رمضان كريم وكل عام وأنتم بألف خير؛ فرمضان شهر البر والإحسان ، شهر الخير والبركة ونوافذ الخير في رمضان الخير تتزاحم لأن الناس تتطلع لتعظيم الأجر، وخصوصاً أننا في زمن كورونا حيث هنالك الكثير من المتعطلين من الناس عن العمل وممن خسروا أعمالهم؛ كما أن أصحاب الحاجة كُثُر؛ لكن المهم أن يتبع المواطنين والمقيمين لتعليمات وأرشادات وزارة الصحة .
وحيث أبواب الخير تتنوّع بين طاعات وصدقات مالية وعينية ودعاء وصلة أرحام التي قطعت مؤقتاً بسبب أزمة كورونا وكذلك عمل الخير وإفطار الصائمين وغيرها من المبادرات في شهر الخير ؛ والمهم في كل ذلك التأكد من الإلتزام كل الإلتزام بتعليمات الحظر والعزل والتباعد الاجتماعي ولباس الواقيات الصحية.
فصدقة الفطر وزكاة المال والصدقات الأخرى في رمضان والأولى أن تُوزّع على الأكثر حاجة من أيتام وفقراء ومساكين وأرامل ومتعطلين عن العمل نعرفهم ونعرف أحوالهم، وما أكثرهم هذه الأيام كنتيجة لجائحة كورونا وآثارها الاقتصادية والمالية على الجميع؛ وربما لأناس يعرفون أحوال الآخرين من خلال جمعيات رسمية تعمل تحت مظلة الدولة موثوق بها وبإدارتها؛ وليس لممتهني الشحاذة على الإشارات الضوئية أو في الشوارع والذين بالطبع من المفروض أن لا نراهم هذه الأيام بسبب الجائحة.
وصلة الأرحام حتى بالإتصال الهاتفي أو عن طريق برامج التواصل الاجتماعي هي بركة توسيع الرزق وإطالة العمر، وكذلك يحب علينا الالتزام بتعليمات الوقاية الصحيه للحظر والبعد عن السهرات الرمضانية ضمن العائلة الواحدة والتجمّعات حول موائد الإفطار ؛ ولهذا ستكون كل هذه الفعاليات عن بُعد ؛ وحتى توزيع الطرود ووجبات الخير وتوزيع المياه والتمور على الإشارات الضوئية لن تكون هذا العام بسبب جائحة كورونا؛ وربما تبديل هذه الظاهرة من خلال طرق أخرى للخير ربما من خلال توزيع المال على الفقراء في محيط المجتمع المحلي للمعارف منهم؛ وأياً كانت طريقة توزيع طرق الخير لكنها تدلّ على أن مجتمعنا ما زال بخير في تضامنه وتكافله وحُبّه لبعضه.
دعوة من القلب لتوزيع الصدقات النقدية في أقرب فرصة ليستفيد منها متلقي الخدمة في رمضان وقبل العيد؛ فأعداد الناس المحتاجة لذلك كُثُر؛ ولهذا كنتيجة لحاجاتهم أعتقد من الأفضل توزيع الصدقات لهم في مطلع شهر رمضان لغايات ترتيب أمورهم المالية ؛ وذلك سيتم من خلال التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية وعن بُعد؛ وحيث أن معظم الناس في بيوتها هذه الأيام كنتيجة لكورونا فليتواصلوا مع بعض لتعزيز الروابط الاجتماعية وصلة الأرحام.
وفي زمن كورونا رمضان الخير حتماً يختلف عمّا سبق؛ فالعادات الاجتماعية ستتغير؛ وطرق التواصل ستتغير؛ وحتى بعض آليات الخير وأماكن العبادة ونوعية الخير وغيرها؛ كل ذلك بسبب فايروس هدد العالم بأسره ومن الواجب علينا أن ندعو ومن القلب لكل العاملينفي القطاع الصحي من أبناء هذا الوطن العظيم وكذلك الأطباء والعاملين المتعاقدين مع وزارة الصحة ممن يقومون على خدمة المواطنين والمقيمين في جائحة كورونا ووكذلك الأجهزة الرسمية الحكوميه والأجهزة الأمنية والجمعيات الخيرية ؛ وممن يجاهدوا على خط الدفاع الأول في مواجهة تحديات كورونا ؛فتحية إكبار وإجلال للجميع.
لحظة ختام :
أبواب الخير في رمضان متعددة ومعظم الناس تسعى لفعل الخير، وخصوصاً في زمن جائحة كورونا؛ وبإذن الله انحسار كورونا في شهر الخير .


