من نعم الله التي لاتعد ولاتحصى على هذا الوطن العظيم رغم الأزمة التاريخة الوبائية (جائحة كورونا) التي ضربت العالم بأسره ولم تقتصر أضرارها على بلد بعينه أن تزامنت في أيام معدودات بركات العشر الأواخر من رمضان،وذكرى البيعة الثالثة لسمو ولي العهد، وعيد الفطر المبارك.
وبهذه المناسبات المباركات جمعت خبر عاجل في تظاهرتها الاحتفالية الصحفية هذه الأيام بهذه المناسبات المبهجة باقة من أكاديمي ومثقفي العلا للتعبير عن مشاعرهم ورؤاهم وتطلعاتهم وطموحاتهم خاصة والعلا تعيش مباهحها الكبرى بعد أن تصيرت إلى محافطة ملكية منذ العام 2017 بالأمر الملكي الكريم ورئاسة سمو ولي العهد لمجلس إدارتها لتكون العلا ” الماضي التليد والحاضر المجيد ” والمستقبل المشرق تحت العناية المباشرة من قبل سموه.
بداية تحدثت الأستاذة الدكتورة وفاء السويري، استشارية الأمراض الروماتيزمية، وهي المكرمة من قبل الملك عبدالله بن عبدالعزيز يرحمه الله على اكتشافاتها العلمية آنذاك التي حظيت بأصداء عالمية، وهي ذاتها صاحبة المناصب الأكاديمية القيادية الرفيعة، حيث تقول:
على الرغم مما نعيشه خلال هذه الأيام من جائحة الكورونا وتاثيرها على جميع جوانب الحياة الاجتماعية والاقتصادية والصحية، ولكننا نتلمس أسباب البهجة والفرح بحلول عيد الفطر المبارك، ولتزامنه كذلك ببهجة من نوع خاص وهي ذكرى البيعة الثالثة لولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز الذي يتسنم قيادة الهيئة الملكية لمحافظة العلا إلى آفاق المستقبل التنموي المشرق على كل الأصعدة من خلال رئاسته لمجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العلا.
وعلى الرغم من كل التحديات التي يواجهها العالم اليوم لكننا نشعر بعد الله تعالى أننا في أيد أمينة وقادرة على قيادة الوطن نحو مستقبل مشرق بمشيئة الله تعالى بمنتهى الثقة في حكمة مليكنا المفدى وطموح وهمة ولي عهدنا المحبوب.
فنحن اليوم جميعًا صغيرنا وكبيرنا يشعر بالفخر والامتنان لقيادتنا الحكيمة ولولي العهد أميرنا المحبوب محمد بن سلمان الذي نقول له امض إننا معك ماضون ولرؤيتك 2030 ورؤية العلا مشروعه/مشروعنا الحلم منفذون ولطموحاته متطلعون وعلى العهد باقون.
وكيل عمادة الدراسات العليا بجامعة طيبة الإعلامي الإذاعي مقدم البرامج بقناة السنة النبوية من الحرم النبوي الشريف الأستاذ الدكتور أكرم البريكيت، الذي يعيش بدوره هذه الأيام أفراح ترقيته إلى قمة هرم الدرجات الأكاديمية يقول:
بمناسبة عيد الفطر السعيد يسرني بهذه المناسبة الكريمة المبهجة أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات، وأزجي أرق التحايا، وأعذب الكلمات لمقام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وللأسرة المالكة ولكافة أفراد الشعب السعودي، ولحماة هذا الوطن حيث تتهادى أصدق الدعوات، وأنبل العبارات، حاملة مشاعر الصدق والوفاء، معطرة بباقات الزهور والورود والرياحين، ولترفل المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين وطننا الغالي بنعم الله سبحانه وتعالى .
ويضيف الأستاذ الدكتور البريكيت مختتما مداخلته:
ولتزامن عيد الفطر مع أيام الذكرى الثالثة لبيعة الشعب السعودي لولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وباعتبار سموه رئيساً لمجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العلا نجدد البيعة والولاء والسمع والطاعة على المنشط والمكره لمقام خادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهدنا المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله، لتتوالى عطاءات المحبة والخير على بلد الخير، ماضية واثقة الخطى في سبيل هذه النهضة الغناء في كافة المجالات وسائر القطاعات، ولعل العلا اليوم، أرض آثار وحضارات الأمس، عروس الجبال والشمال، و(طنطورة الأسلاف) الأرض التي ابتهجت وازدهرت في ظل هذا العهد الزاهر الميمون، أدام الله عز هذا الوطن بعز وسؤدد ولاة أمره وطاعة وإخلاص مواطنيه وكل من يقيم على هذه الأرض الطاهرة معززا مكرما، لتظل رايته عالية في عنان السماء بحول الله وقوته القادر على إزاحة الغمة وهذه الجائحة البلاء عن بلادنا وسائر بلاد المسلمين والعالم أجمع.
