• خريطة الموقع
  • اتصل بنا
    • لتواصل معنا . واعلاناتكم
  • Login | Sign Up
    • Sign Up
    • Member Login
    • Lost password

Search

صحيفة خبر عاجل
    |   يوليو 27, 2021 , 2:30 ص
  • الأخبار المحليه
  • الأخبار العالميه
  • أخبار الرياضه
  • اخبار تعليمية
  • الصحة والجمال
  • الفن والثقافة
  • ديوان خبر عاجل
  • أنجازات خبر عاجل
  • هيئة التحرير
  • ارسال خبر
  • الحوارات
  • حالات انسانية
  • اخبار متنوعه
  • متابعات
  • حوادث
  • جرائم
  • اقتصاد
  • تكنولوجيا
  • تهاني وتبريكات
  • مجتمع خبر عاجل
  • مكتبة الفيديو
نرحب بكم في صحيفة خبر عاجل
  • 18/04/2026 الشاب حسام بن علي شوكاني الحازمي يحتفل بعقد قرانه.. 
  • 17/04/2026 بموافقة سمو محافظ جدة وبمشاركة 11 جامعة وكلية “ابن سينا” و “خيركم” يكرمان الفائزين والفائزات في المسابقة القرآنيّة
  • 17/04/2026 وقف سفراء التطوع يكرّم صُنّاع الأثر وشركاء النجاح بجدة بحضور نخبة نوعيّة
  • 16/04/2026 بيت الثقافة بجازان يحتفي بمناسبة يوم الفن العالمي..
  • 16/04/2026 برنامج تدريبي في بيت الثقافة بجازان لتعزيز مهارات بناء المشاريع الريادية..
  • 16/04/2026 حفل شعلة أمل صغيرة حدث إنساني فريد لأطفال التوحد و الكلى والسرطان
  • 15/04/2026 بالفيديو : سمو أمير منطقة جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة “منافس 2025”..
  • 15/04/2026 رئيس مركز ينبع النخل يستقبل رئيس البلدية المعيّن ناهس الحيسوني ، ورئيس البلدية السابق المهندس عبدالله الحربي
  • 15/04/2026 سعود بن نهار يستقبل قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بمنطقة المدينة المنورة
  • 15/04/2026 أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين

الدكتور “عبدالله رشاد” يعود للمسرح ويتفوق بشهادة الحضور والمشاهدين في ليلة “صوت الأرض” بعد غياب سنوات

أيمن الخميسي

مواقف الطيب للدكتور ياسين الخطيب

+ = -

 

