في لفتة وفاء رائعة ومساء عابق بالوفاء والمحبة وبحضور سعادة محافظ ضمد الأستاذ سمير بن مسفر الغامدي، ومساعد مدير تعليم صبيا للشؤون التعليمية سعادة الأستاذ ناصر بن أحمد بشير معافا، ومدير مكتب تعليم ضمد ضمد سعادة الدكتور علي بن ناصر يحي جده، والمشرفين التربويين بمكتب ضمد وقادة المدارس تم تكريم مساء يوم أمس الأربعاء، مدير المكتب سابقًا وعدد من منسوبي مكتب تعليم محافظة ضمد من المشرفين التربويين الذين عملوا في المكتب في فترة سابقة وذلك بفندق النوفتيل بجازان.
وقد بدأ حفل التكريم الذي أقيم بهذه المناسبة بالنشيد الوطني، ثم كلمة لمنسوبي مكتب تعليم ضمد من قادة ومشرفين ألقاها نيابةً عنهم قائد مدرسة ثانوية ضمد الأستاذ ناصر بن حسن صافي جاء فيها:
لامرحباً بالطيّبين ولا هلا
بل ألف ترحيب وألف هلا
لعل من أصعب المواقف على الإنسان عندما يعتلي منصات الاحتفاء والتكريم ليتحدّث عن المكرمين والمحتفى بهم عندما تكون عباراته وكلماته لاتفي المكرم حقّه ولا تعطي المحتفى به قدره فتكتسب صعوبة في صياغتها وصعوبة في إلقائها
ولا أخفيكم أنني في هذه اللحظة أعيش الاحساس نفسه وأشعر بالصعوبة عينها بل وأشفق على كل من وقّف مثلي هذا الموقف.
ومن هنا أعتقد جازماً أنّ كل ما سأقوله في هذا المساء أصالة عن نفسي ونيابة عن زملائي مشرفي وقادة مكتب تعليم ضمد في حقّ المكرمين والمحتفى بهم وعلى رأسهم سعادة الأستاذ ناصر بن أحمد بشير مساعد مدير تعليم صبيا أقل بكثير من أن يبرز أفضالهم ويفي قدرهم ومكانتهم خلقاً وأدبًا وعملاً وانجازا وتميّزاً وابداعا،
وأضاف (الصافي): إنّ الطموح سمة الناجحين وعنوان المتألقين وإن الانجاز والنجاح جزاء المبدعين، ناصر أحمد بشير معافا، هذا الشاب الأنيق شكلاً وخلقا وتعاملا وعملا المتوشّح بعباءة الطموح الذي يعانق الجوزاء، هذه الشخصية المرقومة التي جعلت للعمل الإداري والقيادي شكلاً مختلفا ورونقًا زاهياً وألقاً طاغيا.
(أبا غسّان) أنت من ينطبق عليّه قول القائل مرّ وهذا الأثر عملت معلّماً فتركت أثرك في طلابك تربية وسلوكاً وعلما.
وعملت قائداً مدرسياً فكنت مثالاً حيّاً وجميلاًً للقيادة الشابّة الوثابة والطموحة والمتطورة، وعينّت مشرفاً تربوياً فكنت الموجه الناصح لإخوانك قادة المدارس.
ثم اخترت لتكون الرجل الأول لمكتب تعليم ضمد فكنت أول مدير له فتحقّقت النجاحات والانجازات.
وها أنت اليوم يسير بك طموحك لتصبح الرجل الثاني في إدارة تعليم صبيا لتكون انجازاتك أكثر جلاءً وأجمل بهاء.
(أبا غسان) إن كان مكتب تعليم ضمد قد فقدك وخسرك ربّاناً له برحيلك فإن إدارة تعليم صبيا بكافّة مكاتبها التعليمية قد كسبتك، نعم كسبتك رجلاً مميّزاً يجمع بين حماس الشباب وخبرة الشيوخ رجلاً يمتلئ ثقةً ورغبةً في العمل والانجاز وطموحاً يحلّق في السماء.
