• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   نوفمبر 18, 2019 , 21:32 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

18/11/2019   9:32 م

ثورة الشعوب المقهورة

+ = -
3 Loading...
صالح الخبراني
حسين معلوي  

حسين معلوي
الحكم على نجاح أي حكومة أو قيادة لأي دوله يعتمد على نجاح قيادتها السياسيه في تحقيق طموحات شعبها في التقدم والرقي في كافة المجالات ومنها العيش بعزة وكرامة ورخاء وتحقيق مبدأ الحرية المنضبطه والعدالة والمساواه في الحقوق والواجبات بما في ذلك توزيع الثروه وتحقيق الأمن والأمان في الداخل والسلام مع المحيط الخارجي ومنع التط ّرف السياسي والديني والآيديولوجي بكل أشكاله وألوانه وتنشئة أجيال المستقبل وفقا للمبادئ وال ُمثُل وال ِق َيم السماويه السليمه. ومن هنا ننطلق لتحليل أسباب المظاهرات الشعبيه العارمه في إيران والعراق ولبنان . والنَبدأ التحليل من بدايته عندما فَ َّج َر الخميني ثورته الدمويه ضد نظام شاه إيران عام (١٩٧٩م ) بدعم وتواطؤ من الدول الغربيه التي أحضرته على طائرة فرنسية خاصه من باريس إلى طهران ليتسلم الحكم ، لأنها كانت ترى أن حليفها الدكتاتور الشاهنشاه محمد رضا بهلوي أريمهر إيران.. قد إنتهت مهمته وصلاحيته وأدواره ولفظه شعبه كما حدث لغيره من زعماء الدول الذين خدموا الغرب على حساب شعوبهم وتم كن َس آثارهم بعدما إنتهت صلاحيتهم وأدوارهم المرسومه .
لقد إبتدأ “الخميني” بتصفية خصومه ومعارضيه بل ومن يشك في ولائه له علي يد رئيس ما سمي بالمحكمة الثوريه في زمانه آية الله صادق خلخالي الذي أعدم الآلاف من أبناء الشعب الإيراني وعلى رأسهم (٥٢٣) جنرالا وكاد يصفي رئيس الجمهورية الإسلاميه آن ذاك أبو الحسن بني صدر لولا نجاحه في الهروب من إيران متنكرا بزي إمرأه . لقد قام الخميني بالسير في طريق الإنتقام الشيطاني الدموي الذي استمر عليه خليفته المرشدالحالي “علي خامنئي” مما أوجد ثأرا بين النظام الإيراني وشعبه حتى اليوم . وكل ذلك بعلم ورضى ورعاية الدول الغربيه لأن سياسات الخميني وخلفه تحقق أهداف الإستراتيج ّيات الغربيه الجديده في إقليم الشرق الأوسط على المدى البعيد والتي من أهمها إعادة بناء شرق أوسط جديد تؤدي مخرجات بنائه الى تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ في العالم العربي بما يجعل الغرب ينفذ بأذرع حلفائه الإستراتيجيين الإقليميين الجدد ( تركيا وإيران ) ومن قبلهم الحليف القديم إسرائيل .. إعادة قولبة هذا العالم العربي – الضعيف والمتناحر – للسيطرة عليه حضاريا وجغرافيا ودينيا وسياسيا واقتصاديا بما يضمن لأولئك الحلفاء الإستراتيجيين الإقليميين الإحتلال والتوسع مقابل ضمان الإحتلال الإقتصادي والثقافي الكامل للغرب وسيطرته على الثروات الهائله والمناطق والممرات الحيويه والإستراتيجيه في العالم العربي .
ولهذا كان الخميني قد وضع في دستوره الذي صاغه لإيران مبدأ تصدير الثوره للسيطرة السياسية الديمغرافيه والإقتصاديه والعسكريه والمذهبية الدينيه ، ومن قبله
كانت تركيا العلمانية قد استولت على لواء الإسكندرونه السوري وجاءت بعدها تركيا الإخوانية لتعيد التفكير في إحياء الخلافة العثمانيه ، أما اسرائل فلم تضع حدودا لها في دستورها وقدقامت بدعم من الغرب بابتلاع ما بقي من ارض فلسطين والجولان وما زالت مستمرة في طريق الإحتلال والتوسع دون توقف .
سأركز في هذا المقال على بلاد فارس التي سمت نفسها إيران عام ١٩٣٨ م نسبة إلى عرقها الآري بسبب سياسة التوسع الخمينيه حيث دخلت ايران في حرب استمرت مدة (٨) سنوات مع العراق ورفضت إيقافها رغم الوساطات ، وقدكلفتها مليارات الدولارات وقتل مئآت الألوف من شبابها .. وكانت النتيجه أنها هزمت في نهاية تلك الحرب لأنها لم تحقق أهدافها التي اعلنتها رسميا بسبب صمود صدام حسين المساند بقوه من دول الخليج العربي وعلى رأسها بالخصوص السعوديه ، (وقد أ َس َّر الشعب الإيراني رفض تلك الحرب في نفسه وكان صابرا خوفا من بطش الملالي) . ثم دخلت إيران الى لبنان وبنت حزب الله سياسيا وعسكريا وفكريا ومذهبيا وأنفقت عليه مليارات الدولارات من ثروات الشعب الإيراني باعتراف زعيم الحزب حسن نصرالله حتى صار حزب الله يدير حكومة لبنان ويسيطر على مقدراتها ..( ومرة أخرى أ َسرها الشعب الإيراني واللبناني في نفسيهما صابرين خوفا من البطش ) .
