• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   مارس 10, 2020 , 21:16 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

10/03/2020   9:16 م

العائدون من الظلام

+ = -
0 Loading...
صالح الخبراني
فاطمة العديساني  

فاطمة العديساني 

أن يسرق لصاً ذهب، مال ، جوال ، سيارة شيء عادي يحدث باِستمرار في كل مجتمع بشري وأن يسرق طفل أيضاً يحدث ولكن خاطفة الدمام لم تكتفي بسرقة طفل واحد بل استمرت تسرق طفل آخر ثم آخر وتعيش ببرود مرتاحة البال وتمارس حياتها بلا خوف من الله بلا تأنيب ضمير بلا شفقة على أمهات الأطفال عجيب أمر تلك المرأة الخاطفة خطفت طفل وسَلِمتْ لكن من أَمِنَ العقاب كرر الفعل مراراً عادت الكرة مرة ثانية وثالثة و أتمنى أن لا يكون هناك عدد متزايد من ضحايا هذه المجرمة سلبتْ الأمن وروعت المجتمع واغتالت الفرح والسرور وحولت بشائر قدوم مولود إلى مأتم إلى عزاء لكن بدون جنازة بدون جثة وهذا أقصى أنواع الألم والعذاب لأي أسرة فالأموات عند ربهم في مستقر رحمته لا خوف عليهم , لكن الفراق القسري المباغت لشخص مأسآة والعجز عن العثور عليه و مصيره غير معلوم في غياهب المجهول لسنوات رحلة عذاب ، لقد سرقت تلك المرأة البسمة و راحة البال والسعادة من تلك الأسر تلك المرأة تجردت من مشاعر الإنسانية لم تسرق شيء يتكفل الزمن بنسيانه بل سرقت شيء ثمين كل يوم يتجدد الحنين إليهِ و يزيد مع مرور الزمن اللهفة والشوق إلى احتضانه لقد سرقت أرواح غضه لا حول لها ولا قوة إلا بالله وتركت غصة وجرح لا يلتئم في نفوس الأمهات والآباء والأسر يتجدد بعدد أيام الفقد والغياب يا الله كم هو موجع ومرعب أن لا تعرف مصير فلذة كبدك ؟ أين مكانه تواجده؟ ماذا يأكل ؟ ماذا يشرب ؟ وكيف ينام ؟ وكيف تتم معاملته ؟ الحمد لله الذي أنعم على البشر بنعمة النسيان فلولا تلك الرحمة والنعمة العظيمة لما تجاوز الإنسان الأوقات الصعبة وتعايش مع المصائب والفواجع والحمد لله على كرمه ولطفه أن استجاب لدعوات الأمهات والآباء وحفظ أماناتهم و أحسن عاقبة صبرهم برجوع أبنائهم وقرة أعينهم برؤيتهم بعد سنوات من الشوق والحنين والخيالات المؤلمة والمحزنة . لقد أقدمت هذه المرأة على جريمة أيما جريمة لا نعلم أسبابها أو دوافعها غير أنها جريمة جلل وترتب عليها ضياع مستقبل وتدمير نفسيات وحرمان أطفال من دفء عوائلهم و حرمانهم من أبسط حقوق الحياة الكريمة وحقهم في الرعاية الصحية والمعيشيةِ وبتلك الفعلة ضيعت حقهم الأساسي المكفول من الدولة حفظها الله في التطعيم و التعليم والحصول على الهوية الوطنية وتعدى ذلك إلى جرم التلاعب بالأنساب و نسب طفل لغير والده و إيهام بعضهم أنهم لقطاء بذرة حرام بلا جذور بلا هوية بلا تاريخ ؟ كسرت نفوسهم وأذلتهم يا الله كم هي مجرمة قاسية القلب !! إن تلك المرأة خططت ببراعة ونفذت ببسالة وسرقت واحتفظتْ بالمسروقات( الأطفال ) في منزلها وكأنها تعيش في جزيرة مهجورة ليس لها إحتكاك مع أي أحد وكأنها لم تخالط بشراً ! ! أين الأهل المحبين والجيران الملاصقين كل تلك السنوات ؟ أين مسؤولين التعداد السكاني ؟ أين الجهات الخدمية في مكان سكنها الشرطة ، المستشفيات ؟ أين الإنسان في الشارع في البقالة في المسجد ؟ هل كانت تقرأ عليهم تعويذات حتى لا يشعر بهم ولا يراهم أحد كل تلك السنوات ؟

وبعد أن انكشف سترها وفضح الله أمرها رجع المواليد إلى أهلهم شباب يافعين مروا بتجربة استثنائية وكأنها خيال سينمائي وليست حقيقة لذلك لا يستغرب تعلقهم بتلك المرأة ودفاعهم عنها لقد تقمصت دور الأم المحبة سنوات و يبقى دور الأهل تجاه أبنائهم العائدون بعد فراق احتوائهم ومساعدتهم على التحرر من الإحساس بالألم والخوف من آثار الماضي سوف يعبرون إلى بر الأمان الوقت كفيل بذلك مع الحب والعطاء يتجاوز الإنسان المحن والصبر طوق نجاة يصنع المستحيل بعون الله أتمنى لهم في ظل أسرهم مستقبل آمن مشرق وتحقيق أمنيات مزهرة طالما تمنوها وليعلم هؤلاء الشباب العائدون من الظلام إلى النور، أن قصتهم قصة ملهمة ألهمت الكثير من الأسر للبحث عن أطفالهم المفقودين منذ سنوات وجددت الأمل في الالتقاء بعد طول شتات وإن تفاصيل قصتهم تستحق أن تُروى و تدون في كتاب حتى يشاركهم تلك التجربة المؤلمة العالم بأسرهِ .

 

 

العائدون من الظلام

جديد المقالات

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/311836/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
العائدون من الظلام
الديوان الملكي: وفاة الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن فيصل بن فرحان
العائدون من الظلام
الهيئة العامة للصناعات العسكرية تعلن عن 21 تقنية عسكرية يستهدفها القطاع المحلي بحلول 2030

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press