في بعض المواقف يعجز اللسان عن التعبير وتتبعثر الحروف وترتعش اليد وكأنما أصابها الشلل لا سيما عندما يكون الحديث عن أخ وصديق وزميل غادر الدنيا في غمضة عين، رحم الله الدكتور محمد عوجري وأسكنه فسيح جناته وعظم الله أجرنا وأجر أهله وذويه ومحبيه.
رحل الدكتور محمد صاحب الخلق الرفيع والقلب الطيب، رحل الصديق الصدوق، رحل الإعلامي والشاعر، رحل من اعتبره مجموعة إنسان تمثلت في شخص واحد.
كيف لا يكون مجموعة إنسان وقد أفنى جل حياته موسسا ومديرا لعدة وسائل إعلامية سأسرد لكم بعضها :
مؤسس صحيفة “خبر عاجل” ومديرها العام، ومؤسس شبكة النشر العربي السعودي، ومؤسس صحيفة صوت جيزان ومديرها سابقا، ومؤسس صحيفة أخبار السعودية 24 ومديرها العام، ومؤسس مجلة فواصل العربية ومديرها ورئيس تحريرها، ومؤسس موقع شبكة نادي الصحافة السعودي ونائب الرئيس سابقا، وعضو بالمجلس العربي للأدباء والشعراء والمثقفين، وعضو الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون.
في المجال الرياضي كذلك له بصمة فالدكتور العوجري رحمه الله حكم في الاتحاد السعودي لكرة اليد.
قبل الختام : الدكتور محمد عوجري له فضل كبير علي أنا شخصيا فقد دعمني كاتبا ومنشدا ووضع ثقته في شخصي المتواضع عندما كلفني برئاسة قسم المقالات في صحيفة خبر عاجل بالإضافه لدعمه المتواصل لي في مجال الشيلات ولن أنسى ما حييت وقوفه معي وتحفيزه الدائم لي.
أخيرا وليس آخرا مهما كتبت ومهما تحدثت لن أوفيه حقه، أتمنى من كل شخص يقرأ حروفي أن يترحم على فقيدنا الدكتور محمد عوجري ويسأل الله له الرحمة والمغفرة ولجميع موتى المسلمين.