و ِفي سوريا سيطرت إيران على هذا البلد العربي الأصيل بخيانة تاريخيه كبرى من رئيس سوريا بشار الأسد وزمرته وقامت إيران بتمويل (٦٢) منظمة وحزب ومليشيا شيعيه في سوريا من ثروة الشعب الإيراني الفقير (فأ َس َّرها الشعب الإيراني في نفسه وكتم غضبه خوفا من بطش حكام طهران بالقوة الغاشمه ) .
ثم قامت إيران بدءا من عام (٢٠٠٣م) بواسطة حرسها الثوري وأحزابها وميليشياتها الشيعية في العراق بإحتلال العراق والسيطره على دولتة وحكومته وشعبه وانتهاك سيادته بل وإلغائها وقامت بسلب المليارات من إقتصاد الشعب العراقي وأضافتها إلى ما تم أخذه من ميزانية بلاد فارس لإنفاقها على برنامج تصدير الثوره وبناء ترسانة عسكريه لا مبرر لها ( وكان الشعبان العراقي والإيراني يرفضان هذه السياسات والتدخلات دون إظهار ذلك خوفا من فتاوي الإباده من اصحاب العمائم السوداء ) ، ثم إنطلقت إيران إلى اليمن وأخذت الآلاف من الطلبه اليمنيين لتدريسهم في قم وأعادتهم إلى اليمن بعمائم سوداء لنشر مذهب الخميني الإثني عشري في اليمن وللقضاء على اهل السنة هناك كما فعلت بهم في العراق وسوريا ثم قامت بالدعم الهائل في كل المجالات للحوثيين الذين يسمون أنفسهم أنصار الله تيمنا بحزب الله في لبنان وكل ذلك من خزينة الشعب الإيراني الذي تحول إلى شعب فقير بالفعل .. (وقد رفض الشعب الإيراني ذلك وأسر رفضه في نفسه خوفا من بطش حرس الملالي
الثوري في طهران ) ..
– إستمرت إيران في سياساتها التوسعيه العدوانيه خارج حدودها بل وقامت بزرع عملاء لها في البلدان العربيه وخاصة المجاوره لنشر الإرهاب وزعزعة الكيانات الوطنيه لنشر الفوضى الخلاقه لإسقاط الأنظمة الوطنيه وتسليم عملائها السلطه الإسميه لحماية المصالح الإستعماريه الإيرانيه واستمرار الهيمنه الإيرانيه ، ومن الجدير بالذكر أن قائد الحرس الثوري قد أعلن في وقت مضى بأن إيران تمتلك (٢٠٠) الف عنصر مقاتل ومسلح خارج حدودها في البلاد العربيه بل إن أحد منظريها قد قال على شاشات الإعلام بأن ايران تفتخر بأنها تسيطر على (٤) عواصم عربيه وقال خطيب جمعة طهران بأن ايران موجودة في كل مكان ثم عدد قائلا ” العراق ايرانيه ، سوريا إيرانيه ، لبنان إيرانيه بواسطة حزب الله ، اليمن إيرانيه بواسطة الحوثيين ثم تطرق إلى أن البحرين إيرانيه مشيرا إلى الجالية الشيعيه الكريمه هناك وكأنهم إيرانيين .. وهذا دليل على إفتخار إيران الرسمي بما حققته سياستها التوسعيه في البلاد العربيه . ولعل المتابعون والمحللون يتسائلون عن نتائج السياسات
الإيرانيه التوسعيه في البلاد العربيه لتكون الإجابة على ذلك النحو التالي :-
-في العراق كانت إيران تعمل على تجذير نفوذها السياسي والإقتصادي والعسكري والثقافي والمذهبي منذو عام (٢٠٠٣م ) عندما سلمت امريكا العراق على طبق من ذهب لإيران كما قال ذلك الأمير الراحل سعود الفيصل رحمه الله .. فأنشأت أحزابا موالية لها وسلمتها الحكم وأنشأت ميليشيات ومنظمات عسكريه تابعة لها سلمتها إدارة الجيش والأمن في البلاد ووزعت السلطه بين الأحزاب الطائفيه الموالية لها وأطلقت يد الفساد في العراق فضاعت بلاد الرافدين وضاع شعبها الذي يعاني من البطالة والجوع والفقر وهنا أكتشف الشعب العراقي أن ما تقوم به إيران هو انتقام من هزائمها من العرب عبر التاريخ فثارا عن بكرة أبيه على إيران وأحزابها وعملائها وميايشياتها وقدم حتى كتابة هذا المقال اكثر من (٣٠٠) شهيدا وآلاف المصابين .. وأحرق المتظاهرون صور خميني وخامنئي وأحرقوا مقرات للأحزاب المواليه لإيران وقنصليات واعلام إيرانيه وشتموا قادة إيران وعملائها ..ووضعوا الأعلام العراقيه على أسوار الممثليات الإيرانيه وطالبوا بطرد ايران من العراق والقضاء على الفساد ومحاكمة المفسدين ، وإلغاء المحاصصه الطائفيه ، واستعادة السيادة الوطنيه والهوية الثقافية العراقية العربيه … وما زال الموقف مستمر حتى كتابة هذا المقال . إنه بسبب هذه الثوره الشعبيه العراقيه تكون إيران قد فقدت كل جهودها وفشلت خططها وسياساتها الإستعماريه في العراق الذي أرادته حديقة خلفيه وملكا لها أرضا وشعبا
