• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   مايو 11, 2020 , 17:39 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

شريفة الزهراني

بكت عيني عندما أمسكت قلمي

+ = -

لقد وقع المحظور على العباد في ليلة من الليالي التي كان الناس في نشوتهم وإستعدادهم لإستقبال شهر عظيم وقد وُضعت الخطط عن كيفية الأيام في ذلك الشهر المبارك من عام ١٤٤١هـ .

منهم من رتب جدول الصلوات والُخطب، ومنهم من وضع له محاضرات ووقفات بعد الانتهاء من الصلاة.

ومنهم من جهز مايحتاجه لمناسبة العيد 

لكي لايشغل نفسه في تلك الأيام العظيمة والعاجز منهم من لم يجعل له هدف 

غير الصيام والنوم والأكل. 

ولكن فجأة وبدون سابق إنذار وكل البشر في فلك يسبحون، يأتي الامر من السماء بنزول وباء وقع ع الأرض لم يعهده التاريخ من قبل، أرتعدت الأنفس خوفاً ورعباً منه وفقدت جميع الدول السيطرة على ذلك الوباء. 

وبعد سماع خطاب لبعض رؤساء الدول العربية والعالمية باليأس والاستسلام.

يأتي الأب العظيم لشعبه سلمان الحزم 

أيماناً منه بالله الذي بيدة كل شئ يعتلي منابر القنوات العربية والإسلامية فيقول وبكل اطمئنان ( إن بلادكم المملكة العربية السعودية، مستمرة في اتخاذ كل الإجراءات الاحترازية لمواجهة هذه الجائحة، والحد من آثارها، مستعينة بالله تعالى، ثم بما لديها من إمكانات، في طليعتها عزيمتكم القوية 

في مواجهة الشدائد بثبات المؤمنين العاملين بالأسباب.

وكان الشعب ينتظر سماع كلمته المطمئنة

فمنهم من قام وصلى وشكر الله في السراء والضراء وهذا هو الايمان بالقدر، ومنهم من أمسك بريشته وكتب مشاعرة والدموع تنسكب من عيناه وقد أيقن أن هناك شيئاً خفياً يخفية هذا الوباء. 

ومنهم من اعلنها بقوة أن هذا غضب من الجبار وأن سببها الذنوب والمعاصي التي وقعت في الأرض، ويريد الله أن تعود الأمه لسابق عهدها من الالتزام. 

وبين إيمان قائد ودعاء مسلم ودموع خائف 

وإعتراف بالذنوب، يأتي البيان السامي وتصدر اللوائح بأن هذا الوباء قاتل ولم يتمكن أحد من السيطرة عليه، وأن الموت واقعٌ لا محالة والناس ترتقب تلك الأخبار المؤلمة بقلوب وجله. 

يأتي الخيار الأخر إن سلامة الأرواح مطلب ومن يرغب في البقاء في هذه الدنيا الفانية، ومن يخاف على زينة الحياة الدنيا من المال والولد، بالحظر من التجول والبقاء في المنازل 

وتُغلق ابواب المساجد وتُعلّق الخُطب، ويُفارق الإبن أباه، ويبتعد الأحبة عن بعضهم، ويتوقف الإقتصاد، ويضعف العم، وتزداد الحاجة، وتجتمع الأسرة في المنزل الذي كادوا لايجتمعون فيه الا على وجبة غداء أو عشاء. 

منهم من عاش عيشة السعداء ومنهم من عاش عيشة ضنكا.

تحركت المنشآت الحكومية لتحمي المواطن من الوباء كافحت وضحت بنفسها وكانت هي المتضرر الأول للدفاع عن أبناء الوطن 

والمقيمين على أرضها. 

أيقن كل من يعيش على هذه الكرة الأرضية 

أن هناك دولة عظيمة أعزها الله بالإسلام 

وحفظها الله بالحرمين الشريفين، لاتمتلك شيئاً يواجه ذلك الوباء حين وقوعه على الارض ولكنها تمتلك إيماناً بالقضاء والقدر.

لديها قوة خارقة في إستدراك الأمور 

ووضع الخطط السليمة في الاتجاه الصحيح 

فهي الان في معركة اما الموت او السلام. 