(أبا غسان) أنت كالغيث أينما حل نفع… لك في كل مكان عملت فيه بصمة وفي كل انجازٍ أثر.
عاش معك مكتب تعليم ضمد أحلى وأجمل مراحله تأسيساً وتميّزاً وإبداعاً وهاهو يواصل هذه الرحلة المميّزة بربانه الجديد والقائد المتألّق الدكتور علي ناصر جده.
(أبا غسان) نثرت شذاك وعطرك في كل مكان وزاوية من زوايا مكتبنا وكل منصة من منصات النجاح في مدارسنا بنين وبنات، وأسرت قلوب محبّيك ومن يعمل معك بدماثة خلقك وحسن تعاملك وثقتك وابتسامتك التي لا تفارق محيّاك.
لك في القلوب محبة وفي المواقف حكمة وفي الانجازات بصمة وفي الابداع والتألق رسمة.
عرفناك رجلاً صادقاً وفيّاً كريما يتلألأ وجهك بنور المحبة والإخاء، عرفناك رجلاً رقيق المشاعر بليغ اللسان بارع الذهن شجاعاً في اتخاذ القرار، عرفناك رجلاً طموحاً من غير طمع شامخاً من غير كبرمقدّماً مصلحة زملائك وكل من يعمل معك على مصلحتك تقدّر المعلم وتجلّه وتنزله المنزلة التي يستحقها وتحترم الطالب وتحرص على تميزه وإبداعه وتفرح بنجاحه وانجازه.
عرفناك رجلاً هادئاً متزّناً تحب الحقّ وتنتصر له وتدفع الظلم وتقف له، عرفناك قائداًفذّاً تعشق التحدي لتصل بمن حولك إلى أعلى المراتب في كافة المجالات تميّزاً إبداعًا ونجاحاً وانجازا…
عرفنك مثالا رائعاً للمواطن الصالح المحب والعشق لوطنه قولاً وعملا.
وتابع (الصافي) الأساتذة الكرام علي حمادي، قاسم هجري، محمد مغفوري، إبراهيم مدربا، حسن رفاعي، علي مطهري، علي منصور، عادل مسحلي، يحيى أبو عامرية جابر عباس، ياسر فتاح عذراً منكم أيّها الأحبة إن كنت قد أطلت الحديث عن أبي غسّان فقد كان ربان سفينتا وقائد مكتبنا وهو يستحق كل ما قيل فيه وأكثر.
أمّا أنتم إخوتي الأفاضل الاقمار الساطعة والنجوم اللامعة فقد تركتم بصمةً لن تمحى من ذاكرة مكتب تعليم ضمد
فقد قدمتم أعمالاً مميّزة يشهد بها لكم البعيد قبل القريب
بذلتم الغالي والنفيس في خدمة المكتب ومدارسه خلال فترة عملكم فيه وعاش معكم المكتب أروع النجاحات والانجازات
جمعتم كل الصفات الحميدة في عملكم جودة وإخلاصاً وأمانة وتفانيا.
واختتم (الصافي) داعياً الله تعالى أن يحفظ بلدنا وولاة أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز كما نسأله سبحانه أن ينصر جنودنا المرابطين على الحدود ويكتب لهم العز والنصر.
تلى ذلك أوبريت من شعر وكيل مدرسة الملك خالد الابتدائية بمحافظة ضمد الأستاذ محمد عاتي، وأداء الطالب نواف بن عبدالرحمن عاكش.
بعدها قام محافظ ضمد سعادة الأستاذ سمير بن مسفر الغامدي ومدير مكتب تعليم ضمد سعادة الدكتور علي بن ناصر يحي جده، بتكريم المحتفى بهم حيث وزعت عليهم الدروع والهدايا، بعدها تفضل الجميع لتناول وجبة العشاء المقامة بهذه المناسبة.