وثقافة وثروات .
– أما في سوريا فقد كانت إيران تتوقع بأن سيطرتها على سوريا قد اكتملت بجهود ميليشياتها وخيانة الرئيس السوري بشار الأسد وطائفته وزمرته في القياده واعتقدت إيران أن الشعب السوري السني الذي قتل الأسد منه الملايين وهدمت مدنه فوق رؤوس أبنائه وهجر منه الملايين فإذا به حي لا يموت وإذا بإيران تخسر جهودها
رغم كل ما قدمته للأسد من دعم .. إلأ أنها وحتى هذه اللحظه لم تحقق اهدافها في سوريا لأن الروس المحتلين الساديين قد سحبوا البساط من تحت إيران ، بينما الأمريكان منعوها من التواصل البري مع سوريا وأقاموا قاعدة “التنف” وأنشأوا المليشيات الكرديه التي من مهامها حماية الحدود العراقية السوريه من أي اختراق و قطع الطريق البري الذي تريد إيران إقامته من ايران الى البحر المتوسط عبر العراق وسوريا لخدمة هدافها المستقبليه والآنيه التي منها الإلتفاف على الحصار والعقوبات الأمريكيه … وبهذا نستطع القول بأن إيران خسرت في سوريا والزمن القادم ليس في مصلحتها خاصة وأن مباحثات جنيف سينتج عنها دستور جديد وقيادة جديده طال
الزمان أو قصر وستجد إيران نفسها وزمرتها في سوريا في مزبلة التاريخ .
– أما لبنان فكانت تظاهرات الشعب اللبناني بكل طوائفه ضد الطبقة السياسيه مثار إعجاب العالم كله ومثار حنق إيران وذراعها في لبنان حزب الله الذي كان مسيطرا على السياسة والحكومة والإقتصاد والأمن في لبنان … فإذا بمظاهرات الشعب اللبناني تقلب الطاولة على حزب الله وولي أمره الفقيه في إيران بالمطالبة بتغيير الطبقة السياسيه تحت شعر ( كلهن يعني كلهن ) وإلغاء الطائفيه وتعديل الدستور وقانون الإنتخابات ومحاربة الفساد وتقديم المفسدين للقضاء وتحريره من سلطة الأحزاب ، ومن هنا يكون الإستنتاج بأن ايران وحزب الله لم يعد مرحبا بهم في لبنان خاصة وأن شيعة لبنان كما شيعة العراق في مقدمة صفوف المتظاهرين لأنه طفح بهم الكيل .
– أما في اليمن والبحرين فقد تم وأد المخططات الإيرانيه في مهدها بالتدخل السعودي المباشر بناء على طلب الحكومتين الشرعيتين في البلدين .. ولعل من المهم الإشاره بأن عاصفة الحزم التي اطلقها خادم الحرفين الشريفين في اليمن كان لها الفضل الحقيقي في قطع الطريق على إيران واسترداد اليمن من فكها القذر ومنع تقديمه لها على طبق من ذهب كما حدث في العراق .. وبالتالي فإن إيران لم تعد تحلم بالسيطرة على اليمن عن طريق ذراعها الحوثيه خاصة بعد لم شمل المكونات اليمنيه في اتفاق الرياض مؤخرا .
أما في داخل ايران نفسها فقد كان رفع القيادة الإيرانيه لأسعار المحروقات هو القشه التي قصمت ظهر البعير فخرج الإيرانيون هذه الأيام عن صمتهم وخوفهم وأخرجوا ما كانوا يسرونه في انفسهم في السابق خوفا من فتاوي العمائم السوداء وبطش الحرس الثوري في الماضي … ولهذا السبب انطلقت المظاهرات لأسباب واخطاء سياسات متراكمه ارتكبها نظام الملالي وخرجت في اكثر من (٩٠ ) مدينة ايرانيه خلال (٤٨ ) ساعه وسقط اكثر من (٣٦) قتيلا بنهاية هذا اليوم الإثنين الثاني من المظاهرات ، مما أ َّدى الى ذهول القيادة الإيرانيه وارتباكها واختلاف رؤآها للحل المطلوب وكادت الحكومه الإيرانيه أن تلغي زيادة الأسعار لولا تدخل المرشد علي خامنئي لفرض الزياده رغما عن انوف شعبه بحجة أن ما يحدث هو” ثورة مضاده على حد قوله” . ناسيا أو متناسيا أن التقارير المختلفه قد أشارت إلى أن (٦٠٪ ) من الشعب الإيراني  تحت خط الفقر بسبب سياسات المعممين في طهران البائسة.

