• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   يونيو 26, 2021 , 12:23 م
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

إبراهيم خضر

مكان مناسب للموت

+ = -

 

حتى أؤلف كتب وأضع عليها <<اسمي>> كان لزاماً عليّ أن أواجه بعض الأمور وأتجاوزها، كأن أقرر مثلًا أن أخذ على عاتقي فك الغموض بالكتابة عن كل شعور التزَمَ الصمت وأصفُه كما هو لا كما أُحبذ، كذلك كأن أتفلسف ولكن دون أن أُتوه نحو اللاساحل، كأن أتألم ولكن مع ترك باب الحياة مواربًا لترقب أي أمل ... كثيرة هي الأمور التي جعلتني أتهيب من الولوج بعالم الكتابة خشية الفشل فيه.

في كتابي الأول "بدون موسيقى" فتحت إذن قلبي لشعور قد يسبب جلبه في عقلي، وأخيرًا أخذني ذاك الانفتاح للعالم الموازي للواقع، أقصد ذلك الجانب الصامت الذي يسكن كل انسان، الجانب الذي يُهلوس فيه مع نفسه بأحاديث قد تكون بعيدة عن العقل لكنها قريبة من الحقيقة.
فنجحت في تحريك شيء ما بداخلي عندما أُزيح في صدري ستار، ثار غبار إثر تحركة، فظهرت خلفة أكوام من أشياء فاتني أن أرقص معها وأشياء فاتني أن أبكي عليها، رحت أهتم بتلك الأشياء، وانفض عنها غبار الخُردة، بجراءة من مر وقت على ألمه فأصبح يُذيِّل ذلك الألم بإبتسامة... ثم انفعلَ قلمي وأستطعت أن أُعيد تدوير تلك الخُردة لكتاب.

لازلت أسعى دائمًا لأن أُبقي قلمي كالقاضي النزية، أستمع للعاطفة وأحكم بما تقتضيه المصلحة، فكتبت مجموعتي القصصية الأولى "ليته يضخ الدم وحسب" والتي ظهرت فيه القصص أشبه ما تكون بمحاكمات عقلانية ولكنها عُقِدت في قلبي.
في كتابي الثاني هذا كانت الكتابة تُشبه محاولة أن أحك بالقلم ما لم يطوله كتابي الأول من ظهر عالمي الكبير جدًا.
لكن وجدت أني في كِلا الكتابين أرمي سِنَّارة قلمي للماضي.

أمّا في كتابي الثالث "أولئك الذين قرروا الحُب" ناديت القادم من الأيام _تعالي وثقفي المطر بطريقة أخرى للهطول_ ... فطرقت باب النصوص القصيرة جدًا كأسلوب لأول مرة، بعد أن قررت أن أكتب عن شعور مُلِم بكل المشاعر، عندها اخترت الحُب كممثل لذلك، والذي دفعتني الطمأنينة فيه للتجذُّر دون أن تُشوِّه بعض نهاياته الحزينة تجذُّري ذاك، فلطالما كان الحُب هو الطريقة الفُضلى في إشهار الرغبة في الحياة، على الأقل في كل بداياته.
واجهت نفسي كثيرًا في هذا الكتاب واضطررت أن أتقدم كل مرة لأطوي صفحة عريضة جدًا في حياتي، دهست بِضع مشاعر .. وقفزت عن مشاعر .. والتقطت الكثير من المشاعر ومنحتها الخلود في صفحاته.

وبأحدى الليالي خاطبت نفسي _لن أفكر في شيء الليلة وسأنام باكرًا_ وبعد أن أطفأتُ نور الأبجورة مباشرة تسللت إليّ من ذاكرة الظلام تفاصيل عن حياة احدى شخوص قصة قصيرة كتبتها ولم أضع لها نهاية بعد، تأففت رغبتي في النوم حينها إثر ذاك الاختراق، والتقطتُ الهاتف وفتحت مذكِّرة ورحت أُعيد قراءة القصة تلك، لا أعلم لماذا ولكن لعلها قررت أن تكتمل الليلة، فمنحتها نهاية لائقة بعد وقت من الانقطاع، فدائمًا ما كان تصوّر النهايات يُتعِب أكثر من كتابتها.
هذا ما تصبح عليه حياة الكاتب، ليس لأطراف حياته أبواب مغلقة، في أيّ لحظة من الممكن أن يدخل عليه ألم أحدهم ويتلبسه كأنه ألمه، تطرأ أغنية على مسامعة لدقائق وتنتهي لكنها تخرج منه كقاتل ترك خلفة مئة أثر.
لا أذكر أني وقفت عند حافة أي فكرة، فورًا أُلقي بنفسي فيها فأسقطُ إلى أعماقها كاتبًا، إن الطريق للكتابة ليس بسهل، أنت تحتاج أن تقضي فيها من أفضل أوقاتك أوقات حتى تروِّض الصمت، يمضي الوقت وأنت تمسح على ظهره وكأنه جوادك الذي سيأخذك للمعركة.

واليوم غير تلك الكُتب كتبت عدة كتب أخرى منها "الفراشة التي بداخلي" و "مقهى فارغ وأغنية قديمة" و "أنا أتحسن بِك" ... إن الكتابة فعل ممتع يا أصدقائي، إنها جَلبة لتحريك الوقت، كما أنها تمنحك فرصة لمصافحة أشياء فاتتك، وكلما كتبت كان يخِفّ وزن روحي، ‏لم أستطع أن أمشي إلى أخِر خلية أسى في الجرح إلا عندما أكتب عنها، حيث تهُب كلمات البوح على الألم وتُخلخِل أركانه حتى تقتلعه ثم تذروه رياحها في الورق كما رماد، يُقال أن في الكتابة حياة وولادة وأنا أُضيف؛ إن الكتابة مكان مناسب للموت .

مكان مناسب للموت

26/06/2021   12:23 م
إبراهيم خضر
جديد المقالات
This post has no tag
2 Loading...

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/%d9%85%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%86%d8%a7%d8%b3%d8%a8-%d9%84%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
مكان مناسب للموت
"الوعي المجتمعي" شيخ شمل فيفاء "أنموذجا"
مكان مناسب للموت
عزيزي المتقاعد مُت لِتُأكِلْ وتُنعِشْ غَيْركَ

Share and follow up

2 comments

2 pings

    1. Habiba Muhsen

      26/06/2021 at 10:55 ص[3] Link to this comment

      ممتنة لك🌸🍃

      قم بتسجيل الدخول للرد

    2. YURI

      27/06/2021 at 5:49 ص[3] Link to this comment

      🤍🤍🤍🤍🤍

      قم بتسجيل الدخول للرد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press