• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   يونيو 13, 2020 , 0:56 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

عبدالرحمن منشي

ولنا في الذكريات حياة

+ = -

مهما قست الحياة علينا واثقلتنا بهمومها ومتاعبها ومهما بكينا في صمت هجر الأحبة وقسوة بعضهم وتنكرهم لكل معاني الحب التي تجمع قلوبنا ومهما وجدنا من تجاهل عزيز،ولكن تبقى الذكريات الجميلة نبحث عنها في كل الزوايا التي زرعت على شفاهنا و فرحة رسمها الأحبة بريشة الذكريات في جدران قلوبنا. فبمجرد تذكرنا بها نستعيد حياتنا الماضية فتغمر السعادة قلوبنا ونذهب إلى عالم الزمن الجميل... ونتذكرالمحبين الذين كانوا هم حياتنا الماضية ومشاركتهم لسعادتنا التي فجأة سلبت منا برحيل بعضهم عن دنيانا رحمهم الله، وبقيت جفوة بعضهم وانشغالهم عنا وتناسيهم لنا لامور الدنيا عفى الله عنا وعنهم.فأقول مهما بلغ بنا الكبر في العمر وزدنا في السنين، فستبقى بداخلنا لحظات محفورة للأبد حيث يصعب نسيانها مهما طال عليها الزمان وظلت راسخة في عقولنا، فلن تمحوها الأيام، والأروع أن يكون لجميعنا ذكريات، والأجمل أن تكون مع أناس أحببناهم بصدقٍ، حيث تذكرهم ينعش النفس والروح معاً، فتدمع العين ونتمنى تكرارها، ولكنها تظل ذكرى جميلة.ولذلك اسأل نفسي كثيراً هل الزمن تغير أم نحن الذين تغيرنا؟ كلما قابلت زميل الذكريات أو المعارف الذين لم ألتق بهم منذ زمن طويل، يدور في ذهني... من الذي تغير ولماذا لا نلتقي كثيرا؟وهناك كلمة نسمعها كثيراً.. أينك لا نراك.. الإجابة المؤلمة موجود في الدنيا..»..إذاً فما هو السر في ذلك.. أعتقد أن إهدار أحاسيسنا ومشاعرنا وتركيزنا في وسائل التواصل الاجتماعي، أفقدنا حيوية الحياة وحيوية التواصل واللقاء مع الآخرين.. فالزمان لم يتغير.. بل النفوس غيرت نفسها إجباراً بإلزام نفسها أن تعيش بعيداً عن أهلها وأحبابها فلهذه الدرجة ترضيهم مشاعرهم.فرسالتي لأولئك الذين أكن لهم كل محبة وتقدير عن ذكريات الماضي الجميل، وعن تلك الصور التي نراها بين الحين والآخر، حتى يسترجع ذكريات الفرح والسعادة والمحبة التي عاشها مع زملآئه وأصدقائه .. فبعض صور الذكريات كما يقولون «ترد الروح في أحيان كثيرة» وترسم على وجهك الفرح والسعادة، وتعطيك نشوة العطاء المتجدد، وتأمل بعدها لو رجعت بك الأيام.؟واخيراً مقالي هذا إلى أهل الزمن الجميل أقول..لاتبخل بإحساسك ومشاعرك أكتب وانشر أحاسيسك بحروف تتناثر حباً وتفاؤلاً لكل شخص زاملك في ذلك الزمن الجميل.. لأتتردد في كتابة ولو كلمة عابرة نابعة من إحساس جميل من تلك الذكريات.. فلعلها تغير حياة أناس مازالوا ينتظرون في قافلة الخير.. اكتب فلعلك تُسطر حكاية جميلة لأبنائك وأبناء جيل يعشق أسلوبك وحيويتك والقيم والثوابت التي كنت تسير على أثرها في المسير الطيب.. هي حكاية لا تكتب عن خيال ولكن تكتب بمنطقية الحياة، التي جعلتك تستمتع في كل لحظة تعيشها.. وأخوة التقيت بهم، مع أعز الناس الذين بادلوك بأجمل المشاعر..فلتكن أنت من يرصده في خانة العطاء والمحبة والأثر الجميل.. أنت من تصنع الخير وتكتب ملامحه في سطور حياتك وفي صفحات كل من تحب وكل من تقابل ويتعامل معك.. فلا تنتظر أبداً تقدير البشر أو تنتظر أن يمدحوك فأنت من تمنح نفسك فقط مكانة الخير وتحجز لنفسك تذكرة المبادرة للسؤال عنهم.. 

