الكثير منا ربما قد شاهد بعينه هذه الظاهره التي انتشرت في محافظة فيفاء وبشكل يومي وملفت للانظار وذلك بحجة توصيل الطلبات والاحتياجات للمنازل من قبل هؤلاء واغلبهم من الجنسيه اليمنيه الذين باتوا يسرحون ويمرحون على هواهم دون حسيب او رقيب! ولم نفكر من وراء هؤلاء وماقصدهم فقد يشكل ذلك خطرا كبيرا على من يتعامل معهم بجلب احتياجاته في نقل العدوى بشكل كبير جدا و ربما يكون بقصد، فلا اعلم هل لديهم تصاريح تمنحهم ذلك ام ان هذا الشي مجرد توصيل ونقل للمنازل علما بأن تلك الدراجات الناريه لاتحمل لوحات بمعنى انها مجهوله، ويأخذ اصحابها كامل راحتهم دون ان يجدوا من يتكلم وانا واثق بان اغلب هؤلاء مخالفين لنظام الاقامه ومجهولين ممن يعبرون الحدود يوميا وهناك من يتستر عليهم ومساعدتهم دون ان يفكر او يحسب حساب العواقب التي قد تضر بأمن الوطن والمواطن.
فمن يقوم بالاتصال عليهم بطلب توصيل مستلزماته المنزليه وحوايجه اليوم يعتبر متستر عليهم ومعين ومتعاطف معهم علما پأن هناك الكثيرين من ابناء محافظة فيفاء من يقوم بتوصيل الطلبات الى المنازل واري بأنه أولى وأكثر أماناً من هؤلاء المخالفين الذين قد ربما تكون لهم مآرب ومقاصد اخرى لانعلمها.
فمن واجبنا جميعا ان نكف التعامل معهم والتعاطف علما بان هناك تطبيقات خاصه بتوصيل الطلبات للمنازل والكثير منا يعرفها ويستطيع الحصول عليها وتنزيلها من خلال المتجر الخاص بالبرامج.
من هنا نناشد الجهات الامنيه ومن لها الصلاحيه في منع وكف هؤلاء عن التوصيل عبر تلك الدراجات الناريه لما يشكلونه من خطر صحي وامني وقد ربما يتطور الوضع لديهم ويقومون بنقل الممنوعات وغيرها لان ذلك لايلفت الانتباه او الشك فيهم.
فاذا لم يتم وضع حدد لهؤلاء المجهولين ومايقومون به سنرى الكثيرين منهم يسلكون نفس الطريق ولا يشاهد الا كثرة هذه الدراجات الناريه وكأننا في وسط صنعاء فلا بد ان يتم وضع حد لهؤلاء الهمجيين والمتهاونين بهذه الظاهره التي لم نعرفها من قبل الا من خلال هؤلاء المجهولين والمخالفين لنظام الاقامة.