وفي ذات السياق الدكتورة هيله البغدادي عضو مجلس إدارة النادي الأدبي بتبوك ورئيسة القسم النسائي (جمعية البر الخيرية بالبير) تقول:
إن الذكرى الثالثة لبيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع،رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العلا هي ذكرى خير وأمل، وهمة حتى القمة وطموح وصمود في كل الأزمات التي يعيشها العالم هذه الأيام وليس السعودية وحسب إبان جائحة كورونا حمى الله الجميع من شرورها.
هلت علينا المناسبتين عيد الفطر، وذكرى البيعة الثالثة لسموه ببركاتها ليشهد العالم أن المملكة العربية السعودية، الصامدة كجبل طويق، المتماسك شعبها المتضامن الأبي الأصيل كجسد واحد صحيح سليم من أية علة وشائبة.
هذا الشعب أثبت أنه مواجهه للأزمات ملتزم بتعليمات حكومته الحكيمة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.
وتضيف الدكتورة هيلة: إننا في العلا وإذ نهنيء القيادة السعودية بعيد الفطر المبارك ندعو الله أن يبارك دائماً وأبداً لصاحب السمو ولي العهد وللوطن والمواطنين والمقيمين على حد سواء بذكرى هذه البيعة الميمونة، ونعتبر ونثق بأن رؤية العلا المستمدة من رؤية 2030 وسياسة ومنهجية قائد مسيرتها المتقدمة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان التي تشرفنا كأهل العلا بحمل سموه لملفها في جولاته الآسيوية العام الماضي لتسويق العلا عالميًا على رأس فريق ضخم وباحترافية ماهرة، هي رؤية حكيمة واستشرافية لآفاق مستقبل زاهر باهر بحول الله وقوته وكرمه، تصوغ خارطة الحاضر لمستقبل المملكة بصفة عامة على كل الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والحضارية والثقافية..إلخ.
وهي بلاشك خارطة تسخر كل الموارد والإمكانات من أجل التنمية ومصلحة الشعب السعودي،وتعزز مكانة المملكة العالمية، وهذا ماسيثبته مؤتمر قمة العشرين التي ستكون العلا إحدى محطاتها، إضافة إلى دورها العربي والإسلامي، وتجدد تطلعات المملكة وشعبها الكريم، نحو المزيد من الرفاه والقوة والاستقرار.
كما أن الذكرى الثالثة لبيعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولياً للعهد، ذكرى تعزز فينا جميعاً التفاؤل بالمستقبل، والثقة بأن المملكة ستواصل إنجازاتها، وهو ما يلمسه العالم، بشكل واقعي من خلال المبادرات والخطط والرؤى والمشاريع التي تم الإعلان عنها خلال الفترة الماضية، بما يؤشر على تحولات كبرى، تثبت حكمة القيادة السعودية، وبما يجعلنا نحن أبناء الشعب السعودي في العلا تحديدًا نشعر بفخر بالغ إزاء كل هذه الإنجازات التي نباهي بها، متمنين لبلادنا الغالية المملكة العربية السعودية، وقيادتها وشعبها الخير والازدهار وتحقيق المزيد من الإنجازات.
الفنان التشكيلي الكبير سعيد محمد العلاوي بدوره الآخر استهل مداخلته قائلا:
تشهد مدينة العلا نقلة حضارية غير مسبوقة، وهذا ليس بمستغرب ولاغريب على حكومة المملكة العربية السعودية أن تولي اهتمامها بمحافظة العلا، المدينة الحضارية التاريخية المتجذر تاريخها وإرث إنسانها عبر عصور التاريخ القديم والحديث. حيث إنسان العلا ثروتها الأولى الذي نشأ وترعرع حاملاً مشاعل العلم والفكر في شتى المجالات رجالا ونساء معاً فبينهم من برزوا في علوم الفلك والطب والهندسة والفيزياء وبينهم من رافق رحلة رائد الفضاء العربي المسلم الأول من ضمن فريقه العلمي وبينهم من وصل إلى العالمية في المنجزات الطبية ليفخر الوطن ويباهي بهم العالم، وكذلك في علم الزراعة والصناعة والآثار والتعليم والصحة وفي المجالات العسكرية والإعلامية والأدبية والثقافية والفنية والإبداعية عموما، وبينهم من تسلم المناصب والمراتب العليا في الدولة والقطاعات الخاصة وهذا ليس بغريب عليهم فالشواهد على ذلك كثيرة.