لقد رأى العالم عبر وسائل الإعلام المتظاهرين الإيرانيين يحرقون صور الخميني وصور علي خامنئي وقطع الطرقات في مدينة خرم أباد بل إنهم احرقوا دور للحرس الثوري والباسيج ودور للمرجعيات والحوزات الدينيه واكثر من (١٠٠) مصرف كما حدث لمصرف ( أنصار ومصرف ملَّت وغيرها في شيراز ) وكثير من المدن في الأحواز وكرمنشاه وكيانشهر وغيرها وتم اعتقال أكثرمن ألف متظاهر(حسب ماذكرته وكالة انباء مهرالايرانيه ) ومازالت المظاهرات مستمره وبشكل عنيف . ولا شك بأن مشاركات الطلاب مثل طلاب جامعة أصفهان قد نقلت المظاهرات إلى مرحلة النضال الثوري .. وبالتالي جعلت النظام في موقف المدافع خاصة وأن انتفاضة الشعب الإيراني قد تحولت الى ثورة انتقاميه من النظام تحرق وتخرب وتدمر وتجرف كل شئ .بسبب تجاهل هذا النظام لشعبه على مدى (٤٠ عاما ) هي عمر الثورة الخمينيه وبسبب موقف المرشد خامنئي الأخير الذي أعطى عناصر الأمن والحرس الثوري النور الأخضر لقمع الشعب بسبب اصراره على فرض زيادة المحروقات بدلا من فهم رسالة الشعب إلى أركان النظام .
إن مما زاد الهوه ومساحة العداء بين النظام والمجتمع المدني الإيراني .. إن الثورات الثلاث في لبنان والعراق وإيران .. تدل على أن النظام الإيراني وممثليه في بغداد وبيروت قد افلسوا ووقعوا في شر أعمالهم المتمثلة في عدة معاضل أهمها الطائفية السياسيه والمحاصصه وتقسيم المجتمع والشعب الواحد والمحسوبيات في الوظائف وأنظمة الإنتخابات التي تحتكر السلطه لنفس الشرائح الطائفيه والتغول في سلب وسرقة أموال الدوله والفساد المخيف والاستبداد.
إن خلاصة القول هو أن مشروع إيران التوسعي القائم على تصدير الثورة والإرهاب والطائفية المذهبية والعرقية والتعدي على تاريخ وتراث الشعوب و السيادة الوطنيه للدول قد إنهار وضرب في الصميم في داخل إيران و ِفي خارجها وخاصة في العراق وسوريا ولبنان واليمن ، وقد خسرت إيران سمعتها وهيبتها الوطنيه وصار النظام الإيراني المعادي لشعبه في عزلة داخليا وخارجيا ومنهار إقتصاديا بعد أن بدد ثروات شعبه على دعم مليشياته وأحزابه التي أنشأها خارج إيران وعلى مشاريع البرنامج النووي والصاروخي . لقد أوضحت زعيمة المعارضه الايرانيه بان المعارضه والشعب سيضعون أيديهم في ايدي بعض للتخلص من نظام الملالي . قال تعالى ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ) .

