لم تقتصر قصص النجاح إلى الخيال بل بالواقع هناك الكثير من القصص الملهمة التي تجعلنا نستمد منها القوة والأمل والطموح ومحاولة التغلب على الصعاب.
وتعتبر قصتنا اليوم هى إحدى تلك القصص فعندما نسمع عن قصة الشاب ماجد باسواد الطفل الذي كان مثل بقية الأطفال ولكن وبسبب خطأ طبي أصبح من ذوي الإحتياجات الخاصة، والتى كانت بمثابة الصدمة وصعب التقبل لديه ولدى عائلتة.
اثناء تجربة مريره جعلته من عداد الأموات ولكن وبفضل تحليهم بالصبر والإيمان تقبلو الوضع وتعايشوا مع الواقع وثابروا وتمسكوا بحلمه لمواصلة دراسته وبناء مستقبلة. وواصل في جمعية الأطفال المعوقين ثم اتجه إلى أمريكا وتخرج من الثانوية منها وعاد وهو كأول شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة بتفوق للمرحلة الثانوية متفوقاً على عجزه وعلى إصابته التي لم تمنعه من مواصلة الطريق لبناء مستقبل لطالما حلم به.
وأصبح يطمح “باسواد” بالرجوع لأمريكا ومواصلة دراسته في المرحلة الجامعية في الجامعات الأمريكية وتحقق له حلم الإبتعاث وهاهو الآن يغادر لأمريكا لتحقيق طموحه وأهدافه بفضل الله ثم بفضل حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وإرادته وإصراره فالعجز عجز العقل لا الجسد.