ومن هذا المنطلق (الإنسان ثروة الأرض الأولى) كان لرؤية سمو ولي العهد المتحضرة وأيقونتيها رؤية السعودية 2030، ورؤية العلا كل هذا الوهج والصدى المستحقين على المستوى الدولي وليس المحلى أو الإقليمي وحسب.
فحق لأهل العلا اليوم كل هذا الفخر بمواكبة عصر الحداثة والتقدم الصناعي والفكري والثقافي مع الزهو بتراثهم وثقافات أسلافهم ممن عاشوا في المكان وعمروه بشواهدهم الحضارية ذات ال7000 سنة وحضارات خمس.
ويختتم الفنان التشكيلي العلاوي سعيد: بهذه المناسبة أهنيء القيادة السعودية بعيد الفطر المبارك، وذكرى البيعة الثالثة لسمو ولي العهد. وأهنيء سمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود وزير الثقافة، محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا.
كما أجدد تهنئة أهلي (أهل العلا) على الثقة الكريمة الملكية بمحافظتهم الملكية الجديدة. وكل عام والعلا حاضرة وبادية وهجراً وقرى بكل خير وكما يقول أجدادنا في تهنئتهم بكل عيد:(عساه عليكم بعودة).
الكاتب الإعلامي، رجل الخير، رائد العمل الاجتماعي، الأستاذ عبدالمجيد بن سالم الإمام، بدوره مختتماً احتفالية أقرانه من نخب العلا في هذه الإطلالة المبهجة بمناسبتي ذكرى البيعة الثالثة، وعيد الفطر المبارك.. يقول:
حققت مملكتنا الفتية الكثير من المعطيات خلال الثلاث سنوات الأخيرة، التي مرت على ولاية عراب الرؤى الوطنية المعاصرة وذراعيها إن جاز التعبير رؤية السعودية 2030، ورؤية العلا، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد، الذي يقود العلا في ذات الوقت إلى العالمية من خلال رئاسته لمجلس إدارة الهيئة الملكية، والتي يحق لنا أن نفتخر ونتباهى بها بين الأمم، خاصة وأن محافظها سمو الأمير بدر آل سعود هو ذاته عراب الثقافة المتنوعة الإحيائية الجديدة اليوم من خلال منصبه كوزير للثقافة.
كما نفخر ونباهي أيضاً بكل مشاريعنا الوطنية الكبرى كمشروع نيوم، ومشروع البحر الأحمر ومشروع القدية، وكذلك المشاريع الثقافية المستنيرة كمؤسسة مسك الخيرية، وغيرها الكثير.
ولذلك يحق لنا أن نزهو ونحن نقترب من قمة العشرين التي ستستضيفها المملكة وستحتضن محافظة العلا بعض جلساتها الاقتصادية العالمية كما احتضنت قبل أشهر جلسات مؤتمر الحائزين على جائزة نوبل كملهمين للإنجازات البشرية، فهي كذلك من المفاخر الوطنية التي بمشيئة الله ستثمر بالنفع العميم على وطننا كافة.
كل ذلك بالتأكيد كان ومايزال موازياً لسياسات سعودية منهجية أصيلة متوارثة أبهرت العالم من خلال الحفاظ على تفرد المملكة في صياغتها لعلاقتها الدبلوماسية بين المملكة والعالم وكل أشكال التحالفات الدولية والعربية والإقليمية والإسلامية، التي أثمرت في السلم كما أثمرت في مواجهة الأزمات أكثر من مواجهة، إما لصد عدوان خارجي، أو لمكافحة إرهاب دولي، أو في مجابهة أزمات اقتصادية ووبائية عالمية كما هو حاصل اليوم في مكافحة أزمة فيروس كورونا، أو للعمل على خطط جعل الاقتصاد السعودي اقتصاداً متنوعاً يرتكز على الاستثمار، وعدم الاعتماد على النفط كدخل أساسي أوحد.
ولاأدل من ذلك بالنسبة لنا في العلا حيث بدأنا بجني ثمار هذه السياسات السعودية الحكيمة من خلال كافة البرامج التنموية والفعاليات السياحية والاهتمام بأهل العلا خاصة أجيال المستقبل الذين ابتعثتهم الهيئة الملكية لمحافظة العلا بالمئات إلى العالم ليعودوا مزودين بالعلم متسلحين بالإرادة والمهارة للمساهمة في نهضة محافظتهم وبالتالي وطنهم، ذلك بجانب الاستعانة بشركات عالمية لتخطيط وتطوير المحافظة وجعلها مكاناً أفضل للعيش والعمل والزيارة.
فشكراً ولي عهدنا عراب الرؤى وحفظ الله مليكنا سلمان زعيما وداعماً وموجهاً له في كافة تطلعاته.


