رفع مدير تعليم القنفذة سعادة الدكتور محمد بن إبراهيم الزاحمي شكر منسوبي تعليم القنفذة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمؤ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز-حفظهما الله-على مايحظى به التعليم من رعايتهما ودعمهما اللامحدودين، وتوفير بيئة تعليمية متقدمة لخدمة جيل المستقبل.
كما وجه الشكر لمعالي وزير التعليم الدكتور حمد آل الشيخ، على القرار الموفق،والإجراءات التي اتخذتها الوزارة لإنطلاق العام الدراسي الجديد،مع مراعاة صحة وسلامة الطلاب والطالبات، ومنسوبي التعليم، اقتداءً بالقيادة المباركة التي وضعت صحة المواطن وسلامته أولوية منذ بداية جائحة كوفيد-١٩.
كما وجه سعادته رسالة للميدان التعليمي بتعليم القنفذة “بشقيه” بنين وبنات،أوضح فيها أن مستوى الجاهزية عال جداً من خلال مراجعة آلية العمل والاستعداد وأن مستوى التفاعل على منصة التعليم الإلكتروني (مدرستي) سيكون متميزًا وجادًا وبعزيمة كبيرة في ظل الجاهزية لتسجيل المدارس وتسكين الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات على المنصة، ليبدأ الطلاب- بسم الله وعلى بركته- رحلتهم العلمية بكل سهولة ويسر إضافة لقنوات عين التي ستستمر في تقديم الدروس، مشيرًا إلى تنوع طرق ووسائل وأساليب إيصال الدروس لكل طالب، ممتدحًا الدور الهام والمتابعة الحثيثة التي تميز بها وأتقنها المعلمين والمعلمات-بتعليم القنفذة- في تقييم الطلاب وتقديم العون لهم وإيصال المعلومة بطرق مبسطة من خلال هذه المنصات، كما أشاد بتجاربهم السابقة وماحققته إدارتهم من تميز يعود الفضل فيه بعد الله لحماس العاملين في الميدان التعليمي وإخلاصهم لرسالة المعلم.
كما وجه سعادة الدكتور “الزاحمي” رسالة لأولياء الأمور قائلاً ” لاشك أن الأسرة عامل مهم ومؤثر في العملية التعليمية،ومتى ماكانت؟ الأسرة بالقرب من أبنائها متابعتاً، وتوجيهاً فان النجاح بعون الله سيكون ثمرةً في أبنائهم، مضيفاً أن جميع من منسوبي التعليم معهم.
مؤكداً بأن متابعة أولياء الأمور لأبنائهم أثناء استخدام منصة “مدرستي” له أهمية كبرى في توطيد العلاقة بين المدرسة والمنزل، في ظل ما وفرته الوزارة من خدمات تمكن ولي أمر الطالب والطالبة من الاطلاع عن كثب على مستوى أبنه السلوكي والتحصيلي.

