تواصلت صحيفة “خبر عاجل” مع المتحدث الرسمي لصحة حفر الباطن الاستاذ فيصل الشمري بشأن بعض الاستفسارات التى تناولها سكان حفر الباطن وذلك عقِب إعلان وزارة الصحة عن عدد حالات الإصابة في حفر الباطن والتى بلغت ١٣ حالة والتي جاءت كالتالي :
– عن إصابات حالات كورونا في حفرالباطن؟
– عدد الحالات المصابة في الكورونا الان؟
– وهل هناك إحتمال إصابات جديدة في حفرالباطن؟
– السبب في حدوث اول إصابة!! هل كما يشاع انها امرأة انتقلت من منطقة أخرى الى حفرالباطن؟
– هل المصابين الـ١٣ لهم علاقة في الحالة الأولى وهل تم الحجر على جميع من خالطتهم الحالة الأولى؟
– يشاع انه الحالة الأولى ترددت على المستشفى عدة مرات وخالطت أهلها ثم عادت للمستشفى، هل تم الحجر عليها لساعات حين الاشتباه بها وتم التأكد منها قبل اكتشافها وقبل مخالطتها للناس؟
– ما هي الاجراءات التي تتخذ مع أي قادم من خارج المنطقة؟
– هل هناك فحص وكشف من قِبل الصحة يرافق الأمن ويتم الفحص لأي مسافر قادم من خارج المنطقة في النقاط الأمنية؟
– البعض يتسائل : لماذا لم ترفع إدارة الصحة توصية لسمو المحافظ بضرورة إغلاق البلد بما ان مدينة حفر الباطن بقيت لمدة طويلة دون إصابات حتى تبقى سليمة من انتقال الوباء؟
– بالنسبة للفرز البصري في بوابات المستشفيات هناك من يذكر انه لابد من إستبدال موظفي الفرز بسعوديين او عرب حتى يسهل الحديث مع الزائر للمستشفى وتؤخذ المعلومة بالضبط خصوصا مع كبار السن الذين لا يستوعبون لغة الأجانب المكسرة؟
وتجاوبات صحة حفر الباطن مشكورة بالرد عن طريق متحدثها الرسمي ولكنها اختصرت كل الاستسفارات في إجابة واحده والتى جاءت كالتالي:
بخصوص عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19 ) يتم الإعلان عنه بشكل يومي من خلال المؤتمر الصحفي للمتحدث الرسمي لوزارة الصحة
كما أن جميع المصابين يتلقون الرعاية الطبية اللازمة.
وتنصح المديرية العامة للشؤون الصحية التقيد بالتعليمات والإرشادات التوعوية والالتزام بالابتعاد عن التجمعات.
كما تشدد على مراعاة تجنب المصافحة وغسل اليدين وتعقيمها، مؤكدة أن الخروج للتجمعات ينبغي له أن يقتصر على الدواعي الضرورية فقط.
داعيةً أفراد المجتمع إلى مساندة الجهود المبذولة للتصدي لهذا الفيروس والقيام بواجبهم الإنساني والوطني للحد من انتشاره وذلك عن طريق بقائهم في منازلهم ونحرص على توفير الاستشارات والخدمات العلاجية وتوصيل الأدوية للحفاظ على بقاء المواطنين والمقيمين في منازلهم والوصول إليهم دون الحاجة للذهاب إلى المستشفيات.