اللواء الركن متقاعد حسين محمد معلوي قائد حرب الجنوب ضد الحوثيين عام (٢٠٠٩ م ) الإثنين ١٨ نوفمبر ٢٠١٩ الموافق ٢١ ربيع الأول ١٤٤١ هـ .

ثورة الشعوب المقهورة

جديد المقالات

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/298509/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
ثورة الشعوب المقهورة
محافظ صبيا " الداود " يجتمع بمدير عام فرع الطرق بجازان
ثورة الشعوب المقهورة
"الفيصل" يرعى افتتاح فعاليات مؤتمر ومعرض البحر الأحمر الدولي الخامس لطب العيون الأربعاء القادم

Share and follow up

3 comments

3 pings

    1. سعيد ناصر العجيري

      19/11/2019 at 1:18 م[3] Link to this comment

      ماشاء الله عليك ياسعادة اللواء الركن حسين بن محمد ال معلوي الله يطول بعمرك في طاعة الله وفي خدمة دينك ووطنك ونعم الرجل منذوا شبابك حتى يومك هذا

      قم بتسجيل الدخول للرد

    2. عبدالعزيز الواكد

      19/11/2019 at 7:33 م[3] Link to this comment

      استاذي ومعلوي الشيخ حسين محمد معلوي
      سلمه الله السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
      تشرفت واطلعت على مقالكم ثوره الشعب المقهور
      بارك الله فيك صورت وابدعت فكتبت فاوجزت فاوفيت بارك الله فيك انه الواقع وانها الحقيقه
      باذن الله ان يتهاوى هذا المخطط ويسقط رموزه الى مزبلت التاريخ وتبقى قيادتنا شامخه وراسخه وفطنه لهؤلاء الانجاس حفظ الله بلد الحرمين من كيد الفجار الحاقدين بقيادة ملك الحزم والعزم وولي عهده الامين شكرا لك يا معلمي الفاضل

      قم بتسجيل الدخول للرد

    3. الشهراني

      19/11/2019 at 8:52 م[3] Link to this comment

      السلام عليكم انا متخرج من الجامعه ادارة اعمال موارد بشريه عام ١٤٣٧ ولم احصل على وظيفه رغم انني تقدمت في كل مكان وفقت زوجتي واطفالي لعدم وجود وظيفه
      اطلب من المسئولين في الدوله النظر في وظعي وفي وضع الحاله التي اعيشها وتوظيفي في اَي جهه حكوميه أكرر ارجو من اهل الخير الشفاعه لي بتوظيفي ومعالجة ضروفي العايليه ج٠٥٠٨٣٢٢٢١٢
      ابو سعيد

      قم بتسجيل الدخول للرد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press