*همسة*

هكذا هي الأيام تُخلق لتكون ذكريات وهكذا نحن لم نكن سوى ذكريات حفرناها داخل أعماقنا وصوراً حفظناها في عيوننا، حنين عظيم حبسناه داخلنا، والأشواق باتت واضحة بكلماتنا، والحب لا يمكن أن نخفيه في صدورنا.

ولنا في الذكريات حياة

13/06/2020   12:56 ص
عبدالرحمن منشي
جديد المقالات
This post has no tag
11 Loading...

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/%d9%88%d9%84%d9%86%d8%a7-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%aa-%d8%ae%d9%8a%d8%a7%d8%a9/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
ولنا في الذكريات حياة
مجانية الألقاب
ولنا في الذكريات حياة
شكراً كوفيد ١٩

Share and follow up

11 comments

11 pings

Skip to comment form ↓

    1. عامر سعود

      13/06/2020 at 4:55 ص[3] Link to this comment

      لن تجد إنساناً قوياً بدون ماضٍ حافلٍ بالتجارب
      لا أحد يصل لمرحلة العقلانية دون أن يدمر شيء مافي داخله

      شكراً كاتبنا القدير

      قم بتسجيل الدخول للرد

    2. منصور باديب

      13/06/2020 at 4:56 ص[3] Link to this comment

      مقال يكتب من ذهب
      يعطيك الف عافيه استاذي

      قم بتسجيل الدخول للرد

    3. د. عاطف منشي

      13/06/2020 at 5:10 ص[3] Link to this comment

      الزمن هو الزمن لم يتغير ولكن القلوب تغيرت وقست حتى اتمحت منها الذكريات إلا ما رحم ربي، قليل من يهتم بالمشاعر ، أخذت الدنيا الكثير حتى أصبح الأخ لا يسأل عن أخته وأخيه فتقطعت الأرحام والمعاني الجميلة وإلى الله المشتكى.
      نعيب زماننا والعيب فينا
      وما لزماننا عيب سوانا
      نرقع دنيانا بتمزيق ديننا
      فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع.

      قم بتسجيل الدخول للرد

    4. عبدالرحمن منشي

      13/06/2020 at 5:49 ص[3] Link to this comment

      بارك الله فيكم وفي مروركم الجميل

      قم بتسجيل الدخول للرد

    5. عبدالرحمن منشي

      13/06/2020 at 5:52 ص[3] Link to this comment

      جزاكما الله خيراً اخي عاطف وأخي باديب ويشرفني مروركما.

      قم بتسجيل الدخول للرد

    6. عامر سعود

      13/06/2020 at 5:59 ص[3] Link to this comment

      لن تجد إنساناً قوياً بدون ماضٍ حافلٍ بالتجارب
      لا أحد يصل لمرحلة العقلانية دون أن يدمر شيء مافي داخله

      قم بتسجيل الدخول للرد

    7. عامر سعود

      13/06/2020 at 6:02 ص[3] Link to this comment

      شكراً شكراً شكراً استاذنا الكبير
      صاحب القلم الذهبي

      قم بتسجيل الدخول للرد

    8. عبدالرحمن منشي

      13/06/2020 at 6:03 ص[3] Link to this comment

      تشكر أخي سعود على تعليقك الجميل.

      قم بتسجيل الدخول للرد

    9. أسعد النقيطي

      13/06/2020 at 6:16 ص[3] Link to this comment

      هذه هي الدنيا …. دار عمل و إجتهاد وتحاب

      قال الله سبحانه وتعالى ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ )

      لا يعرفها غير الصالحين ….

      شكرا لك اخي عبدالرحمن مقال ما يصدر سوى من كاتب كبير. حفظك الله و رعاك

      تحياتي 🌹

      قم بتسجيل الدخول للرد

    10. ايمن عطرجي

      13/06/2020 at 8:47 ص[3] Link to this comment

      صدقت اخي ابو ياسر …..مقال جميل

      قم بتسجيل الدخول للرد

    11. عبدالرحمن منشي

      13/06/2020 at 1:16 م[3] Link to this comment

      من كل قلبي اشكر الجميع على كل تعليق واسأل الله ان يمدكم بالصحة والسعادة وان اكون عند حسن ظن الجميع

      قم بتسجيل الدخول للرد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press