مع دخول شهر الخير .. إذ نسأل الله العلي القدير (أولاً) بأن يجعل لنا في هذا الشهر الفضيل فرجة لإزالة الغمة (العابرة) عن بلادنا وشعبنا الحبيب والغالي ممثلة بقيادتنا الحكيمة وفقها الله ورعاها , وفي التعجيل والتفريج بعد إعادة النظر في طلابنا الجامعيين وكوني أمثلهم اليوم في : (الدراسات العليا) وأمثل حالي وبقلبي المرهون بين يدي الله أولاً ثم بين يدي سيدي مليكي الحبيب والغالي وولي عهده الأمين أمير الشباب المحبوب (حفظهم الله ورعاهم) لأن يبتوا في حالنا ويجبروا في قلوبنا وخواطرنا لنيل ولو القليل من السعادة والرضا , وكأسوة بطلابنا وطالبتنا في كل مراحل التعليم العام وهو : بأن يتم تقييمنا حالياً بدلاً من دخول الاختبارات الإلكترونية (النهائية) , والتي قد أوشكت على قربها والمقرر لها في بداية شهر رمضان المبارك الحالي 1441هـ , وذلك نظراً لبعض الظروف القاهرة وتنوعها لدى بعض الطلاب والطالبات (الجامعيين) , وأيضا بالتزامن مع هذه الظروف الحالية عموما فإننا نأمل وكلنا أمل بعد الله بأن يتم إلغاء الاختبارات الإلكترونية (النهائية) والعمل على مبدأ التقييم الفعلي لكل زملائنا الجامعيين دون استثناء , فدولتنا الكريمة حفظها الله وأبقاها لنا ذخراً كانت بل ومازالت وحتى هذه اللحظة كريمة جداً وحنونة علينا جميعاً حيث أكرمت أبناءنا وبناتنا الطلاب والطالبات في ذلك , ليكون السؤال الذي ما زلت أطرحه وأوجهه بشكل علني إلى بعض عمداء الجامعات والكليات وأخص فيها الأهلية وكون أن الخيار مازال متاح لهم بحسب علمي المتواضع والعلم عند الله – لأقول لهم : يا أصحاب السعادة العمداء - متى ستقتدون أنتم بدولتنا الكريمة لكي تكونوا كرماء مع الطلاب والطالبات ( الجامعيين) حيث أصبحنا اليوم وأمسينا على محك الاختبارات بقلقها وهمومها وشتات أفكارنا خاصة ونحن في ظل هذه الظروف الراهنة , وفي الختام .. لكم منا جميعاً خالص الشكر والدعاء لكم وذلك لنيل الأجر والثواب ونحن في عظيم الأشهر وأفضلها رضا وقبولاً , وشهركم كريم ومبارك .. وكل عام وأنتم بخير .


