ياسين سالم
رحيل محمد حسني مبارك الرئيس الأسبق لجمهورية مصر العربية العزيزة على قلوبنا جميعاً كعرب كان محل فقد كبير وعظيم حزناً نال من الجميع كما يشاهده المتابع من ردات فعل للمواطن العربي على وسائل التواصل الاجتماعي الذي خط الكثير تعابير نعيه عليه وصور لهم مبلغ حزنه العميق حسب طريقته على وفاة القائد الكبير بعد نبأ رحيله.
هذا الرجل الذي دافع عن قضايا العرب وحارب لأجل وطنه مصر وهادن لمصلحة البلاد وسالم من سالمها.
محمد حسني مبارك الذي تجاوز سنه التسعون عاماً قضى جُلها جنرالً بين خط الدفاع وسياسياً محنك في منصة السياسة منافحاً عن قضايا بلاده وقضايا العرب كقضية فلسطين وعملية السلام وقضية تحرير الكويت وموافقة ارائه الأشقاء العرب في كل ما يراه صالحاً لهم محاولاً بأقصى جهده جمع كلمتهم ونبذ خلافهم.
كما أن مصر تقدمت كثيراً في كل المجالات مدنياً وعسكرياً وسياحة وصحة وتعميراً وإعلام.
وتطورت بُناها التحتية كبناء التجمعات السكنية وإنشاء الموانئ والطرق والسكك والمستشفيات والمرافق السياحية.
وتفوقت مصر عسكرياً في عهده حتى وصلت مرتبة متقدمة في سِلم جيوش العالم والأولى عربياً حتى حدث ماحدث في تاريخ ثورة ٢٥ يناير التي أبى مبارك إلا أن يُرضي أبنائه في ساحة التحرير حيث قدم إستقالته وسلم الأمانة للجيش المصري بكل إعتزاز ورفعة وغادر السياسة ودهاليزها إلى غير رجعة حتى توفاه الله بهذا اليوم، الثلاثاء 25 فبراير 2020 .
رحم الله مبارك الجندي المخلص الأبي وحفظ الله مصر عزيزة بقيادة المُشير عبد الفتاح السيسي الذي أكمل المسيرة وصان مصر من فِتن هذا الزمن، عظم الله أجر مصر والوطن العربي برجاله الأوفياء.

