في هذه الأيام يستشعر المواطن السعودي نعمة التوحيد!
توحيد العقيدة من الخرافات والبدع، وتوحيد البلاد، حيث كانت الجزيرة العربية لاتكِن عنها الحروب ولا تهدأ بين القبائل، وقُطَّاع الطرق في كل شِعب ووادي، وفي كل طريق ونادي، يُقتل الرجل المعصوم، والحاج المغترب، من أجل دراهم معدودة،أو من أجل طعام قليل!
كان الأمن معدوماً، والأرزاق منقطعة، والأمراض منتشرة، والجهل والخرافة والسحر والشعوذة تمارس باسم الدين !
لم يسبق للجزيرة العربية على مدى التاريخ، بأن تدفقت عليها النعم دفعة واحدة كهذا العصر !
نِعمٌ لا تُعدُّ ولا تحصى، أمن أمان، ورغد عيش واطمئنان، علم وتعليم، وتقدم في الطب والعلاج، مقارنة بالزمن القاسي الذي عاشه أجدادنا من قبل!
بعدما أكرم الله الملك عبدالعزيز بتوحيد البلاد، واستقرار الدخل والموارد، انتقلت البلاد إلى مصاف الدول المتقدمه تقنياً، سابقة لدول كانت تسبقها بمئات السنين !
فهذه النعم تستوجب منا الشكر لا البطر، والحفاظ عليها لا التفريط فيها!!
فحُب الوطن قد يكون في سؤال!
ماذا قدمنا لهذا للوطن؟!
حُب الوطن يكمن في احترم نظامه، والحفاظ على مقدراته وممتلكاته، والسمع والطاعة لولاته، والاصطفاف خلف قيادته، والدعاء لهم بالتوفيق والسداد!
اللهم أدم علينا نعمك وأحفظها من الزوال، وأعنا على شكرها قولاً وعملاً، وأحفظ المملكة العربية السعودية قادةً وشعباً.



1 comment
1 ping
HANI
23/09/2020 at 9:56 ص[3] Link to this comment
كلام جميل ووقعي من تاريخ الجزيره العربيه