• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   يونيو 26, 2021 , 2:04 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

26/06/2021   2:04 ص

الدكتور البعيجان: لا يقبل من المسلم أن تكون شدة الحر عامل خمول وكسل

+ = -
0 Loading...
د.محمد العيسى
د.محمد العيسى  -المدينة المنورة

 

قال إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان في خطبة الجمعة اليوم 1442/11/15 بالمسجد النبوي: يتغير الجو من حال إلى حال، وتتقلب الأيام والليال، والفصول تمضي على التوال، فمن شدة البرد إلى شدة الحر إلى الاستواء والاعتدال، فلله الحكمة البالغة، وكل شيء عنده بمقدار، (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ)
وأضاف: إن شدة الحر من نفس جهنم وفيحها، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “اشتكت النار إلى ربها، فقالت: يا رب أكل بعضي بعضا، فأذن لها بنفسين، نفس في الشتاء، ونفس في الصيف، فهو أشد ما تجود من الحر، وأشد ما تجدون من الزمهرير “. وعن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فأراد المؤذن أن يؤذن للظهر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أبرد» ثم أراد أن يؤذن، فقال له: «أبرد» حتى رأينا فيءالتلول، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن شدة الحر من فيح جهنم، فإذا أشتد فابردوا بالصلاة»، فأتقوا النار عباد الله ولو بشق تمرة، فو الله ما لأحد بنار الدنيا من طاقة، فكيف بنار جهنم، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ناركم هذه التي يوقدها ابن آدم جزء من سبعين جزءا، من حر جهنم» قالوا: والله إن كانت لكافية، يارسول الله “فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلها مثل حرها.
واستطرد قائلاً: إن شدة الحر في فصل الصيف أبلغ واعظ يذكر بعرصات القيامة وأهوال الفزع والعرض الأكبر، إذا حشر الناس إلى ربهم ينسلون، حفاة عراة غرلا كأنهم إلى نصب يوفضون، خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون، قد عظم الخطب، واشتد البلاء والكرب، ودنت الشمس من رؤوس الخلائق، واشتد الحر وعظم الزحام، وطال الموقف وثقل الكلام، فعن المقداد بن الأسود رضي الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق، حتى تكون بينهم كمقدار ميل فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاما»، وأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده إلى فيه.
وأبان: إن ما نعانيه من لفح ولهيب الصيف وشدة الحر، والعواصف المثيرة للأتربة، أمر يستدعي تذكر حال الضعفاء والعجزة الذين يعانون منها ولا حيلة لهم، فارحموا ضعفهم وعجزهم، وسدوا حاجتهم، وواسوهم وأعينوهم وتعاهدوهم، فإنما ترحمون وتنصرون بضعفائكم، نفسوا الكرب والهموم، وفرجوا الأحزان والغموم، «فمن نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفس الله عنه كربة من رب يوم القيامة، ومن يسر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومم تر مسلما، ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه”.
وأوضح بقوله: لا يقبل من المسلم أن تكون شدة الحر عامل خمول وكسل، يقعد عن العبادة والعمل، ويعطل عن أداء الصلاة الجماعة، فاحتساب الأجر في هذه المشقة عظيم، فإن الأجر بقدر النصب والعناء، والجنة حفت بالمكاره، وأيام الشدة واللأواء، أيام امتحان واختبار وابتلاء، والله خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن
عملاً، فأحسنوا العمل قبل فوات الأجل، وقد أكرم الله من كان قلبه معلق بالمساجد بالظل الظليل يوم القيامة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة ربه، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق، أخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجن ذكر الله خاليا ففاضت عيناه “ذ

الدكتور البعيجان: لا يقبل من المسلم أن تكون شدة الحر عامل خمول وكسل

الأخبار المحليه

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/364991/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
الدكتور البعيجان: لا يقبل من المسلم أن تكون شدة الحر عامل خمول وكسل
الحج التصريح يمنح الجرعة الثانية من لقاح كورونا للحجاج
الدكتور البعيجان: لا يقبل من المسلم أن تكون شدة الحر عامل خمول وكسل
الإذاعات الدولية السعودية تخاطب العالم بـ 15 لغة بكوادر سعودية شابه

Share and follow up

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press