خالد شوكاني
جاء في خبر أوردته صحيفة “سبق الإلكترونية “بتاريخ 14من شهر فبراير لعام 2020أن وزارة البيئة والمياه والزراعة، تتابع المراحل النهائية من إنشاء وتجهيز وتشغيل أكبر وأحدث مشروع مستشفى بيطري في العالم بمنطقة القصيم، بمسمى “مستشفى سلام البيطري للإبل”، بتكلفة تقديرية تتجاوز 100 مليون ريال، ويهدف إلى تمكين القطاع الخاص من تقديم الخدمات البيطرية لمربي الإبل، واستدامة قطاع الإبل وتطويره.
وأوضح وكيل الوزارة للثروة الحيوانية الدكتور حمد بن عبدالعزيز البطشان، على سير العمل في مشروع المستشفى التابع لمجموعة سلام البيطرية، وخطة المجموعة للتوسع في إنشاء مستشفى آخر، بالإضافة إلى مناقشة دعم الوزارة ومساندتها في هذا التوسع لما فيه خدمة لمربي الإبل؛ حيث يأتي هذا المشروع امتداداً لجهود الوزارة لرفع الكفاءة في مجال الخدمات البيطرية وتحسينها إنتهى.
كثر الله خيركم ياوزارة البيئة والمياه والزراعة على هذا المشروع الجميل،والضخم وبناء هذا المستشفى العالمي، الخاص للإبل في منطقة القصيم. وياليت وزارة الصحة، تقتدي بوزارة البيئة والمياه والزراعة، مثل ماوضعت “للحيوان” قيمة في بناء هذا المستشفى، وتتابع مشاريعها المتعثرة وتضع، للبشر جل الأهتمام وتستكمل مشاريعها المتعثرة في منطقة جازان، منذ سنوات طويلة مادام أن وزارة البيئة والمياه والزراعة أهتمت بالحيوان وانشأت مشفى عالمي للإبل بهذه الملايين “المتنتنه”، ومشاريع منطقة جازان الخاصة بوزارة الصحة متعثرة منذ سنوات رغم المليارات التي تضخها الدولة أعزها الله لوزارة الصحة، كمستشفى “الولاده” الذي طال انتظاره ولم يرى النور حتى يومنا هذا، ومستشفى جازان العام، الذي صرح وكيل الوزارة قبل فترة حين تفقد سمو أمير منطقة جازان مشروع المستشفى وأطلق وكيل الوزارة تصريحه “العالمي” أمام سمو أمير منطقة جازان وأمام الجميع، أنه جهز بأحدث أجهزة السلامة العالمية، بل أنها لاتوجد في أي مستشفى في العالم، ماشاء الله تبارك الله. هذه التصريحات التي تبرد البطن، ولم يرى النور حتى الآن، رغم سرعة قوة الملاحظة لدى سمو أمير منطقة جازان، وتعجبه حينما لاحظ مساحة الغرف في المستشفى، حين تفقده للمستشفى، هذه العالمية وإلا فلا ياوزارة الصحة. وكذلك مشروع مستشفى “فيفا” الذي تم ترسية مشروعه منذ مايزيد عن عشر سنوات كما يقول الأهالي هناك ياوزارة الصحة، ولم ينفذ حتى الآن، ومشروع مستشفى “ضمد” العام وتوسعته “بخمسين” سرير ومركز غسيل الكلى فيه وجميعها لم ترى النور، حتى الآن، وغيرها من المشاريع المتعثرة في منطقة جازان التابعة لوزارة الصحة والله أنه لاشئ محزن ومخجل في نفس الوقت، وزارة البيئة والمياه والزراعة مهتمه بالحيوان وتبني هذا المشروع الضخم، ووزارة الصحة تاركة مشاريع البشر في جازان متعثرة، فهل هذا يعقل يامعالي وزير الصحة، أتمنى أن تفهم ماذا أقصد يامعالي الوزير وتعطي مشاريع جازان المتعثرة جل إهتمامك.
ودمتم سالمين


3 comments
3 pings
هادي مقبول
16/02/2020 at 1:43 م[3] Link to this comment
تصريحات المسؤولين في الصحة وغيرها من الوزارات مثل فقعات الصابون تذهب مع الرياح ..!!
مستشفي الولادة اتذكر قبل ٢٣ عاما تبرع صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز بي ١٠ ملايين ريال لانشاء المستسفي وحتي يومنا هذا لم يتم الانتهاء من انشائه …!!!
تصور عزيز خالد : ربع قرن ولا زال عالقا في احلام أهالي منطقة جازان ..لو كان يبني طوبة طوبة من ذلك الوقت كان قد خلصت وزارة الصحة من بنائه وتاثيثه وتجهيزه،،، ولكن نساء و ارواح ابناء جازان ليست في قاموس الوزراء الذين تعاقبوا على تولي كرسي الصحة ..!!
هادي مقبول
16/02/2020 at 2:29 م[3] Link to this comment
تصريحات المسؤولين في الصحة وغيرها من الوزارات الخدمية كفقعات الصابون تذهب من الرياح …!!
مستشفي الولادة .. اتذكر قبل 23 عاما تبرع صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز رحمة الله بـــ 10 ملايين ريال لأنشاء المستشفي وحتي يومنا هذا لم يتم الانتهاء من انشائه …!!
تصور أخي وعزيزي خالد : ربع قرن ولازال عالقا في احلام واذهان أهالي جازان …!!
لو كان من لك الزمان يبني طوبة طوبة كان قد خلصت وزارة الصحة من بنائه وتاثيثة وتجهيزة بكافة الخدمات ,,, ولكن يا الغالي ان نشاء وارواح أبناء جازان ليست في قامون واهتمام الوزراء الذين تعاقبوا على كرسي الصحة …! فهي أخر الاهتمامات في ملفاتهم ..!! تحياتي القلبية لكم …!!
مغشوش
17/02/2020 at 7:28 ص[3] Link to this comment
قالوا يا شريم انفخ ، قال ما من برطم