في كل أزمة تمر بهذه الأمة تتساقط فيها بعض الأقنعة عن تلك الوجوه المزيفة.
في كل أزمة تطال المملكة يكشر كثيراً من العرب عن أنيابهم في وجوهنا.
عندما نعود بالتاريخ الى زمن اجتياح الكويت وغزو صدام حسين وحربه على الخليج نتذكر الفلسطينيين ووقوفهم ضد دول الخليج .
وكذلك الحال إبّان الربيع العربي وكيف كان حالهم وحال أمانيهم لدولنا .
وجميعنا شاهد فرحتهم وابتهاجهم بخبر وفاة الملك الانسان المغفور له بإذن الله عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود
وهاهم اليوم يجاهرون بكرهنا ووقوفهم مع أعدائنا حتى لو كان العدو ايران وما كان مقتل سليماني وهرولتهم لايران الا بعضا مما تحمله قلوبهم علينا
وجاءت جائحة كورونا لتسقط ما تبقى من أقنعة وتزيل ما تبقى من الأصباغ التي تكسوا وجوههم ليظهروا على حقيقتهم.
وهانحن اليوم نقراء ونسمع من الفلسطينيين من يتمنى لنا السقوط والفقر والموت.
وها نحن نشاهد فرحتهم واحتفالهم مع أول أزمة هبوط أسعار النفط.
واليوم مصادفة كنت أتابع أحد المواقع الفلسطينية وأذهلني بل صدمني شماتتهم بعدد الوفيات في دولتنا جراء كورونا!
أمر لا يصدق أن ترى ممن كنت تعتقد انهم اخوة لنا نتقاسم معهم لقمة عيشنا وندافع عنهم لعقوداً ماضية بهذا القبح والسوء وبتلك الدناءة والحقد.
حقيقة لم نعد نستوعب من أي نوعية البشر هؤلاء وما هو توجههم وبأي دين يدينون!
إن كان ذلك حسداً فالأرزاق بيد رب السماءوليس لهم علينا من الفضل شيئاً
وإن كان ذلك حقداً فنقول موتوا بغيضكم وسترون ما يزيدكم حقداً بما نحن فيه وما نطمح بالوصول اليه بإذن الله ثم بقيادة دولتنا الحكيمة رعاها الله لكن عليكم أن تعلموا بأننا لن ننسى ذلك ولن نتجاوز عنه.
نعم نحن ندعم قضية القدس وليس المقدسيين
نعم نحن نطالب بتحرير أرض فلسطين وليس الفلسطينيين
أما أنتم فأصبحتم كاليهود محتلين لأرض فلسطين
فلسطين ليست أرضاً لكم بل هي أرض العرب الأحرار
أما أنتم دخلاء على العرب أخذتم من اليهود كل الأحقاد وتشبعتم بغدرهم وخيانتهم حتى أصبحتم يهوداً أكثر يهودية من اليهود أنفسهم
يوما ما تتحرر القدس فتنبذكم
تعود فلسطين فتطردكم
عندها سيسكن القدس العرب الأقحاح
وسحقاً للمتصهينيين.