الموت حقيقة لا مفرّ منها، لا يفرّق بين غني وفقير، ولا بين صغير وكبير، ولا بين عزيز وحقير، ولا بين عالم وجاهل!
تسير قافلة الحياة وكل يوم يسقط أحد من أهلها ونفجع بحبيب أوصديق، وكل فترة وآخرى ينطفئ قنديلاً من القناديل التي تضيء محاريب العلم وساحات الفكر، وأعني بالقناديل العلماء، فهم نور على طريق العلم وهُداة إليه!
ومن هذه القناديل التي خمدت، والشموع التي انطفأت، شيخنا الفقيه الدكتور ياسين بن ناصر الخطيب، نزيل مكة عراقي الأصل والمولد، انتقل إلى مكة في شبابه واستقرّ بها إلى موته.
كان رحمه الله من الفقهاء الصالحين الأخيار، مشتغل بالعلم والتعليم، بلا كلل ولا ملل إلى آخر حياته.
لقد أكرمني الله بمجاورة هذا العالم، فكان سكنه قريباً من سكني، وكنّا نصلي بعض الفروض في مسجد واحد، وشرفني الله أيضاً أن تتلمذت على يديه ودرّسني في الجامعة، ولي معه مواقف لا أنساها، بعضها أرجعتني خمسة عشر عاماً إلى الوراء، لعالم عايشته وأراه في اليوم عدة مرات إما في الجامعة أو في مسجد الحي أوفي الحرم.
ومن تلك المواقف التي أتذكرها وأنا طالب في مرحلة البكالوريوس، وكنت حينها لا أملك سيارة، فأركب التكسي في أغلب الأوقات سواء وأنا ذاهب إلى الجامعة أو إلى الحرم !
كنت أقف على الطريق، فإذا رأني توقف وأبتسم ويقول لي اركب تريد أن تذهب إلى الجامعة، وكان يقول يا ابني السيارة لا زكاة فيها شرعاً، ونزكيها نحن بأخذ طلاب العلم ومن وقف على الطريق، وكان يأخذني بعض الأحيان إلى الحرم وأنا أقف على الطريق انتظر الباص، وغالب فروضه التي كان يصليها في الحرم الفجر والمغرب والعشاء لا يتركها إلا في النادر!
كان رحمه الله حريصاً على الصدقة ومن المواقف التي أتذكرها وهي عادة له، كلما صلى وهو خارج من المسجد أدخل يده في جيبه وأخرج ما تيسر وأعطاها لمسكين جالس أو لسائل يسأل!
وأذا حضر إلى الجامعة ونزل من سيارته يمشي نحو القاعة لا يترك العمال الذين يقابلهم في طريقه كان يعطيهم ما تيسر، وكأنه برنامجاً يوميا للصدقة معهم!
ومن مواقفي مع الشيخ ياسين كنت طالباً في مرحلة الماجستير، وكان هو المرشد لخطة البحث، اتفقت معه على يوم من الأيام أن أُسلّم له الخطة، ذهبت إلى مكة في الموعد المحدد، اتصلت بالشيخ فردّ عليّ أحد أبنائه - وفقه الله- وللأسف لا أتذكر اسمه الآن مع أنه عرّف بنفسه، فذاكرتي في بعض المواطن تخذلني! قال لي الشيخ مريض ومنوم في مستشفى النور، قلت في نفسي ما دمت في مكة فرصة أن أزور الشيخ في المستشفى، ووصف لي إبنه الغرفة، وحينما وصلت طرقت الباب خرج لي إبنه ورحب بي وادخلني الغرفة، وإذا بالشيخ جالساً متربعاً على السرير والمغذيات في يده يتكلم بالهاتف، سلمتُ عليه وأشار بيده أنْ اجلس، جلست وأطال الكلام وهو يشرح كلاماً علمياً بحتاً، نظرت إلى إبنه وقال لي عنده محاضرة لطلاب الدراسات العليا وأَبى إلا أن يلقيها عليهم ولا يريد أن يتغيب عنهم، فطلب من أحد الطلاب أن يفتح مكبر الصوت ويشرح لهم الدرس!
قلت لإبن الشيخ أنا على سفر ولا أريد أن أقطع درس الشيخ استأذن بالذهاب وأشار إليّ الشيخ بيده اجلس اجلس،ثم قطع الدرس ونظر إليّ بإبتسامة لطيفة، تحمل فيها معاني الأبوة، كيف حالك يا أيمن؟! أين خطتك؟!
أخذ مني الخطة وتصفحها وقال لي خيرا إن شاء الله، وأكمل محاضرته مع طلابه، وكأنّ لسان حاله يقول لا شيء يوقفني عن التعليم!
رحمه الله تعالى رحمة واسعة وأحسن فيه العزاء، هذه خواطر ومواقف كتبتها على عجالة لشيخ عايشته فترة من الزمن، وإلا فحياة الشيخ مليئة بالمواقف، وجهوده أكبر من ذلك بكثير، فالله اسأل أن يجعله في عليين، وينزله منازل والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

مواقف الطيب للدكتور ياسين الخطيب

27/07/2021   2:30 ص
أيمن الخميسي
جديد المقالات
This post has no tag
3 Loading...

Permanent link to this article: https://www.ajel-news24.net/articles/%d9%85%d9%88%d8%a7%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d8%a8-%d9%84%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%b7%d9%8a%d8%a8/

الاشتراك بالواتساب
Older posts Newer posts
مواقف الطيب للدكتور ياسين الخطيب
التحول وثقافة الأداء العالي
مواقف الطيب للدكتور ياسين الخطيب
الاحتراق الوظيفي

Share and follow up

3 comments

3 pings

    1. ابوخالد

      27/07/2021 at 5:11 ص[3] Link to this comment

      جزاك الله خير
      جميل جدا

      قم بتسجيل الدخول للرد

    2. مصطفي البيومي

      27/07/2021 at 12:36 م[3] Link to this comment

      رحم الله الشيخ ونسأل الله أن يدخله الفردوس الأعلى من الجنة
      وبارك فيكم يارب ونفع بعلمك

      قم بتسجيل الدخول للرد

    3. احمد الغامدي

      25/05/2022 at 6:34 م[3] Link to this comment

      أطال الله في عمرك ونفع بعلمك
      ورحم الله الشيخ واسكنه فسيح جناته

      قم بتسجيل الدخول للرد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

صحيفة خبر عاجل

Copyright © 2026 www.ajel-news24.net All Rights Reserved.

لتواصل اتصل 0570020221

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
Designed and developed by Tarana Tech | Tarana Press