هبطت طائرة رئيس الوزراء العراقي في بغداد الأسبوع الماضي بعد زيارة رسمية للولايات المتحدة، تضمنت حمولتها 17 ألف قطعة أثرية أعادها متحف بارز وجامعة آيفي ليج في أكبر عملية إعادة للآثار العراقية المنهوبة على الإطلاق، طبقا لما أوردته “نيويورك تايمز” الأميركية.
ويوم الثلاثاء، تم تكديس الصناديق المصنوعة من الخشب التي تحتوي على آلاف القطع والمنحوتات الفخارية (وهي قطع من بلاد ما بين النهرين، مهد الحضارات الأولى في العالم) بجانب طاولة تعرض بعض القطع الأثرية، حيث تولت وزارة الثقافة العراقية مهمة حفظ الكنوز الثقافية.
وهبطت طائرة رئيس الوزراء العراقي في بغداد الأسبوع الماضي بعد زيارة رسمية للولايات المتحدة، تضمنت حمولتها 17 ألف قطعة أثرية أعادها متحف بارز وجامعة آيفي ليج في أكبر عملية إعادة للآثار العراقية المنهوبة على الإطلاق، طبقا لما أوردته “نيويورك تايمز” الأميركية.
ويوم الثلاثاء، تم تكديس الصناديق المصنوعة من الخشب التي تحتوي على آلاف القطع والمنحوتات الفخارية (وهي قطع من بلاد ما بين النهرين، مهد الحضارات الأولى في العالم) بجانب طاولة تعرض بعض القطع الأثرية، حيث تولت وزارة الثقافة العراقية مهمة حفظ الكنوز الثقافية.
ووافقت Hobby Lobby كجزء من الدعوى القضائية الحكومية على تشديد إجراءات الاستحواذ، وعثر المتحف على آلاف القطع الأثرية المشبوهة بعد أن بدأت لاحقًا مراجعة طوعية لمجموعتها.
أيضا أكثر من 5000 قطعة من القطع الأخرى التي تم إرجاعها الأسبوع الماضي احتفظت بها جامعة كورنيل.
وتم التبرع بهذه المجموعة من مدينة جارسانا السومرية غير المعروفة سابقًا للجامعة من قبل جامع قطع أميركي.
ويعتبر عدم معرفة الجامعة جزئياً بالمدينة لأن المدينة غير معروفة ويشتبه علماء الآثار على نطاق واسع في أنها جاءت من موقع أثري منهوب في جنوب العراق.

