللهُ سبحانه أقربُ ما يكون إلى عبده عند ذُلِّه وانْكسارِ قلبِهِ
الشيخ بن حميد في خطبة الجمعة : القرآن عصمة لمن اعتصم به

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press