 

أُسست الدولة على التوحيد وجاهد حُكامها في زرع العقيدة وغرس المبادئ الإسلامية، ويكفيها شرفاً أن ملوكها خادمين للحرمين، ويكفي شعبها أنهم معينين لملوكها. 

وبيت الله ومسجد الحبيب صلى الله عليه وسلم ملجأ لكل تائب وماؤها طعام لكل سقيم وعليل، ومكاتبها تُصدّر كتاب الله تعالى في سبيل الله، وموظفيها في خدمة القوي والعاجز والغني والفقير والصحيح والمُعتل. 

أستمر الوباء فترة ليست طويله توقفت جميع الجهات الحكومية ولم يتبقى في ساحة الهجوم الا رجال الأمن لحماية المتجولين والمخالفين ووزارة الصحة للحفاظ على سلامة أرواح المصابين. 

وقد خالطوا المرضى وهم يعلمون أن هناك وباء قاتل وحُق لهم اليوم أن يقفوا بشجاعة حازمة مع حُكام هذه الدولة الأبية ويدخل على الأمة الإسلامية شهر رمضان العظيم 

ويزداد الحزن في قلوب المسلمين لعدم مقدرتهم للخروج للمساجد.

وقد أُعلن في كل أذان صلوا في رحالكم، كلمة تهز الوجدان هزاً ويزداد القلب ألما ويكثر العتاب داخل كل نفس زكية، ماهو الذنب الذي من أجله حُرمنا هذا الفضل العظيم حتى أصبحت جميع البيوت مساجداً وكلّ الرجال أئمة.

لقد مرت الأمة في محنة عظيمة وقد كانت إمتحان من الله لصدق قلوبهم، وخرج مكنون القلوب وصدق المشاعر، وتلمس حاجات المجتمع، تعاون الصالحون ووقفوا وقفة رجل واحد معينين لدولتهم العظيمه. 

فقد كانوا بالامس يتنعمون ويسهرون أمنين بأمنها أكلين من خيرها يمشون ويمرحون فوق ارضها مُستظلين تحت سمائها واليوم حان رد جميلها.

حينما نشاهد الارض وهي خالية من البشر 

منظر تقشعر منه الأبدان وتتسائل الأذهان 

من الذي أوقف البشر عن الحركة من الذي منع الناس عن الخروج لطلب الرزق. 

وحين نستشعر ذلك السكون الذي حل في الارض وكأن الأرض تريد أن ترتاح من الضجيج الذي حل بها، تريد أن تتطهر من ذنوب البشر 

فقد توقفت المقاهي، وأغلقت مقرات الحفلات الطربية وتقييد الناس عن الاختلاط والسفور فحُق لها أن ترتاح فقد كانت تحمل على ظهرها هفواتٌ بشرية لايغفرها الا الله.

ومر الناس مابين عشيةً وضحاها يترقبون الفرج من الله تعالى وينقضي نصف رمضان والناس لازالو في مساكنهم ويزداد الناس إيماناً وصلاحاً وقُربةً من الله. 

عاشت الأسر على هذا الوضع حتى بدأ الاستقرار يملأ الانفس وترتبط الأسرة مع بعظها إرتباط وثيق يسوده المحبة 

فكانت أوقاتهم صلاة وعبادة وقراءة قرآن 

وفي أوقات الفراغ يُدير اللقاء أحد الوالدين 

او أحد الأبناء بذكر قصص من حياة الرسول. 

ومن كتب الصحابة والصالحين.

وعندما يرفع الله البلاء بإذن الله سأكمل القصة ليكون لدي شعور ايماني وفرحة بالغة عند وصف سماع المؤذن وهو يقول حي على الصلاة حي على الفلاح.

بكت عيني عندما أمسكت قلمي

11/05/2020   5:39 م
شريفة الزهراني
جديد المقالات
This post has no tag
0 Loading...

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/%d8%a8%d9%83%d8%aa-%d8%b9%d9%8a%d9%86%d9%8a-%d8%b9%d9%86%d8%af%d9%85%d8%a7-%d8%a3%d9%85%d8%b3%d9%83%d8%aa-%d9%82%d9%84%d9%85%d9%8a/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
بكت عيني عندما أمسكت قلمي
رياضة جازان في الليوان
بكت عيني عندما أمسكت قلمي
عصر مابعد كورونا عصر المعرفة

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press