تزامننا مع فعاليات اليوم العالمي للتطوع أطلقت وحدة المراجعة الداخلية بصحة الطائف اليوم السبت الموافق 5 ديسمبر للعام 2020 مبادرتين تمثلت المبادرة الأولى حول (منهجيتنا في التعامل مع الأوبئة والأزمات) وكانت بمقر الدوريات الأمنية بمحافظة الطائف.
وذلك للتعريف بأهم مقومات التعامل مع الأوبئة والحد من انتشار آثارها السلبية، والحفاظ على صحة وسلامة المجتمع السعودي خلال الفترة الراهنة في ضل انتشار فايروس كرونا المستجد كوفد ١٩ ولمستقبل آمن وصحي باذن الله تعالى .
حيث إن قيم العمل المشترك والتعاون ومساعدة الآخرين والتطوع المبنية على الموروث الديني والتي زرعها في نفوسنا ديننا الاسلامي الحنيف، هي الركيزة الأساسية لحماية وطننا أثناء الأزمات وفي أوقات الطوارئ، وان المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع وخاصة الشباب الوعي الكامل بصعوبة التحديات، وتحمل مسؤولياتهم ورفع مستوى جاهزيتهم من أجل حماية المجتمع ووقايته من الأخطار الصحية لاسمح الله.
ونؤكد أن الشباب من أهم الفئات المعنية بمواجهة الأزمات وتجاوز التحديات، ودورهم محوري دائماً، لذا فإن القيادة تظهر على الدوام حرصاً لاستثمار الأفضل في شباب الوطن، ووضعتهم أولوية وطنية باعتبارهم عناصر فاعلة في تحقيق الرؤى والتطلعات التي تسعى إلى الارتقاء بمكانة دولتنا الغالية، وإن مثل هذه الظروف التي تمر علينا تتطلب تكاتف جميع أفراد المجتمع، وإظهار مراحل متقدمة من الوعي والمسؤولية لمنع تفشي الأوبئة، وتحقيق أعلى مستويات الوقاية، والحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والتي تسعى الدولة إلى تحقيقها، والتي من شأنها أن تعود بالنفع على كافة فئات المجتمع وتحقق روح الوحدة .
وإن التعاون الذي شهدناه منذ بداية الأزمة وروح الوحدة الوطنية، يبعث الطمأنينة في قلوب الجميع، وهو ما سيساعدنا على تخطي هذه الأزمة بإذن الله، وعلى الشباب معرفة الدور الأساسي الذي يؤدونه في الحد من السلوكيات غير المقبولة والتي لا تعكس وعينا الصحي، وعلى ثقة بقدرة تأثير أبناؤنا بمجتمعهم بشكل إيجابي لضمان وقاية المجتمع وأفراده، ومؤمنون بإمكانية كل شاب وشابة على تعزيز روح الالتزام الوطني في هذه الفترة الحرجة.
وقد تمثلت المبادرة الثانية بسجن محافظة الطائف وهي مبادرة سلامتك تهمنا : حيث إستهدفت أن تكون موجهة لنزلاء السجن والتي تهدف من خلالها معرفتهم بالعديد من المشاكل الصحية التي قد تصيبهم وكذلك طرق الوقاية والتخفيف من هذة المشاكل وكيفية التعامل معها ان وجدت.


