عبدالله الواصلي
أساتذة متفرقون .. أقلآم طموحها باهت محدودة الأهداف والرؤى.. وأفوآه صدى طرحها متكرر وسقيم ..
هذا هو المصطلح المعرفي كما يرآه الكثير لإعلآم مدينة الأحلآم جازان!
وأما المصطلح العاطفي: هو أنه إعلام مأسآة ناقل للكوارث والمصائب والفضيحة!! تراهم يتقاتلون على السبق الصحفي بنشر خبر ” انتحار فلان وسط ظروف غامضة… وفاة عائلة في حادث شنيع.. هروب فتاة مع أجنبي … “
لا بأس.. فنقل هذه الأحدآث يعد من عمل الإعلامي لكنه يبقى الجزء المظلم والغامض والأكثر بشاعة…
فيا إلهي.. متى سيشرق ويتحد هذا الإعلام ويغادر هذه البوتقة الضيقة ويكسر حدود الرضا والقناعة الجازانية السائدة.. ويتسلح بالدفاع عن رأيه والمطالبة بتلبية احتياجات المنطقة دون كلل ولا ملل فعلى سبيل المثال يا ترى كم من الأجيال بعد ستنجبها الأمهات في أسياب المستشفيات ليكبروا ويطالبون بإنشاء ” مستشفى ولادة ” يضمن الأمان النفسي والصحي لنسائنا الطيبات وذلك أبسط حقوقهن لكنه أصبح بمثابة الحلم !!!
وكم من القضايا ذات الأهمية لم تجد من يناصرها لينهض بالمجتمع وأرضه وفي أي زمن سنظهر للملأ جميل هذه المدينة السياحية ذات الفصول الأربعة ونسعى جاهدين لإكمال لوحتها الفاتنة بفرشاة الإبداع…
لطمة ختام :
” إن لم يكن إعلامك متجدد وهو الواجهة القوية منك والجميلة لتسابق الزمن !! فإنك ستظل الخلفية البشعة وثيابك رثة تؤذي العين وأصحابها اندثروا قبل مئة عام “

